روابط للدخول

الرئيس بوش يتعهد بمنع تنظيم القاعدة من انشاء قاعدة له في العراق


ميسون ابو الحب


- ألقى الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الثلاثاء خطابا ذكر فيه الأميركيين بانهم ليسوا حتى الآن في مأمن من الإرهابيين وتعهد بأن تقوم حكومته بدحر العدو. بوش قال أيضا ان الإرهابيين يسعون إلى انشاء قاعدة لهم في العراق ينطلقون منها لتدمير العالم الحر.

- تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بمنع تنظيم القاعدة من إنشاء قاعدة له في العراق ومن تحقيق هدفه بانشاء امبراطورية اسلامية متطرفة في الشرق الاوسط.
في خطاب القاه في واشنطن يوم الثلاثاء وقبل ايام من حلول الذكرى الخامسة لاحداث الحادي عشر من ايلول من عام 2001، وصف بوش العراق بكونه ميدان المعركة الرئيسي حيث يدور الصراع بين تنظيم القاعدة والولايات المتحدة وقال أيضا انه المكان الذي ستتحدد فيه نتيجة هذا الصراع.

" لا يمثل العراق بالنسبة للقاعدة، مكانا يصرف انظارهم عن الحرب على اميركا. انها الميدان المركزي الذي ستتحدد فيه نتيجة هذا الصراع ".

بوش قال أيضا ان الولايات المتحدة لن تتراجع حتى يتم القضاء على تهديد القاعدة كما قال ان الولايات المتحدة انجزت منذ احداث الحادي عشر من ايلول تقدما كبيرا في الحرب على الارهاب غير انها ما تزال معرضة إلى خطر هجمات ارهابية جديدة وأوضح ان العدو يطور من قدراته وما يزال يمثل خطرا كبيرا.

" بعد خمس سنوات من تعرض الامة إلى هجمات، ما يزال خطر الارهاب قائما. نحن أمة في حالة حرب. أميركا وحلفاؤها يخوضون هذه الحرب بعزيمة لا تلين في مختلف انحاء العالم ".

في خطابه، قارن بوش زعيم التنظيم أسامة بن لادن، بلينين وهتلر وقال ان هدف التنظيم الارهابي هو انشاء دولة اسلامية شمولية موحدة تسعى إلى تدمير العالم الحر.

" يأمل قادة القاعدة في فرض فكرة سياسية طوباوية عنيفة في انحاء الشرق الاوسط يسمونها دولة خلافة، تحكم بموجب ايديولوجيتهم القائمة على الكراهية. أسامة بن لادن وصف هجمات الحادي عشر من أيلول بهذه الكلمات " إنها خطوة كبيرة نحو وحدة المسلمين في انشاء دولة خلافة حقة ".

الرئيس بوش كشف في معرض خطابه عن ستراتيجية طورها البيت الأبيض لمواجهة الارهاب وتضم خمس نقاط منها: مهاجمة العدو في الخارج كي لا ينقل العدو المعركة إلى الولايات المتحدة ونشر الحرية والديمقراطية لمنع تكون ارهابيين جدد ومنع حصول الدول المارقة على أسلحة الدمار الشامل.

تحدث بوش امام مجموعة من الضباط العسكريين في واشنطن في ما يعتبر بداية فترة انتخابية رسمية تهيؤا للانتخابات التشريعية في تشرين الثاني المقبل. ويأتي هذا الخطاب قبل أيام من حلول الذكرى الخامسة لاحداث الحادي عشر من ايلول في عام 2001.

من جانبها أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس
مقارنة بين الحرب في العراق والحرب الاهلية في الولايات المتحدة وقالت ان الحربين تعرضتا إلى انتقاد غير ان قرار خوض الحرب كان في المرتين هو القرار الصحيح. رايس قالت: " عندما تكون الامور صعبة لا يعني ذلك انها خاطئة أو أن عليك التراجع ".

على صلة

XS
SM
MD
LG