روابط للدخول

وزير الدفاع البريطاني يقول إن التسليم الوشيك لمسؤولية الأمن في محافظة المثنى لن يؤدي إلى سحبٍ فوري لقوات بلاده من العراق


ناظم ياسين

- ذكرَ وزير الدفاع البريطاني دس براون الأربعاء أن التسليمَ الوشيك لمسؤولية الأمن في محافظة عراقية واحدة على الأقل إلى القوات المحلية لن يؤدي إلى سحبٍ فوري للقوات البريطانية.

وَرَدَ ذلك في سياق كلمة ألقاها براون في معهدٍ للدراسات العسكرية وقال فيها إنه ينبغي للقوات الأجنبية في محافظة المثنى أن تسلّم السيطرة إلى العراقيين "في المستقبل القريب" لكن تقرير التوقيت يرجع القرار الأخير فيه إلى الحكومة العراقية.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عنه القول أيضاً "ينبغي لي أن اشدّد على أن الخطوة الأولى لن تؤدي إلى عودة القوات البريطانية على الفور. سيتعين علينا رغم ذلك أن نوفّر قوة رد سريع ذات قدرات قتالية قوية"، على حد تعبيره.
لكنه أضافَ أن مواصلة عملية التسليم في محافظات عراقية أخرى ستتيح "خفض القوات البريطانية بشكل مطرد"، بحسب ما نُقل عن المسؤول البريطاني.

- ذكر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء أن أسماء المرشحين لتولي الوزارات الأمنية الثلاث سيتم حسمها خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
ونسبَ التلفزيون العراقي الحكومي (العراقية) إلى المالكي قوله "في غضون الأيام الثلاثة المقبلة سيتم حسم تسمية وزراء الداخلية والدفاع والأمن الوطني". وأضاف أن "جميع وجهات النظر في ذلك الشأن متطابقة" معرباً عن الأمل في "عرض الأسماء على مجلس النواب يوم السبت المقبل لنيل الثقة"، بحسب تعبيره.
وكان مصدر مطلع على المشاورات الجارية بين الكتل النيابية صرح في وقت سابق بأن هناك أسماء عشرة مرشحين أمام رئيس الوزراء نوري المالكي لوزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني الشاغرة، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

- قال الرئيس جورج دبليو بوش إن بغداد وواشنطن ستُجريان تقييماً لمستويات القوات الأميركية اللازمة في العراق.
وقد أدلى بوش بملاحظته الثلاثاء في الوقت الذي أُعلن أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيُجري محادثات مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض ثم يعقدان مؤتمرا صحافيا مشتركا غدا الخميس.
وكان الناطق الرئاسي الأميركي توني سنو صرح في وقت سابق بأن الأوضاع على الأرض في العراق ستقرر متى تبدأ الولايات المتحدة سحب قواتها.
ونقلت رويترز عنه القول أيضاً إن واشنطن تريد أن تتأكد من أنها وضعت الأساس "لعراق ناجح مسالم مستقر قادر على حكم نفسه بنفسه"، على حد تعبيره.
وأضاف سنو أن بوش وبلير سيبحثان مجمل القضايا بما في ذلك دعم الحكومة العراقية الجديدة ومنع إيران من الحصول على وسائل لصنع الأسلحة النووية وإقرار السلام في الشرق الأوسط وإنهاء العنف في منطقة دارفو بالسودان إضافةً إلى تعزيز التجارة الحرة.

- في بغداد، أُعلن أن مسلحين قتلوا بالرصاص لواء الشرطة أحمد داود عندما كان في طريقه إلى العمل الأربعاء.
وكان داود يشغل منصب نائب رئيس وحدة الحماية الخاصة في بلدية بغداد.

