روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
عملية أميركية في الرمادي غداة سيطرة مقاتلي الزرقاوي عليها: ضربة قاسية للأميركيين قبل الانتخابات: 10 قتلى و11 جريحاً من المارينز قرب الفلوجة.
العراقيون بين خيارين : الديمقراطية أو الموت، وآلاف السنة والشيعة يدينون الاعتقالات العشوائية.
ريد في البصرة ويصرح: القوات العراقية قد تتسلم مواقع بريطانية قريبا.
«الحربة» الأميركية تشن هجوماً مضاداً على الرمادي، ومعهد دراسات في واشنطن يتوقع 6 أشهر حاسمة وتعزيز قوة المسلحين.
البيت الأبيض قلق بشأن دس مقالات بصحف عراقية.
«الزند» يدعو العراقيين إلى تفعيل الحوار.


سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الوطن القطرية افتتاحية بعنوان (مخاوف لها ما يبررها) ، تنبه فيها إلى أن الحديث عن وجود علاقات بين إسرائيل وأكراد شمال العراق ليس جديدا، والآن فإن ما يتردد عن وجود عسكريين إسرائيليين يقومون بتدريب القوات الكردية في الشمال، يطرح الكثير من المخاوف حول وجود خطة حقيقية لسلخ الشمال العراقي، إذا افترضنا أنه ما زال حتى الآن خاضعا لسلطات بغداد. لقد كان من المفترض أن يؤدي وجود كردي في سدة الرئاسة العراقية‚ هو الرئيس جلال الطالباني، إلى تهدئة مخاوف الأكراد وتشجيعهم على الاندماج والقبول بوحدة هذا البلد العربي، ولكن ما حدث هو شيء آخر وتمضي إلى أن دخول إسرائيل على خط بعض الدعوات الكردية في العراق للاستقلال هدفه تقسيم هذا البلد وليس مساعدة الأكراد على حفظ الأمن أو مكافحة الإرهاب، لأن المسئول عن هذه الأمور هو السلطة العراقية وحدها وليس الميليشيات التي يراد من وراء تشكيلها تدمير وحدة العراق واستقلاله.


مستمعينا الكرام، كما نشرت الوطن القطرية مقالا بعنوان (محاكمة صدام حسين: نهاية حقبة مجتمعات الصمت) للكاتب (حسان يونس)، يعتبر فيه أن كل ما يواجهه العالم العربي يعود إلى غياب الديمقراطية وفي الواقع فإن إصلاح الأمور لا بد وأن يتم عبر الاحتكام لديمقراطية حقيقية لا بد من التحرك نحوها تبعا لخصوصيات كل دولة عربية إذ أن بقاء الأمور على حالها ينذر بالمزيد من الكوارث المدوية. الشيء المؤسف يكمن في عدم استنباط العبر الملائمة من مثول صدام حسين في قفص الاتهام وعوضا عن تأمل هذا المشهد ومحاولة البحث عن مسبباته الحقيقة يحتدم الجدل حول ما إذا كان صدام مذنبا أم بريئا وسيتم التركيز على ردود فعل الرئيس العراقي المخلوع في محكمة يعتقد مؤيدو صدام أنها مسيسة هدفها إدانة صدام وليس الوصول للحقيقة، مع أن ما رأيناه شيء آخر فالمحكمة بدت متعاطفة مع صدام أو في أسوأ تقدير ضعيفة في مواجهة رجل متهم بجرائم ضد الإنسانية. إن الشيء الجوهري بالنسبة للعراق اليوم لا يتعلق بمحاكمة صدام وإنما بإجراء الانتخابات وقيام حكومة جديدة ووقف كل أشكال العنف، فذلك هو التحدي الأهم الذي يتعين على العراقيين التصدي له والانتصار فيه‚ ففي ذلك إشارة لها مغزاها خلاصتها أن العراق خرج من كنف مجتمعات لم يكن يعيش فيها سوى الصمت.


بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG