روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 2 أيلول


محمد قادر –بغداد

العناوين الرئيسة للعديد من الصحف العراقية اشارت الى استعدادات وزارة الدفاع لتسلم مسؤولية العمليات المباشرة للقوات العراقية المسلحة يوم السبت إلا انه تاجل نتيجة استمرار المناقشة على بعض التفاصيل من قبل قادة العراقيين ومن متعددة الجنسيات. فمثلاً نشرت جريدة الصباح في مانشيتها ..
-
المالكي يشرف على اصدار الاوامر للقطعات العسكرية مباشرة

ومنها ننتقل الى صحيفة المشرق لتستذكر في عنوانها الرئيس الانفجارات العنيفة التي شهدتها بغداد يوم الخميس الماضي .. فتقول
-
العراقيون يرفعون الانقاض .. وارتفاع حصيلة الانفجارات السبعة الدامية في بغداد الى 67 قتيلاً
-
وممثل السيستاني يحذر من الانجرار الى حرب اهلية بعد تفجيرات الخميس
وفي عنوان آخر
-
السيستاني: لم ابعث برسالة الى بوش
ليأتي هذا الخبر نافياً لما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي من انه حمل الى الرئيس الامريكي بوش رسالة شفويه من السيستاني طالب فيها الادارة الامريكية بالابقاء على التزاماتها اتجاه العراق بما فيه مصلحة الشعبين العراقي والاميركي على حد سواء. وبحسب المشرق

اما جريدة الصباح الجديد فمن عناوينها
-
عنان سيعرض على المسؤولين العراقيين مشروعاً اممياً لدعم مبادرة المصالحة .. خلال زيارته المرتقبة لبغداد
-
مسلحون يحتجزون اكثر من 25 شاحنة بين مدينتي هيت والرمادي
-
وضبط 13 صهريجاً معدة للتهريب ومعملاً لغش الوقود في بغداد
-
وخطة امنية لحماية الزوار في الزيارة الشعبانية بكربلاء

ونعود مرة اخرى الى الصباح لكن الى افتتاحيتها ليتحدث فلاح المشعل عن الحوادث الدامية التي شهدتها بغداد مساء يوم الخميس ليقول .. هذه العملية تعد خرقاً آخر للخطة الأمنية بمرحلتها الثانية، التي استطاعت العديد من الاحياء في بغداد ان تجني حصادها في تراجع العمليات الارهابية وان تنعم ببعض الهدوء الذي خلا من اصوات التفجيرات. ويضيف.. ان حجم الدمار الذي تحقق وعدد الصواريخ التي اطلقت تشير الى امكانيات لم تزل قادرة على فعل المزيد من الجرائم بحق المواطنين العزل. ليخلص الكاتب الى القول .. من هنا ينبغي لقوات الجيش والشرطة والامكانات المتاحة للمخابرات ان تعيد النظر باجراءاتها وطبيعة السيطرة على الارض، وتفعيل مهامها ومسؤوليتها في حماية ارواح الناس العزل، لا سيما ان المعلومات تؤكد قرب البدء بالمرحلة الثالثة من الخطة الأمنية.

من جهة اخرى يكتب عبد المنعم الاعسم في جريدة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، وفي مقالة تحت عنوان "الديوانية وما لم يقال" جاء فيها .. على الرغم من كل ما يقال هنا، وما يجري تكذيبه هناك، فان الذي لم يقال هو ان احداث مدينة الديوانية ادت، في اسبابها ونتائجها.. في اسئلتها وخفاياها، الى دفع دوامة العنف في العراق نحو دائرة خطيرة، متداخلة الخيوط، مترابطة الحلقات، بحيث تخفف من الضغط على بؤر الجريمة لقوى النظام القديم والتكفيريين، وتضعف خطط تطويق المشروع الارهابي والحاق الهزيمة به، بل وتجعل من السذاجة التمييز بين التعرض لقوات الجيش في الزعفرانية في بغداد عن التعرض لها في حي الجمهوري في قلب الديوانية.
ان "سيناريو" الديوانية، اذا ما تكرر في مدينة اخرى، يدفعنا الى التساؤل عما تبقى من تعريف معنى الارهاب. والكلام دائماً لعبد المنعم الاعسم

على صلة

XS
SM
MD
LG