روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة العراقية لهذا اليوم


محمد قادر - بغداد

نطالع في صحيفة المدى
- رئيس الجمهورية يدين التفجيرات الارهابية في مدينة الصدر ويتبرع بمئة واربعين مليون دينار لمجالس العزاء .. برهم صالح وموفق الربيعي وبهاء الاعرجي تفقدوا الجرحى
- الحكومة تطالب دول الجوار بتسليمها (41) من المطلوبين في جرائم ارهابية .. بينهم رغد وساجدة والدوري
وفي المدى ايضاً
- محاولتان فاشلتان لاختطاف واغتيال عضوين برلمانيين، ومطالبة باطلاق سراح عضو ثالث .. والتوافق تعلق نشاطها النيابي

اما صحيفة البيان الصادرة عن حزب الدعوة الاسلامية فقد سلطت الضوء في عنوانها الرئيس على جولة رئيس الوزراء الخليجية .. لتقول فيه ..
- المالكي يحصل على مظلة خليجية لمبادرة المصالحة .. بحث قضايا مكافحة الارهاب والاستثمارات ومشروع المصالحة الوطنية
و من العناوين الاخرى للبيان
- احمدي نجاد يعتزم زيارة العراق
- تشكيل 12 لجنة لاجراء التعداد السكاني خلال العام الحالي
- و تشكيل لجنة (اخرى ولكن) في وزارة المالية لمنح سلف عقارية للمواطنين

وفي جريدة العدالة
- الامام السيستاني يؤيد اية مبادرة تقلل من نزيف الدم العراقي
- السعودية تعلن اغلاق مخيم رفحاء لللاجئين العراقيين .. لانتفاء الغرض الاساس من انشائه
- الصين تطالب بتفعيل اتفاقياتها مع النظام السابق بشأن النفط
- والبنزين (الممتاز) بسعر 350 ديناراً

هذا وننتقل الى احد عناوين جريدة الصباح الجديد لتقول فيها بان المونديال يكسر قيود مخاوف العراقيين ويدفعهم الى السهر لساعات متأخرة .. وتكمل الصحيفة تحتها ..
لم تمنع العوامل الامنية والظروف الساخنة عشاق كرة القدم في المدن العراقية من متابعة احداث مونديال المانيا الذي اصبح بالنسبة اليهم عامل مساعد لكسر قيود الخوف من المجهول ويشجعهم لقضاء ساعات متأخرة من الليل لمتابعة مبارياته في المقاهي والاماكن العامة.
واللافت .. تقول الصحيفة .. ان تجمعات المتحمسين لمشاهدة مباريات مونديال المانيا دأبت عليها هذه الايام المدن العراقية اكثر مما تألفه العاصمة بغداد التي يسودها السكون المبكر مساء كل يوم.
و مدينة الحلة واحدة من هذه المدن التي تغيرت مجرى امسياتها بفضل المونديال. فيعتقد العراقيون في هذه المدينة التي تعرضت في اكثر من مرة الى حوادث تفجير، ان ساعات متابعة احداث مونديال المانيا في الاماكن العامة والمقاهي تساعدهم على التخلص من ساعات النهار المثقلة بمخاطر الحياة اليومية. وبحسب ما جاء في الصحيفة

وفي زاوية "حديث الصباح" في جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي يتسائل محمد عبد الجبار الشبوط عن كيفية قياس نجاح مشروع المصالحة الوطنية .. وما هي معايير النجاح؟ ليجيب ايضاً بالقول .. بتبسيط اولي يتمثل نجاح المشروع بانتشال العراق من المأزق الذي دخل فيه، والذي عبر عن نفسه في احدى اشد حلقات التعبير بتصاعد عمليات العنف التي يمكن للبعض ان يسمي بعضها مقاومة، لكن لا يمكن تسمية البعض الآخر سوى بالارهاب. ويمكن تلخيص مأزق البلد السياسي بامرين مترابطين هما: اولاً، اعتماد الطائفية السياسية او المحاصصة التي ولدت مع اول تشكيل حكومي ظهر في العراق بعد سقوط النظام واقصد به .. يقول الكاتب .. مجلس الحكم. وثانياً، تهميش مبدأ المواطنة في علاقة الفرد بالدولة وسلطاتها ومؤسساتها بما في ذلك قضية التوظيف واحتلال المواقع والمراكز والمناصب فيها. والكلام للكاتب

على صلة

XS
SM
MD
LG