روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة ليوم الثلاثاء 26 شباط في لبنان و عمان و القاهرة عن الشأن العراقي


سميرة علي مندي و احمد رجب و حازم مبيضين

مرحبا بكم في متابعة جديدة للصحف العربية الصادرة هذا اليوم والتي سنتعرف من خلالها على ابرز ما نشرته الصحف الأردنية والمصرية عن الشان العراقي. لكن قبلها دعونا نطالع عناوين صحيفة السفير اللبنانية
مصر والسعودية تعاونتا مع الغزو
>: ألمانيا سلّمت أميركا
خطة صدام للدفاع عن بغداد
أنهى إضرابه عن الطعام ومحاكمته اليوم
صدام يشيد بدعوة السيستاني للتهدئة
أما صحيفة المستقبل اللبنانية فقد أبرزت العناوين العراقية التالية
اعتقال مساعد سوري للزرقاوي في الرمادي
إعادة إعمار مرقد الإمامين في سامراء تحتاج الى 5 سنوات
"الجوار العراقي" في طهران نهاية الأسبوع
الجعفري في أنقرة اليوم والصدر بعده
تحديات الوضع العراقي على العرب والمسلمين
وهذا عنوان لمقال كتبه رضوان السيد في صحيفة المستقبل اللبنانية يقول تخوض وسائل الإعلام العربية والعالمية في تشخيص الأوضاع في العراق، وهي تراوح بين القول إن البلاد على شفير الهاوية، أو أن الحرب الأهلية ناشبة فعلاً. والخَطِر في الأمر أن الصراع السياسي على السلطة، صار جزءاً من التوتر المتصاعد، وليس منفصلاً عنه.
هناك مشكلة سنية شيعية في بعض مناطق العالمَين العربي والإسلامي سببُها الإحياء الديني لدى أهل المذهبين، وظهور أشكال مختلفة من الأصولية لدى كل منهما. وفي بلد مثل العراق أضاف الصراع على السلطة الى دوافع الاحتكاك، كما سبق القول، جمراتٍ أخرى للإلهاب والترويع وبعث الشكوك. وما استطاع العراقيون غير المشاركين في الصراع التصدّي لهذه المشكلة بتعقّل ومراجعة للمصالح. وقد رأى بعضهم الرجوع الى العشائر، باعتبار أنه ليس عندها تعصّب وهي تتكوّن غالباً من سنة وشيعة. لكن الأميركيين أيضاً لجأوا للعشائر لمكافحة الزرقاوي و"الغرباء".
تشتدّ الأزمة في العراق. والنزاع المذهبي والقومي بين أبرز وجوهها. ويظلّ تفجير مقامي الإمامين الهادي والعسكري محطة بارزة في صراع القوى الخفية والظاهرة على مصير العراق.

- مراسلنا في القاهرة احمد رجب يطلعنا على ما كتبته الصحف المصرية عن الشان العراقي.

(القاهرة)

- رأى الكاتب المصري محمد عبد المنعم في صحيفة الأخبار الصادرة الاثنين أن الولايات المتحدة الأميركية اعترفت بفشل سياستها في محاربة الإرهاب، وأن احتلال العراق كان خطأ فادحا لا سبيل لمعالجته إلا بالانسحاب من هناك.. وقال الكاتب المتخصص في الاستراتيجية العسكرية، قال إن واشنطن ستنسحب من العراق تماما مثل الانسحاب الكبير، الذي لجأت إليه أمريكا خلال حرب فيتنام متخلية عن أهدافها في المنطقة وعن حلفائها الذين وقفوا بجانبها وانتهوا تحت أقدام قوات الفيتكونج! وفي حالة العراق فإنه إذا ما بدأت واشنطن في تطبيق تلك الإستراتيجية الجديدة فإن معني ذلك هو أنها قامت بالإخلال بالتوازن الدقيق الذي كان يحافظ علي استقرار هذه المنطقة الحيوية، وأنها أشعلت نيران حرب لن تهدأ قبل سنوات طويلة، على حد تعبير الكاتب المصري.

- وفي الأهرام دعا الكاتب المصري مكرم محمد أحمد - وهو رئيس التحرير السابق لمجلة المصور وقريب من دوائر صنع القرار - دعا الأزهر الشريف إلى عقد مؤتمر عاجل‏,‏ يحضره علماء السنة والشيعة علي امتداد العالم الإسلامي لمجابهة أخطار الصدام الأهلي‏,‏ الذي ينشب في العراق الآن بين الطائفتين اللتين تنتميان إلي جذر إسلامي وعربي واحد‏,‏ والذي يكاد يتحول إلي حرب أهلية ضارية‏,‏ يمكن ان يتسع نطاقها خارج العراق‏,‏ وأضاف الكاتب المصري " صحيح أن للقضية أبعادها السياسية التي تتمثل في سيطرة الشيعة المنفردة علي أجهزة الأمن العراقية‏,‏ ‏,‏ وصحيح أن هناك تدخلات من الخارج‏,‏ لكن الصحيح أيضا أن معظم ما يجري في العراق الآن يتم بأيد مسلمة‏,‏ وتحت نظر مرجعيات وقادة دينيين من الجانبين‏,‏ عجزت رؤاهم أن تري الحل الصحيح في شريعة تحض علي التسامح والعدل‏,‏ وتطلب من المسلم أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه‏..‏ ولهذا السبب يحق للأزهر أن يدعو إلي هذا المؤتمر" على حد تعبير الكاتب المصري.

-ومن العناوين الرئيسية في صحيفة الجمهورية: الهدوء يعود إلي بغداد بعد أسبوع من موجة العنف الطائفي
السلطات العراقية تعلن قرب التوصل إلي الجناة في حادث تفجير مرقد الإمام الهادي.

-وأخيرا صحيفة الوفد فقد اهتمت بزيارة رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إلى تركيا اليوم، وذكرت أن الزيارة تتم وسط توقعات بتدخل عسكري تركي شمال العراق بعد المناورة العسكرية للبشمرجة الكردية في بلدة حلابجة على حد تعبير الصحيفة المصرية.

نكمل متابعتنا الصحفية لهذه الساعة بقراءة في الصحف الأردنية من مراسلنا في عمان حازم مبيضين.

على صلة

XS
SM
MD
LG