روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الجمعة 24 آذار


محمد قادر –بغداد

نشرت صحيفة المشرق مقالة بقلم الدکتور حميد عبدالله .... وبعنوان (مجهولة الهوية معلومة الطائفة)... جاء فيها الكاتب بأنه "باتت النعوت والاوصاف الطائفية الاكثر تداولا من اية اوصاف ونعوت اخرى، لسبب بسيط هو ان اشاعة هذه الاوصاف والتوصيفات يناغم نزعات بعضهم، ويرضي توجهات بعض آخر، فضلا عن انه يخدم مخططات واهداف من يريدون ان يضعوا خطوطا طائفية عرضية لتقسم العراقيين الى طوائف وملل... واغرب ماتتعاطى معه وسائل الاعلام هو خبر العثور على جثث مجهولة الهوية وما اكثرها في بغداد المنكوبة هذه الايام، وفي سياق الخبر – يقول الكاتب – تؤكد الفضائيات ووكالات الانباء انه – وعلى سبيل المثال – تم الالعثور على 60 جثة مجهولة الهوية من العرب السنة او من الشيعة، والسؤال لاذي يثير الغرابة والسخرية معا هو: اذا كانت الجثث مجهولة الهوية فكيف تسنى لوسائل الاعلام معفة الهوية الطائفية لاصحابها؟؟ - ويبقى الكلام لكاتب المقالة.

وفي ذات السياق يكتب باسم الشيخ في افتتاحية الدستور مقالة جاءت تحت عنوان (خسارة العراقيين).... ويقول فيها ..."صار الذين يراهنون على الفصل بين سنة العراق وشيعته ، مثل الذي يريد ان يشطر النهر الجاري الى نصفين بشبكة صيد لان المراهنين على الخراب لا يريدون ان يعوا انهم حين يقتلون سنيا سيجدون اكثر المعزين هم من اصدقائه الشيعة والعكس صحيح ، فهم يتوهمون كل الوهم بان من يقتل من الشيعة هو خسارة للشيعة فقط وان من يقتل من السنة هو خسارة للسنة فقط ، ويتجاهلون ان العراقيين يدركون بان الشهيد من الجانبين هو خسارة للدم العراقي وخسارة للعراق بكل الوانه." ... وبحسب ما ورد في المقالة.

وفي صحيفة الدستور ايضا يعتبر منتصر الامارة في مقالة له ... "ان ما يجري الان في العراق برنامج منظم باشراف قوى لديها مشروع اخر لعراق جديد على مقاساتهم الخاصة، عراق فيه منطقة سنية واخرى شيعية وثالثه كردية، ورابعه ربما امريكية او انكليزية وهي المناطق المحايدة او مناطق الفصل بين الاطراف..فمازالت عملية التهجير مستمرة وتتزايد بوتيرة متصاعدة ومآسي العوائل المهجرة اكثر من ان تحصى،.... ويستمر الكاتب: " الارهابيون لديهم برنامج تقسيم العراق عملياً، وعلى الحكومة ان تتصدى لهذا البرنامج بآخر مضاد وعملي، فاعداء العراق يستخدمون لغة القوة في تنفيذ ماربهم ولا (يفل الحديد الا الحديد)، ولا خيار امام الحكومة الا مساعدة الرعية المظلومة... واذا لم تعمل الحكومة بكل مكوناتها واطرافها التنفيذية والتشريعية والقضائية وبجدية استثنائية لاجهاض هذا المشروع اللئيم. ربما سياتي يوم تجد كاتب هذه السطور او غيره يقول... اريد امناً ولو في بلد صغير والبلد الذي لا أأمن فيه على نفسي، لايحق لي ان اسميه (وطني)." وعلى حد تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG