روابط للدخول

المالكي يعد بعرض أسماء مرشحيه لوزارتي الدفاع والداخلية في جلسة مجلس النواب المقبلة


ميسون أبو الحب

من عناوين الملف الرئيسية:
** رئيس الوزراء نوري المالكي يعلن عن النية في اطلاق سراح معتقلين من الذين لم تتلطخ اياديهم بدماء العراقيين كما يعد بعرض أسماء مرشحيه لوزارتي الدفاع والداخلية في جلسة مجلس النواب المقبلة

** ** **

أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد، النية في اطلاق سراح ألفين وخمسمائة معتقل لم تثبت ادلة ضدهم أو اعتقلوا عن طريق الخطأ وأوضح انه تم تشكيل لجنة لمراجعة اوضاع السجناء في العراق غير انه اكد أيضا انه سيستخدم القوة ضد اولئك الذين يواصلون ممارسة اعمال العنف.
المالكي أضاف ان الذين سيطلق سراحهم هم اشخاص ليسوا من الموالين للنظام السابق ولا ارهابيين ولا ممن تلطخت اياديهم بدم العراقيين ثم أكد ان الذين ارتكبوا جرائم قتل وتفجيرات لن يطلق سراحهم.
على صعيد تسمية مرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية قال المالكي ان الاسماء لم تطرح في جلسة مجلس النواب الأخيرة يوم الاحد لعدم اكتمال نصاب المجلس ووعد بتقديم الاسماء في جلسة المجلس المقبلة.

وكالة رويترز للانباء نقلت عن مسؤولين في الحكومة أن منافسين للمالكي من داخل الائتلاف العراقي الموحد منعوه من ذلك.

هذا وتواجه حكومة المالكي تحديات كبيرة اولها تعيين وزيرين للدفاع والداخلية. وكالة رويترز للانباء نقلت عن مصدر في الائتلاف العراقي الموحد من خارج حزب الدعوة الذي ينتمي اليه المالكي، نقلت عنه توقعه الا تتمكن حكومة رئيس الوزراء الجديد من الصمود لستة اشهر مقبلة بسبب الضغط الكبير الذي يمارس عليها وبسبب وجود العديد من اللاعبين. المصدر أضاف حسب الوكالة ان الوضع الذي تواجهه الحكومة صعب جدا.
من التحديات الكبيرة الاخرى التي تواجهها الحكومة وضع حد لاعمال العنف واراقة الدماء. المالكي أكد انه ينوي التعامل بقبضة من حديد مع هذا الملف وقد بدأ باعلان حالة الطوارئ في مدينة البصرة التي شهدت لفترة ما وضعا امنيا متدهورا.

بالنسبة لبغداد التي ما تزال تشهد اعمال عنف أعلن رئيس الوزراء في مؤتمره الصحفي انه تم وضع خطة أمنية للعاصمة وعبر عن أمله في ان تظهر النتائج في وقت قريب.

غير ان المالكي يواجه معضلة ووضعا صعبا رغم ان الاعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة في العشرين من الشهر الماضي جعل الكثيرين يعقدون الامال على قرب حل الازمات في العراق. الخلافات بين مختلف الكتل السياسية جعلت تحقيق التوافق على مرشحين للدفاع والداخلية صعبا جدا.
وكالة رويترز للانباء نقلت عن مصادر سياسية قولها ان عناصر من داخل الائتلاف العراقي الموحد اعترضوا على مرشحه لوزارة الداخلية.
وكالة اسوشيتيد بريس للانباء أشارت إلى ان قائمة رئيس الوزراء الاسبق أياد علاوي انتقدت تأجيل الاعلان عن اسمي وزيري الدفاع والداخلية وأكدت على ضرورة ان يكونا من الشخصيات الوطنية المستقلة كما دعا عضو مجلس النواب حميد مجيد موسى المالكي إلى استخدام صلاحياته الدستورية لتعيين الوزيرين.
الوكالة نقلت أيضا عن عدنان الدليمي من جبهة التوافق العراقية دعوته إلى الاسراع في تعيين وزيري الداخلية والدفاع لوقف الهجمات واعمال العنف.
من جانب آخر ترغب الولايات المتحدة في ان يتحقق تطور في العراق يمهد لسحب قواتها من البلاد. الوكالة نقلت عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قوله اليوم الثلاثاء ان سبب عدم اعلان المالكي لمرشحيه للوزارتين هو اصراره على ان يكون الوزيران من الاكفاء ودون انتماءات جانبية ولذا يستغرق الأمر وقتا طويلا، حسب قوله.
البيت الأبيض عبر عن عدم قلقه من تأخر تقديم رئيس الوزراء نوري المالكي أسماء مرشحيه لمنصبي وزيري الدفاع والداخلية.
الناطق بلسان البيت الأبيض توني سنو قال " من الواضح ان هذين المنصبين هما الاكثر إثارة للجدال وهما الاهم وبالتالي سيستغرق الأمر وقتا. لا نستغرب الأمر ". سنو أضاف " هذا نظام برلماني في أمة لم تعهد الديمقراطية في السابق ورئيس الوزراء المالكي يعرف ان عليه تحقيق توافق لا سيما في ما يتعلق بهذين المنصبين. وهما الاهم".
هذا وجاءت تعليقات سنو لتؤكد تعليقات لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس يوم الاحد إذ قالت ان الوزيرين سيعينان قريبا غير انها لم تتنبأ بموعد معين.
أما الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك فقال " أعرف ان نقاشات واسعة تدور حاليا حول هذين المنصبين. نعتقد ان الأمر مهم ونأمل ان ينتهي في مستقبل قريب جدا ". ماك كورماك أضاف ان اختيار مرشحين للدفاع والداخلية سيوجه رسالة إلى الشعب العراقي مفادها ان لديهم حكومة كاملة النصاب وقادرة على العمل لا سيما بالنسبة لهذه المناصب التي يجب ان يشغلها اشخاص لا ينتمون إلى الميليشيات، حسب قوله.

في هذه الأثناء ارسلت القوات الأميركية ألفا وخمسمائة من رجالها من الكويت إلى الانبار بهدف إحلال الأمن في المنطقة.
هيئة علماء المسلمين حذرت من جانبها الحكومة العراقية من المشاركة في أي هجوم في الانبار. وكالة اسوشيتيد بريس للانباء نقلت عن محمد بشار الفيضي الناطق باسم الهيئة قوله ان النتائج ستكون خطيرة بالنسبة للمجتمع والحكومة.
في هذه الأثناء أيضا اتهم الحزب الإسلامي العراقي وزارة الداخلية بمحاولة التغطية على تورط الشرطة في عملية اختطاف خمسين شخصا في منطقة الصالحية يوم الاثنين كما دعا الحزب الزعماء الدينيين والسياسيين من سنة وشيعة إلى التدخل بشكل مباشر لوضع حد لاعمال العنف.
هذا وانكرت وزارة الداخلية تورطها في عملية الاختطاف يوم الاثنين غير ان الحزب الإسلامي عبر عن ثقته في ان الشرطة كانت وراء هذا الحادث دون ان يقدم الحزب ادلة محددة، حسب وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

على صلة

XS
SM
MD
LG