روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة العراقية ليوم الاحد 18 حزيران


محمد قادر - بغداد

الاخبار التي احتلت صدارة عناوين الصحف العراقية ليوم الاحد، تباينت في موضوعاتها ... لتسلط صحيفة المشرق الضوء على ما شهدته بغداد من احداث عنف في اليوم الرابع من تنفيذ الخطة الامنية "معاً الى الامام" من خلال العنوان ...
- 28 قتيلاً و72 جريحاً بخمس هجمات دموية في بغداد ... وسقوط قذائف هاون على سوق بالكاظمية
وفي المشرق ايضاً
- بريطانيا تعلن بدء سحب قواتها ... وبولندا تصر على بقاء قواتها في العراق
- وكيل وزارة النفط يقول للصحيفة: سعر لتر البنزين 350 ديناراً ابتداءً من يوم الاثنين ... واستئناف تصدير النفط الى تركيا
- و واشنطن تنفي علمها بخطة المصالحة الوطنية العراقية

صحيفة المدى من جهتها اشارت الى ما حققته القوات العراقية ضمن الاجراءات الامنية التي فرضتها على مدينة بغداد ... وذلك في العنوان
- الدفاع: مقتل 3 ارهابيين واعتقال 117 في اطار عملية "للامام معا"
وقالت المدى في عناوينها الاخرى
- طالباني يدين جريمة استهداف براثا ويدعو الاجهزة الامنية الى ملاحقة الارهاب
- الحكيم يدعو طهران و واشنطن الى التفاوض المباشر بشأن العراق
- واحباط محاولة لهروب ايمن سبعاوي من السجن

تأجيل الاعلان عن مبادرة رئيس الوزراء نوري المالكي للحوار مع المسلحين جاءت في مقدمة اخبار جريدة الصباح الجديد لتقول فيها ... "أدى الاختلاف في تحديد نوعية الجماعات المسلحة وتعريف من هم المسلحون الذين يجب التفاوض معهم ضمن مبادرة الحكومة للمصالحة الوطنية الى تأخير الاعلان عن المبادرة. وقالت مصادر مقربة من رئاسة الوزراء: ان الخلاف بهذا الشأن جاء لتباعد وجهات النظر بين السياسيين العراقيين في تعريف المسلحين وكيفية الفصل بين من لم تتلطخ أيديهم بالدم العراقي وسواهم من الارهابيين." ... بحسب الصباح الجديد ... و مضيفةً عن المصادر ذاتها ... "ان الاتصالات التي يقوم بها رئيس الجمهورية والقوات الاميركية مع الجماعات المسلحة اسهمت في تسهيل مهمة الاتصال بين الحكومة والجماعات المسلحة. واضافت المصادر الى ان عملية تعريف المسلحين بشكل صحيح والاعتراف بالمقاومة الوطنية التي تصرفت على وفق المعايير الوطنية ما تزال محل شدّ وجذب بين الاطراف السياسية العراقية." وكما جاء في الصحيفة

"الصحفيون بعيدهم الرتيب!" جاء عنواناً لما كتبه باسم الشيخ في افتتاحية الدستور ... فيقول ... "مر قبل يومين عيدنا نحن الصحفيين، رتيباً وكئيباً استذكرنا فيه أحزاننا ومعاناتنا بدلاً من استقبال المهنئين. فصرنا نحن نعد قتلانا ونتفقد من يغيب خشية ألا نراه مجدداً، ونتدرب على كيفية التمويه والاختفاء تحاشياً لرصاص الغيلة. وقد ابتلينا نحن الصحفيين بأمرين - والكلام للكاتب - أولهما تجاهل الحكومة لمطاليبنا المشروعة في توفير الحماية لأرواحنا ورعاية المؤسسات الصحفية لخلق أجواء عمل ومستلزمات تدعم وضع الصحفي العراقي. والأمر الثاني هو وجود هذا الكم الكبير من الطارئين على المهنة ممن استغلوا غياب الكفاءات عن الساحة العراقية فوجدوا فسحة للظهور المفاجئ إلى الواجهات الأمامية والسيطرة على مقاليد التشكيلات المهنية والمؤسسات الإعلامية، فصاروا يتحكمون بمصائر الناس ومقدراتهم وتسيير المنظمات المهنية والمؤسسات على وفق تفكيرهم الضيق واستغلالها استغلالاً بشعاً." وبحسب ما جاء في افتتاحية الدستور

على صلة

XS
SM
MD
LG