روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي ليوم الاحد 28 ايار


حازم مبيضين - عمان

- يقول صالح القلاب في صحيفة الراي انه امر طبيعي ان يكون في العراق اصطفاف عروبي وان يتخلى البعثيون عن تناقضاتهم وتعارضاتهم وانشقاقاتهم وان يتجاوز بعضهم ما فعله صدام حسين وعصابته بهم وان يمتشقوا السلاح ليدافعوا عن ارواحهم اولا وليحموا كرامتهم ويتصدوا لموجة شعوبية عاتية تستهدف هوية بلدهم وانتمائهم القومي اخذت تحاسبهم على ماضيهم قبل حاضرهم.

- وفي العرب اليوم يسال موفق محادين هل ايران خصم ام صديق ليس من وجهة نظر عربية واحدة بل من خلال المصالح العربية العامة ويقول ان المعطيات تخبرنا ان الاداء الايراني في العراق يضعها في موقع الخصم والتواطؤ مع الاحتلال الذي انتقل الى درجة التنافس والصدام معه وبالمقابل فإن ايران في موضوع الصراع العربي الاسرائيلي هي في موقع الحليف الموضوعي بصرف النظر عن الأسباب الايرانية الحقيقية وعلى رأسها البحث عن دور اقليمي.

- وفي الدستور يقول هاني السعودي ان من واجب الدول العربية والاسلامية التي تحيط بالعراق ان تحبه لان القرب ليس بنافع الا اذا اقترن بالحب والمودة لذلك الجار القريب الذي عانى الامرين طوال عقود عاناها من الحكام المستبدين ثم من الاحتلال الاجنبي على ان الحب المنشود لا يتحقق الا بالعمل الملموس الذي يداوي جروح العراق البالغة التي تنزف دما ويكون العمل الملموس بتقديم الدعم المادي والمعنوي لحكومة العراق الدائمة الجديدة التي تدين بمبادئ الحرية والديمقراطية وتلتزم بالدستور والتي أعلنت سياستها امام ممثلي الشعب ونالت ثقة ممثلي الشعب بالتصويت العام حسب مبادئ الديمقراطية وتلك السياسة والمبادئ مختصرة بمواضيع ثلاثة بالوحدة القومية والأمن والتعمير.
وفي تقديرالكاتب ان العراق سيصبح عاجلا او آجلا من أغنى الدول العربية فهو الغني من البترول والغني بالزراعة من المياه الوفيرة والغني برجاله ونسائه ذوي الثقافة والعلم والغني بميراث الادب العربي التاريخي من الشعر والشعراء وسينعم بخيراته الكثيرة جيرانه الابعدون والأقربون وأقربهم الاردن.

- ويقول جورج حداد ان العنف الطائفي لا يمكن وقفه والقضاء عليه الا بالقضاء على اسبابه وتجفيف منابعه ومثل هذا العلاج الناجع لا يحصل باستهداف الشيء وضده في آن معا اذ ليس معقولا ولا مقبولا ان ندعو الى وقف العنف الطائفي والقضاء عليه فيما نحن نستخدم المعايير الطائفية والمحاصصة المذهبية في توزيع مناصب الدولة واقتسامها كما هو الشأن الذي اتبع في تشكيل الحكومة العراقية الحالية وغيرها من مؤسسات الدولة القضاءعلى الطائفية وما يتمخض عنها من اعمال وسلوكيات لا يتمّ ولا يُكتب له النجاح الا باعتماد القاعدة الجوهرية المتمثلة في الايمان بوحدة الشعب في وحدة وطن أي بجعل المواطنة هي المعيار وهي الفيصل في التحديد والاختيار والنهج.

- رفضت العراقيه ساجده الريشاوي المتهمه بمشاركة زوجها واخرين في الاعتداء الارهابي على ثلاثة فنادق في عمان تعيين محام ثان للدفاع عنها امام محكمة امن الدوله التي ستستانف محاكمتها غدا، وقال المحامي الاردني حسين المصري المعين من قبل المحكمة للدفاع عنها ان المتهمه تعارض توكيل المحامي العراقي المتطوع للدفاع عنها معتبرة ان كل الناس غرروا بها ولا تريد ان يدافع عنها احد باستثناء محاميها المعين من قبل المحكمة لثقتها به
وكان المحامي العراقي عبد محمد فلاح ابلغ نقابة المحامين العراقيين رغبته في التطوع للدفاع عن المتهمة ساجدة الريشاوي.
وقال المصري ان المتهمة اكدت خلال لقاء معها استغرق ساعتين انها لا تعرف ابو مصعب الزرقاوي ولا اذا كان ابن عمها له علاقة به واكدت الريشاوي لمحاميها ان ابن عمها واسمه نهاد فواز هو الذي غرر بها وعرفها على زوجها علي حسين الذي فجر نفسه في احد فنادق عمان في تشرين الثاني الماضي، ونقل المحامي حسين المصري عن الريشاوي قولها انها حضرت للاردن ومعها جهاز عرسها الذي يضم طقما اسود بدل الفستان الابيض وذلك حدادا على ظروف العراق بالاضافة الى ملابس داخلية وادوات الزينة.
واضاف المحامي انه سيقدم في الجلسة المقبلة كشفا تفصيليا عن هذه الملابس الموجودة في حقيبة احضرتها معها وتم حجزها في المخابرات العامة
ومعروف ان المصري طلب في جلسة 15 ايار عرض المتهمه على لجنة طبية بحجة معاناتها من مشاكل نفسية لكن رئيس المحكمة رفض هذا الطلب.
وكانت الريشاوي اعتقلت بعد اربعة ايام من تفجيرات عمان والتي استهدفت ثلاثة فنادق واودت بحياة 60 شخصا. وادلت بعد ذلك باعترافات متلفزة حول محاولتها تفجير نفسها وفشلها في تفجير حزامها الناسف في احد الفنادق.
وصدر قرار اتهامي بحق عدد من المشتبه بهم على خلفية التفجيرات وبينهم الارهابي المتطرف ابو مصعب الزرقاوي الذي اعلن مسؤوليته عن التفجيرات وعشرة اشخاص آخرين.

على صلة

XS
SM
MD
LG