روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم السبت 26 تشرين الثاني


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
وفاة شاهد الإثبات الرئيسي ضد صدام حسين في قضية «مجزرة الدجيل»، ومحاكمة الرئيس العراقي السابق تبدأ بعد غد ومحاموه يؤكدون حضورهم ويطلبون التأجيل.
خبراء نفطيون عراقيون يوصون بسن تشريع للاستثمار النفطي لحمايته من الفساد، ومراكز أبحاث أميركية تتوقع: النفط العراقي سيصبح تحت سيطرة الشركات الأجنبية.
مقتل جندي أميركي في حادث سير جنوب بغداد، وبولندا تسحب قواتها من العراق العام المقبل.
مساعٍ لدى «المقاومة الشريفة» لتطويق الزرقاوي: طرده من العراق مقابل إنهاء الاحتلال أهم شروطها للتعاون.
ندّدوا بالعنف وحضوا على التهدئة ... خطباء الجمعة دعوا إلى التمييز بين الإرهاب والمقاومة والمشاركة في الانتخابات.


سيداتي وسادتي، نطالع اليوم ف صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (حرب أهلية . .بالمفرق) للكاتب (عدنان حسين) ينبه فيه إلى أن في العراق تدور الآن رحى حرب طائفية حقيقية، وإن كانت ما تزال تجري بالمفرق، لكنها يمكن أن تتحول إلى حرب جبهات واسعة ما لم تسفر انتخابات الشهر المقبل عن تغيير جوهري في السلطة العراقية. كل يوم، في طول العراق وعرضه، يُقتل العشرات من العراقيين على أساس هويتهم الطائفية.. شيعة يقتلون سنة، وسنة يقتلون شيعة. وكل يوم تضطر العشرات من العوائل الشيعية، تحت التهديد والمضايقات، للهجرة من مدن وأحياء ذات أغلبية سنية إلى مدن وأحياء شيعية خالصة، وفي المقابل تهاجر عشرات العوائل السنية من مدن وأحياء ذات أغلبية شيعية إلى مدن وأحياء سنية خالصة. وكل يوم تقوم الوزارات والمؤسسات التي يتولاها وزراء ومديرون طائفيون من الجانبين بعملية «تطهير» طائفي صارخة. كما يؤكد الكاتب بأن هذه حقيقة لن تستطيع طمسها تصريحات رئيس الوزراء الجعفري الصاخبة في افتتاح اجتماع القاهرة، بأنه ما من شيعي يقتل سنيا، وما من سني يقتل شيعيا في العراق.


مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة مقالا لللكاتب (عبد الوهاب بدرخان) بعنوان (بين المقاومة والزرقاوي) ، يشير فيه إلى أنه قد يبدو الحديث عن نهاية قريبة للزرقاوي نوعاً من التخريف وسط المقتلات المروعة التي لا يزال ينزلها بمواطني العراق، لكن إنهاء هذه الأسطورة بات ممكناً. لا لأن الأميركيين يقولون ذلك، ولا لأن الميليشيات المضادة باتت ترد على الإرهاب بالإرهاب، وإنما لأن البيئة الاجتماعية التي يتحرك فيها الزرقاوي بدأت تتغير في غير صالحه. ويمضي إلى أن هناك جديد في العراق بعد لقاء القاهرة. جديد قد لا يوحي به البيان الختامي، ولا التحفظات التي أبديت حياله، وإنما تؤشر إليه مواقف عدة مثل استعداد الرئيس جلال طالباني للحوار مع المقاومة، وكذلك ميل بعض أحزاب السنة إلى التمايز بوضوح عن الزرقاوي وجرائمه. ففي أي حال، ليس لـ «القاعدة» مشروع وطني للعراق، وإذا أمكن أن ينسب إليها مشروع وحيد هو السعي إلى طرد الاحتلال، فلعلها استنفدت وسائلها في سبيله ولا يمكن للمقاومة أن تواصل التحالف معها إذا اقتصر برنامجها على مجرد القتل والمزيد من القتل.


بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG