روابط للدخول

الحكومة الأردنية ترحب بخبر مقتل الزرقاوي


حازم مبيضين –عمّان

رحبت الحكومة الاردنية بخبر مقتل الارهابي ابو مصعب الزرقاوي وقال الناطق الرسمي باسمها ناصر جودة ان معلومات مخابرات قدمها الاردن ساعدت في العملية التي قادت الى قتله وكشف عن تبادل مبكر لمعلومات المخابرات مع الولايات المتحدة مما ساعد في العملية

وقال جودة انه على مدى اشهر وفترة زمنية طويلة كان هناك تعاون امني من قبل كافة الاطراف المعنية في ملاحقة ابو مصعب لاسيما الاجهزة الامنية الاردنية في محاولة لتحديد المواقع التي يتواجد فيها
واضاف "كان لنا دور في الجهد الامني".

وقال جودة انه كانت هناك ولفترة طويلة عدة محاولات لتحديد موقع الزرقاوي وانه جرت عمليات عديدة لمحاولة القاء القبض عليه او مهاجمة مواقع اشتبه بوجوده فيها.

ونفى جودة ان مقتل الزرقاوي سيحد من ظاهرة الارهاب قائلا ان هذه الظاهرة عالمية وتوعد من يستهدف الاردن.وقال "الارهاب ظاهرة موجودة في العالم والاردن ملتزم كل الالتزام
للتصدي لهذه الظاهرة. اي ارهابي يستهدف الاردن والاردنيين سيلاحق".

ورفضت عائلة الزرقاوي التعليق على اعلان مقتله واغلقت شقيقته ام قدامة سماعة الهاتف مرارا لدى محاولة الاتصال بها لمعرفة رد فعلها بينما قال الاسلامي فراس الريالات وهو صديق للزرقاوي انه اذا كان حقا استشهد فقد تحققت امنيته وذلك شرف له.

وصدرت بحق الزرقاوي احكام بالاعدام في ثلاث قضايا منفصلة بينها مقتل دبلوماسي اميركي في عمان عام 2002 اضافة الى تورطه في اعمال ارهابية بينها تفجيرات عمان في تشرين الثاني الماضي التي ادت الى مقتل اكثر من ستين شخصا.

ولد أبو مصعب الزرقاوي بمدينة الزرقاء في 20 تشرين أول عام 1966 واسمه الحقيقي أحمد فضيل نزال الخلايله وهو متزوج ولديه أربعة أطفال هم أمينة وروضة ومحمد ومصعب وفر من الاردن عام 1990 قبل صدور أول حكم بالاعدام ضده حيث توجه إلى أفغانستان وبعد ذلك إلى العراق عبر الاراضي الايرانية وسجن الزرقاوي الذي ينحدر من عشيرة بني حسن في عام 1995 لانضمامه إلى جماعة إسلامية مناوئة للحكومة الاردنية ومنحه العاهل الاردني الراحل الملك حسين عفوا في إطار عفو ملكي عام.
وبعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برز الزرقاوي على سطح الاحداث كقائد لتنظيم التوحيد والجهاد وفي عام 2004 أعلن الزرقاوي ولائه لابن لادن وأطلق على جماعته اسم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وأعلن التنظيم مسؤوليته عن العديد من العمليات في العراق كتفجير مبنى الامم المتحدة الذي أدى إلى مقتل ممثلها سيرجيو دي ميللو والمئات من العمليات الانتحارية والعسكرية والتفجيرية وأعلنت الحكومة الاردنية سحب الجنسية من الزرقاوي كما أعلنت عشيرة الخلايلة التي ينتمي إليها العام الماضي تبرأها منه وأكدت ولاءها للملك عبد الله الثاني عاهل الاردن.

على صلة

XS
SM
MD
LG