- وفي سياق الحوادث الأمنية، ذكرت مصادر الشرطة الأربعاء أن اشتباكات بين عشيرتين في جنوب العاصمة العراقية أسفرت عن مقتل 16 شخصا.
وأصيب 18 شخصا كذلك بجروح في القتال الذي نشب الثلاثاء في قرية قريبة من الصويرة.
وأُفيد بأن العنف ارتبط بخلافات على أرض بين العشيرتين المتنازعتين. فيما ذكر مصدر في الشرطة أن القوة اعتقلت عشرة أشخاص مضيفاً أن الشرطة والجيش يسيطران على الوضع الآن.

- إلى ذلك، أسفر انفجار قنبلة قرب حشد من العمال تجمعوا بحثا عن عمل يومي في منطقة الكاظمية صباح الأربعاء أسفر عن عدد من الإصابات التي لم يُحدّد عددها، وفقاً لمصدر في الشرطة العراقية.

- أعلن مصدر رسمي لبناني الأربعاء أن رجل الأعمال اللبناني كارلو دكاش الذي خطف في العراق منذ أسبوعين أُفرج عنه لقاء فدية لم يحدد قيمتها.
وأوضح المصدر أن دكاش الذي يدير شركة للكومبيوتر غادر بغداد عائدا إلى بيروت عن طريق عمان، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وكانت مسلحون مجهولون يرتدون زي الشرطة العراقية قد اختطفوا دكاش في 10 أيار في بغداد كما أفاد حينها مصدر رسمي لبناني.

- على صعيد آخر، ذكرت مصادر أمنية الأربعاء أن قوات الأمن اللبنانية اعتقلت ابن أخ الرئيس العراقي السابق صدام حسين المشتبه بقيادته مجموعة تقاتل القوات الأميركية في العراق.
وأوضحت المصادر أن بشار سبعاوي إبراهيم الحسن اعُتقل بينما كان يحاول أن يستقل طائرة متوجهة إلى البرازيل من مطار بيروت يوم الثلاثاء بعدما اشتبه موظفون بأن جواز سفره خضع لتلاعب عبر تحوير اسمه.
كما نقلت رويترز عن هذه المصادر أن مذكرة دولية أوصت باعتقال بشار بتهم إرهاب تتضمن قيادة مجموعة تقاتل القوات الأميركية في العراق.

- استؤنفت في بغداد الأربعاء محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه المتهمين في قضية مقتل 148 من سكان الدجيل إثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة هناك في عام 1982.
وفي الجلسة الثامنة والعشرين التي عُقدت بحضور جميع المتهمين الثمانية، استمعت المحكمة الجنائية العراقية العليا إلى أقوال عدد من شهود النفي بينهم نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز والسكرتير الشخصي السابق لصدام عبد حميد حمود.
وشهدت الجلسة مشادات كلامية بين القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن وصدام وأخيه غير الشقيق برزان التكريتي.
هذا وقد أرجئت الجلسة إلى التاسع والعشرين من أيار.

- أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء أن بلاده تمتلك كل التقنيات اللازمة لإنتاج الوقود النووي وسترد بما وصفها "صفعة تاريخية" على أي عدوان.
وقال في خطاب ألقاه في خرمشهر في محافظة خوزستان الحدودية مع العراق إن "إيران تمتلك اليوم تقنيات إنتاج الوقود النووي من البداية إلى النهاية بفضل العلماء الإيرانيين الشباب"، على حد تعبيره.
وأضاف أنه في حال تعرّض إيران لأي عدوان فإن الأعداء "سيتلقون صفعة تاريخية"، على حد وصف أحمدي نجاد.
هذا ومن المتوقع أن يلتقي مسؤولون من وزارات الخارجية في الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وألمانيا الأربعاء في لندن للنظر في الوسائل الكفيلة بإقناع طهران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم.

- ذكر شهود عيان أن قوات إسرائيلية تبادلت إطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين في وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية الأربعاء بعد أن طوّقت القوات الإسرائيلية أحد المباني هناك.
وقالت مصادر في مستشفى إن اثنين من الفلسطينيين أصيبا في الاشتباك الذي وقع في منطقة التسوق الرئيسية.
فيما لم يعلّق الجيش الإسرائيلي على الفور على هذه المواجهات، بحسب ما أفادت رويترز.

