روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة العراقية المحلية ليوم الاربعاء 3 من أيار


محمد قادر - بغداد

وصفت جريدة الصباح الجديد الاجواء التي تطغي على مباحثات الكتل السياسية بأنها ايجابية... فجاء في خبرها الرئيس:
** اجواء ايجابية تسود مفاوضات تشكيل الحكومة...
ونشرت ايضاً
** منصبا "الدفاع والداخلية" بانتظار الحسم
** الدليمي والزبيدي يستعرضان مع كبار مسؤولي "الداخلية" الوضع الامني وسبل تحقيق الاستقرار
** الهاشمي ينفي وجود ميليشات مسلحة تابعة للحزب الاسلامي

وعلى صعيد مشاريع الخدمات الستراتيجية وضمن مناقشة خطة "النقل" للعام الحالي:
** سلام المالكي: عقود لشراء 1000 شاحنة تسدد اثمانها على مدى خمس سنوات... ومنحة ايطالية لمترو بغداد وقطاع السكك الحديد

هذا وانتقالاً الى الصفحة الاولى من المشرق فمن العناوين التي وردت فيها:
** انفجار قنبلة داخل حافلة في الشورجة و اغتيال عضو بارز في حزب مثال الآلوسي
** مقتل اربعة عراقيين بانفجار عبوة ناسفة في البياع و انفجار قرب السفارة التركية
** مسؤول في وزارة الدفاع يصرح للمشرق: اخترنا الطريق الدبلوماسي لمعالجة التدخل الايراني في الاراضي العراقية... واكد تشكيل لجنة لدمج عناصر الميليشيات في الجيش وفق ضوابط

والى صحيفة المدى والتي اشارت في احد عناوينها الى استمرار التوتر في مدينة الرمادي التي وصفتها بانها تستغيث... وقالت في عنوانها:
** الجيش الامريكي يعلن مقتل اكثر من 100 مسلح في الرمادي خلال الاسبوع الماضي

وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الاعلام، يعرض باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور موقف الاعلام العراقي لكن في الفترة التي اعقبت سقوط النظام السابق... فيقول...."وانسابت الى الشارع البغدادي مئات الصحف واحتلت الاثير عدة قنوات فضائية تعلن موت الطغيان والعودة الى الوضع الطبيعي للحياة..فصار العراق انموذجا لممارسة حرية الاعلام. لكن هذه الفرحة - يقول الكاتب - لم تدم طويلا،لأن هذه الحرية واجهت تحديات من نوع آخر ،وتحديد لمساحتها المطلقة..مثلما غدت الان تعاني من الخطوط الحمراء غير المعلنة على عكس العهود السابقة حين كانت هذه الخطوط سيئة الصيت معلنة وواضحة..ويقف في مقدمة هذه التحديات .الموازنة بين خطاب جميع المكونات السياسية الجديدة للساحة العراقية، خشية غضب هذا الطرف او ذاك وزعل هذه الجهة او تلك، ولو ادرك الصحفي او الاعلامي ان هذا الزعل لن يترجم الى فعل قمعي، لما اولى ذلك اهتماما كبيرا." والكلام لباسم الشيخ

وفي ذات السياق ولكن عن الاعلام العربي يكتب عبد المنعم الاعسم في جريدة الاتحاد معاتباً تلك المؤسسات بالقول...."فيما تنافست كبريات الصحف وابرز الفضائيات واشهر المواقع الالكترونية في العالم العربي على اذاعة ونشر الخطب التي اطلقها، في غضون اقل من شهر اربعة من قادة تنظيم القاعدة، معززة بالصور، وبالتعليقات والتعقيبات، فقد نأت هذه الاقنية، بمسافة خيانة سافرة للرسالة الاعلامية المهنية، عن الاشارة، ولو بشكل عابر، الى النتائج الكارثية التي الحقتها الاعمال الارهابية بمصالح المنطقة ومستقبلها وشعوبها وبالدين الاسلامي وثقافاتها الوطنية."
ويعتبر الكاتب هذه الحالة سقوطاً مدوياً لمهنة الاعلام في المنطقة ويتصور اكثر صورها بشاعة في التعتيم المقصود على الضحايا المدنيين لعمليات القاعدة الاجرامية، اولئك الذين سقطوا في اسواق ومساجد ومدارس وشوارع العراق، وفي قرى السياحة في مصر وفنادق عمان وارياف الجزائر ومجمعات السكن في السعودية، وهم يؤلفون نسبة لا يمكن مقارنتها بـ”الاعداء الصليبيين” حيث يطيب للخطاب الارهابي ان يخفي جرائمه وراء مزاعم التصدي لهم. وبحسب تعبير الكاتب

على صلة

XS
SM
MD
LG