روابط للدخول

حاقة هذا الاسبوع عن مجريات محاكمة الرئيس العراقي السابق وسبعة من أعوانه


ديار بامرني

طابت أوقاتكم مستمعينا الكرام
حلقة اليوم نخصصها للحديث عن مجريات محاكمة الرئيس العراقي السابق وسبعة من أعوانه والتهم الموجهة ضدهم بسبب جرائم اقترفوها بحق العراقيين, وما إذا كانت هذه المحاكمة تعكس الصورة الجديدة للقضاء العراقي الذي أستغل سابقا لتحقيق نوايا نظام صدام, وهل المعايير والشفافية التي تتميز بها هذه المحكمة سوف تطبق في المحاكمات الأخرى أم نعتبرها حالة فريدة بسبب خصوصيتها. ضيف الحلقة هو القاضي العراقي ومؤلف كتاب "محاكمة صدام" السيد (زهير كاظم عبود).

--- فاصل ---

يراقب العراقيون محاكمة الرئيس السابق صدام حسين وسبعة من أعوانه متهمين بجرائم ضدّ الإنسانية ضمن ما يعرف بقضية الدجيل عام 1982 والتي راح ضحيتها عشرات الأشخاص. وتقول لائحة الاتهام إن 148 شخصا قتلوا في البلدة ذات الأغلبية الشيعية بعد محاولة اغتيال فاشلة ضد (صدام) الذي قد يواجه حكم الإعدام إذا ما أدين. وكان الأمين العام للأمم المتحدة (كوفي عنان) قد أكد على أهمية التزام المحكمة "بالقواعد والمعايير القانونية الدولية" مشيراً إلى أن المنظمة لن تدعم محاكمة تقضي بإنزال عقوبة الإعدام.

هذه المحاكمة والتي وصفها البعض (بمحاكمة العصر) اعتبرت من قبل الكثيرين بانها بداية التحول الجديد لعراق ديمقراطي وحر ونهاية عهد عرف بدمويته وطغيانه, الحكومة العراقية الجديدة أكدت على الألتزام بمبادئ حقوق الأنسان والعدالة في هذه المحاكمة لتعكس بدأ هذه التحولات.

وتمّ خلال الجلسات الاستماع إلى شهادات المشتكين الذين كانوا ضحايا عمليات القمع والتعذيب في حين أكد صدام وهيئة الدفاع ، على أنّ "المحكمة غير شرعية" وقللوا من أهمية الأدلة التي تمتلكها هيئة الأدعاء مؤكدين على ان الوثائق مزورة وان شهادات المشتكين لا تتضمن الدليل القاطع على ارتكاب صدام لهذه الجرائم.

ولتسليط الضوء أكثر على المحاكمة ومجرياتها , نلتقي اليوم بالقاضي العراقي ومؤلف كتاب "محاكمة صدام" السيد (زهير كاظم عبود) ليتحدث عن عمل المحكمة وشرعيتها, وهل تعتبر بداية جديدة لقضاء عراقي نزيه, ولعراق يعترف بقيم الحرية وحقوق الأنسان, بالرغم من الكشف عن حالات تعذيب واضطهاد تحدث في السجون العراقية, وهل ان المعايير والشفافية التي تتميز بها هذه المحاكمة ستطبق في باقي المحاكم العراقية أم هي حالة فردية لأهميتها.


--- فاصل ---

أعزائي المستمعين .. برنامج حقوق الإنسان في العراق يرحب بكل مشاركاتكم وملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه للبرنامج على ألبريد ألألكتروني ألتالي :

bamrnid@rferl.org

في الختام هذا ديار بامرني, يَتمنى لكم أطيبَ الأوقات و في أمــــان ألله

على صلة

XS
SM
MD
LG