- في غزة، قتل مسلحون عضوا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأصابوا أربعة آخرين الأربعاء في تجدد لأعمال العنف بعد أن دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الفصائل المتناحرة إلى ضبط النفس.
ولم تعلن أي جماعة المسؤولية عن إطلاق النار الذي جاء وسط صراع على النفوذ بين حماس التي تقود الآن الحكومة الفلسطينية وبين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس.
ونقلت رويترز عن مصادر حماس أن ثلاثة أعضاء غير مسلحين في الحركة خُطفوا عند الفجر من خان يونس في جنوب قطاع غزة ثم القي بهم بعد ذلك بوقت قصير في أحد الشوارع وقد أصيبوا بجروح. وقال مسعفون إن أحدهم توفي في وقت لاحق متأثرا بجروحه الخطيرة.
وذكرت مصادر حماس أن اثنين آخرين من أعضائها أصيبوا في حادث منفصل لإطلاق الرصاص من سيارة في مدينة غزة.

- وقع انفجار صغير قرب مدينة تل أبيب الأربعاء ولكن أحدا لم يُصب. وذكرت الشرطة أن الانفجار لا يبدو من عمل النشطاء الفلسطينيين.
وأوضح نيكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة أن العبوة الناسفة الصغيرة زُرعت بالقرب من مغسلة للسيارات في منطقة تجارية في مدينة رامات جان مضيفاً أن التحقيق يُجرى في سبب الانفجار الذي يبدو أنه عمل جنائي.

- أخفق مسؤولون بارزون من الأمم المتحدة في الحصول على موافقة السودان على السماح لفريقٍ فني بالتخطيط لنشرِ قواتٍ دولية في منطقة دارفور. وجاءت أنباء فشل المحادثات بين السودان والمنظمة الدولية في الوقت الذي انتهت مهلة حددها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأربعاء.
وكان المجلس ذكر الأسبوع الماضي أنه ينبغي على الخرطوم السماح لفريق تقييم تابع للأمم المتحدة ببدء العمل في غضون أسبوع على الخطة التي تهدف إلى تولي المسؤولية من قوة تابعة للاتحاد الإفريقي في دارفور. وبدأ المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي محادثات في الخرطوم الثلاثاء لإنهاء جمود الموقف غير أنه لم يتم التوصل لاتفاق مع انتهاء المهلة.
وصرح مجذوب الخليفة مستشار الرئيس السوداني إثر اجتماعه مع الإبراهيمي بأن حكومة السودان لم تتخذ قرارا بعد في شأن بعثة التقييم.
هذا ومن المقرر أن يغادر الإبراهيمي السودان صباح الجمعة.

- في الجزائر، نُقل عن مصادر قولها إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عيّن الأربعاء عبد العزيز بلخادم رئيساً للوزراء خَلَفاً لأحمد أويحيى.
ولم يصدر تأكيد رسمي للقرار رغم أن الخطوة كانت متوقعة على نطاق واسع قبل الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل وبعدما تغيب أويحيى عن احتفالات رسمية لزعماء زائرين في الأيام الأخيرة.
وكان بلخادم يشغل منصب الممثل الشخصي للرئيس الجزائري بدرجة وزير.

- في أفغانستان، أُعلن الأربعاء أن نحو 60 من مقاتلي طالبان وأربعة من جنود الحكومة الأفغانية قتلوا في معركة جرت في إقليم ارزكان الجنوبي.
وأفاد الجيش الأميركي ومسؤولون أفغان بأن أنباء وردت عن مقتل أكثر من 300 في سلسلة معارك وكمائن وتفجيرات منذ يوم الأربعاء الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية التي تتخذ من باكستان مقرا لها عن الجنرال رحمة الله رؤوفي قائد القوات الأفغانية في الجنوب قوله إن المعركة دارت مساء الثلاثاء في إقليم ارزكان وعُثر على جثث نحو 60 من المتشددين.

