روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
مقتل أحد أتباع الصدر والعثور على جثة مسئول في الحزب الإسلامي، وصولاغ يؤكد: سجن الجادرية يضم إرهابيين ذبحوا العراقيين.
موسى: مؤتمر الوفاق سيعقد بالعراق واحتمالات مشاركة مبارك وبوتفليقة قائمة
العنف يحصد ضحايا جددا بينهم أبرز أخصائيي الأمراض الخبيثة بالعراق
الرمادي تبدأ العصيان المدني والإغاثة تتدفق على القائم، ومقتل جندي أميركي والعثور على جثة مسئول في الحزب الإسلامي.
دمشق: اعتقال «4» استراليات من أصل عراقي ، وقادة شيعة مترددون في المشاركة بـ «الوفاق»، والعراق يطالب اليمن بتسليم أحد أقارب صدام.


سيداتي وسادتي ، (الوحدة الوطنية.. خيار العراق) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الخليج الإماراتية للكاتب (محمد الصياد) ، يعتبر فيه أن العراق المتعدد الأعراق والثقافات بتلاوينها المختلفة، لن تَقدر مرجعية عرقية أو دينية أو مذهبية، مهما كان حجمها، على الانفراد بإدارته والسيطرة على مسارات تطوره. ومن هنا تنبع أهمية الخطوة التي أقدمت عليها التيارات والشخصيات الوطنية العراقية بعقد مؤتمر الوحدة الوطنية الذي شهد حضورا كبيرا ولافتا من قبل الأحزاب والتيارات السياسية والشخصيات الوطنية والديمقراطية من مختلف الاتجاهات والطوائف، إضافة إلى ممثل للأمين العام للجامعة العربية وشخصيات عربية ودولية. وفي هذا الإطار تصب جهود الجامعة العربية وأمينها العام عمرو موسى الذي قام بزيارة العراق وأجرى اتصالات واسعة النطاق مع كل القوى السياسية والمرجعيات الدينية العراقية مستهدفا تجميع كل هذه القوى في مؤتمر للمصالحة الوطنية يعقد في القاهرة.


مستمعينا الكرام ، ونشرت صحيفة الوطن القطرية مقالا بعنوان (أخلاق الرئيس العراقي) للكاتب (رجاء النقاش) ، يشير فيه إلى أنه يتابع بعض المواقف الإنسانية العلنية للرئيس العراقي «جلال الطالباني»، ويمضي إلى رغبته في تسجيل إعجابه بعدد من المواقف الإنسانية لهذا الرئيس‚ فهي مواقف عالية القيمة والأهمية‚وهي نموذج حي للتصرفات المتحضرة الراقية عند الزعماء وأصحاب القرار‚ ومن بين هذه المواقف ما أعلنه الرئيس العراقي من أنه لن يوقع أي حكم بالإعدام‚ ليس دفاعا عن أشخاص‚ ولكن دفاعا عن مبدأ يؤمن به. ومن بين المواقف الإنسانية للرئيس العراقي موافقته العلنية السريعة على خروج «برزان التكريتي» من السجن‚ للعلاج من المرض الخطير الذي يعاني منه‚ وأغلب الظن أن جلال الطالباني لم يسلم من أذى أجهزة الأمن التي كان يشرف عليها «برزان» في يوم من الأيام‚ فقد كانت هذه الأجهزة لا ترحم أحدا حتى لو كان سياسيا كبيرا بحجم جلال الطالباني‚ ومع ذلك فإن الرئيس العراقي نظر إلى الأمر على أنه قضية إنسانية وليس قضية سياسية‚ فهناك إنسان مريض‚ والمريض يستحق العلاج‚ وبعد ذلك تأتي السياسة.


بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگـيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG