روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الجمعة 9 حزيران


محمد قادر –بغداد

ترسبات الماضي واحتمالية انتقالها واستمرارها في الحاضر كانت محور مقالة (علي خليف) في جريدة العدالة ... ليقول فيها انه " عندما يمر أي بلد في العالم بتجربة جديدة تنقله من وضع قديم مزر الى وضع جديد تكون في هذه التجربة الكثير من الملابسات وتحمل في طياتها ترسبات من المرحلة الماضية. فالمجتمع يواجه مفهومين فاما ان توصل الترسبات السلبية اي مفاهيم جديدة مستمدة من جذورها القديمة، واما ان تكون المفاهيم الحديثة بداية لتأصيل جديد تستمد مقوماتها من المرحلة الحالية والتجربة الجديدة." ثم ينتقل الكاتب الى المجتمع العراقي الذي مر بمراحل كثيرة ومعقدة ، فاصبح المواطن العراقي ينظر الى مفهوم الدولة على انها خصيمه وانها عدوه اللدود بسبب ما كان يعانيه من القمع والدكتاتورية لا سيما بعد ان كانت تلك الحكومات مفروضة عليه فرضاً ولا رأي له في اختيارها. وفي ضوء ذلك - يقول علي خليف - فأن من الضروري جداً العمل على رفع ترسبات المراحل الدكتاتورية والنظر الى الامام من منطلق وطني واحد يصب في خدمة المواطن العراقي."

من جهته تحدث عبد الهادي مهدي في جريدة الاتحاد عن خطورة الوضع على الساحة العراقية بانها لايمكن تجاهلها لاي سبب كان، وما كان ضمن التوقعات من المخاوف قد تحدث على ارض الواقع، لان اسبابها وارضية اندلاع شرارتها متوفرة. اما عن المصالحة الوطنية التي يعتبرها البعض مفتاحاً لحل الوضع الامني المتردي و التي ينادي بها الجميع بين ابناء العراق - يقول الكاتب - لا بد ان تكون دون شروط تعجيزية مسبقة لانها تعتبر من ضمن العراقيل في سبيل تحقيق اهدافها والشرط الاساسي الذي يجب ان تتمسك به هو مصلحة العراق والعراقيين، ورغم كل ذلك، هناك من يريد وضع شروط ليس لمشاركته فقط بل لانعقاد مؤتمر المصالحة الوطنية وهذه تبعد المشروع عن اهدافه. ومن يريد ان يحضر هذا المؤتمر، عليه ان يحدد موقفه وبكل وضوح وبعيدا عن المصالح الذاتية او في اطار النظريات الاستباقية، لان العراقيين يدفعون الثمن غاليا وما زالوا، وبحسب عادل عبد المهدي.

نبقى مع المحور الامني حيث يتناول علي جاسم في صحيفة البيان الصادرة عن حزب الدعوة الاسلامية، يتناول حالة الطوارئ المعلنة في مدينة البصرة والتي اعتبرها اول بادرة في مسيرة تطبيق القانون. ويضيف الكاتب "انها الفرصة المثالية لوزارة المالكي في تطبيق منهجها الداعي الى فرض الامان والقضاء على الزمر الارهابية وغلق الطريق امام من يحاول خلق الفوضى واللانظام تحت اي مسمى وبدون تمييز فمن خلال احداث البصرة وما قد تنجم عنه من قرارات واجراءات تتخذها اجهزة الدولة الامنية يمكن ان تخدمها وتقوي ثقة المواطن بتلك الاجهزة التي كثر الحديث والكلام عن وجود بعض الاختراقات في صفوفها. ... ويتسائل علي جاسم ... اذا كانت البصرة اول من يشهد قبضة الدولة الحديدية فهل ستكون هناك مناطق اخرى؟ وبمعنى آخر - يقول الكاتب - قد تكون البصرة انذارا كافياً يعطي الاخرين سببا للتفكير بجدية قبل اختراق القانون.

على صلة

XS
SM
MD
LG