- على صعيد آخر، قال شاهد عيان إن النيران شبّت في طائرة في مطار في إقليم هلمند الواقع في جنوب أفغانستان الأربعاء حيث تعمل القوات البريطانية إلى جانب قوات أجنبية أخرى. ولكن لم يُعرف سبب اشتعال النار.
وصرح ناطق عسكري بريطاني بأنه لا يعرف شيئا عن الحادث الذي ربما يكون قد شمل طائرة لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من المعلومات، بحسب ما أفادت رويترز.

- داهمَ نحو 500 ضابط شرطة في بريطانيا منازل في أنحاء البلاد الأربعاء في عملية كبيرة استهدفت أشخاصا يُشتبه في انهم خططوا لهجمات إرهابية في الخارج.
وأعلنت الشرطة اعتقال سبعة أشخاص في مانشستر بشمال إنكلترا وشخصا ثامنا في ميرسيسايد وهي منطقة حول ليفربول في شمال غرب البلاد.
وقالت الشرطة في وقت لاحق إنها اعتقلت شخصا تاسعا مضيفةً أنه تم الإفراج عن أحد المعتقلين التسعة.

- في كييف، تظاهرَ الآلاف من المواطنين الأوكرانيين الأربعاء احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء.
وقد وافانا مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو بالمتابعة التالية عن هذه المظاهرة الحاشدة:
"نظمت النقابات الأوكرانية تظاهرة بالعاصمة كييف اليوم شارك فيها حوالي 10 آلاف شخص. المتظاهرون احتجّوا على ارتفاع شديد في أسعار الغاز والكهرباء. وقد سجلت أسعار الغاز ارتفاعا مقداره 25% منذ بداية الشهر الجاري. وقال أحد المتظاهرين في حديث إلى إذاعة الحرية أن الحكومة الأوكرانية هي المذنبة:
(لا يمكن العيش هكذا. إنها حكومة مؤقتة ويجب إقالتها منذ زمن بعيد).
يذكر أن سوق الوقود الأوكرانية في حالة بلبلة كبيرة منذ بداية العام الجاري عندما رفعت روسيا أسعار الغاز الذي تستورده أوكرانيا. ويعتقد بعض المحللين السياسيين والاقتصاديين أن القرار الروسي هو قرار سياسي اكثر مما هو قرار اقتصادي."

- ذكرت أكبر جماعة فيليبينية مسلمة الأربعاء أن مسلمي الفيليبين يعارضون مساعي حكومة مانيلا للحصول على مقعد في منظمة المؤتمر الإسلامي.
وقال خالد موسى نائب رئيس لجنة الإعلام في جبهة مورو الإسلامية للتحرير في بيان ٍعلى موقع الجبهة الانفصالية في شبكة الإنترنت إن جهود مانيلا للحصول على وضع المراقب في المنظمة يعتبر إهانة مباشرة للمسلمين في جنوب البلاد حيث أودى القتال بين القوات الحكومية والمتمردين المسلمين بحياة أكثر من 120 ألفا منذ أواخر ستينات القرن الماضي.
وكانت منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم في عضويتها 57 دولة أرسلت وفدا إلى الفيليبين الأسبوع الماضي في محاولة لإنقاذ اتفاق سلام أُبرم عام 1996 مع المتمردين المسلمين.

- أخيراً، أعلنت البرتغال الأربعاء أنها سترسل 120 من أفراد الشرطة العسكرية إلى تيمور الشرقية للمساعدة في الحفاظ على النظام في البلاد.
وكانت تيمور الشرقية طلبت من البرتغال والنمسا ونيوزيلندا وماليزيا إرسال قوات لتعزيز الأمن على المستوى المحلي.

على صلة

XS
SM
MD
LG