روابط للدخول

مشاريع تأهيل القطاع النفطي وتحسين إمدادات الطاقة الكهربائية، مقابلة مع وزير النفط العراقي السابق ثامر الغضبان، الأردن يؤكد عدم إجراء تغيير في تعليمات تملك أو بيع العقارات للعراقيين


ناظم ياسين

الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)
تتضمن متابعة عن تصريحات مسؤول أميركي حول المباشرة بتنفيذ مشاريع جديدة لتأهيل قطاع النفط العراقي وإنجاز أخرى لتحسين إمدادات الطاقة الكهربائية.
وفي حلقة اليوم مقابلة مع الخبير النفطي ووزير النفط العراقي السابق ثامر الغضبان يتحدث فيها عن آليات تطوير القطاع النفطي العراقي وأهمية تعزيز القدرات الذاتية والاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع إضافةً إلى متابعة من عمان عن تأكيد الحكومة الأردنية الاستمرار في القوانين المعمول بها بشأن تملك وبيع العقارات بالنسبة للعراقيين.

- مشاريع تأهيل القطاع النفطي وتحسين إمدادات الطاقة الكهربائية
أُعلن في بغداد البدء بتنفيذ عشراتٍ من المشاريع التي تستهدف إعادة تأهيل قطاع النفط العراقي المتداعي والمساهمة في الوصول بمستوى الإنتاج إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا.
وقد جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحافي عُقد الاثنين لتسليط الضوء على ما أنجزته الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لمساعدة العراق على الوقوف من جديد على قدميه بعد أن دمّر عقد من العقوبات الاقتصادية الدولية وحرب عام 2003 لإطاحة صدام حسين جانبا كبيرا من البنية الأساسية للبلاد بما في ذلك قطاع النفط الحيوي.
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن تكاليف المشاريع الجديدة التي بوشر بتنفيذها تبلغ 1.7مليار دولار.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه قوله في المؤتمر إن هناك 135 مشروعا لتعزيز إنتاج النفط العراقي من بينها 22 مشروعا اكتُملت و102 من المشاريع التي يستمر العمل فيها. وسيتم إرساء العطاءات في 11 مشروعا خلال الأسبوعين المقبلين.
وأوضح المسؤول أن هذه المشاريع تستهدف الوصول إلى إنتاج ثلاثة ملايين برميل يوميا وهو ما يتجاوز مستويات ما قبل الحرب.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول إن الإنتاج الحالي يبلغ نحو 2.3 مليون برميل يومياً فيما تبلغ الصادرات 1.7 مليون برميل يوميا.
وأضاف أن المشروعات تهدف إلى زيادة طاقة التخزين وإصلاح البنية التحتية التي أفسدتها سنوات من الإهمال.
المسؤول الأميركي ذكر أيضاً أن "أحد الأمور التي لم تحدث من قبل على سبيل المثال كانت الصيانة السيئة لآبار النفط. وسنقوم بتجديد أول 60 بئرا. وسيستخدم عائد الإنتاج الإضافي لتجديد 160 بئرا أخرى"، على حد تعبيره.
من جهته، ذكر قائد سلاح المهندسين الأميركي في العراق البريغادير وليم ماكوي في المؤتمر الصحافي نفسه أن أحد أكبر إنجازات إعادة البناء تتمثل في جهود إعادة إمدادات الطاقة الكهربائية العراقية إلى مستويات ما قبل الحرب تقريبا.
وأعلن أنه تم إكمال 345 مشروعا كهربائيا تزيد قيمتها على ملياريْ دولار ما أدى إلى إضافة أكثر من 2300 ميغاوات إلى شبكة الكهرباء.
كما ذكر أن إمدادات الكهرباء شهدت تحسنا على مستوى البلاد في المتوسط مما بين أربع وثماني ساعات يوميا إلى ما بين عشر ساعات و12 ساعة.
لكنه أقرّ بوجود تحديات في قطاع الكهرباء بفعل عقود من الإهمال.
وفي هذا الصدد، نقلت رويترز عن مسؤول أميركي قوله في المؤتمر الصحافي "لدينا نحو 7200 ميغاوات في شبكة الكهرباء لكن الكثير منها لا يعمل بسبب أعمال الصيانة المفاجئة والمقررة سلفا وحالات قطع التيار"، بحسب تعبيره.
وتشير حالات قطع التيار إلى هجمات المتمردين على خطوط نقل الطاقة أو قيام مجرمين باختطاف الشاحنات التي تحمل الوقود إلى محطات الطاقة.
هذا فيما وصف مسؤول أميركي آخر طلب عدم ذكر اسمه توفير الكهرباء لبغداد التي لا تحصل على التيار الكهربائي إلا بضع ساعات يومياً وصفه بأنه "التحدي الأكبر" للحكومة العراقية الجديدة.

- مقابلة مع وزير النفط العراقي السابق ثامر الغضبان
أشار الخبير النفطي ووزير النفط العراقي السابق ثامر الغضبان إلى عدد من الآليات التي من شأنها تطوير القطاع النفطي في البلاد بينها تعزيز القدرات الذاتية عبر تدريب الكوادر الوطنية وتحديث الحقول والمنشآت إضافة إلى الاستثمارات الأجنبية.
وأضاف الغضبان في تصريحاتٍ خاصة لـ(التقرير الاقتصادي) أن من الأهمية بمكان مراعاة ملكية الشعب العراقي للنفط والغاز في باطن الأرض وعلى السطح في جميع التعاقدات مع الشركات الاستثمارية.
وفيما يأتي نستمع إلى المقابلة التي أجراها معه مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد.

(المقابلة)

الأردن: لا تغيير في تعليمات تملك أو بيع العقارات للعراقيين
أُعلن في عمان أخيراً أن لا قيود على تملك أو بيع الأراضي والعقارات في الأردن بالنسبة للعراقيين.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة الأردنية حازم مبيضين.
(رسالة عمان الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG