روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاريعاء 16 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
اعتقال 24 مشبوها في إنزال جوي جنوب بغداد، ومقتل 3 جنود أميركيين، واغتيال أستاذ جامعي خارج جامعة المستنصرية.

الجعفري يناشد البعثيين «العودة إلى رشدهم».. ويسحب موفده من سورية، رئيس الوزراء العراقي قال إنه سيحضر مؤتمر القاهرة إذا لم تكن هناك «مفاجآت».
مقتل ثالث ضابط في الجيش العراقي المنحل في كربلاء خلال أسبوع، وأنصار الصدر يتظاهرون في الكوت للمطالبة بإطلاق سراح معتقلين، وإطلاق سراح شقيق رئيس البرلمان العراقي.
اعتقال 7 عراقيات بمطار دمشق وضبط مسدس مع إحداهن، وملاحقة رجل كان يرافق النسوة اللاتي كن في طريقهن إلى أستراليا عبر المنامة.

---------------فاصل----------------

سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (العراق: حتى لا يصبح التمر شيعياً.. والبرتقال سُنياً.. والتبغ كردياً) للكاتب (رشيد الخيون) ، ينبه فيه إلى أن وجهاء الطائفتين، سُنَّة وشيعة، تخلفوا على أسلافهم في العشرينات من القرن الماضي، عندما أسسوا أحزاباً مختلطة. ولم تؤثر فيهم التركة العثمانية، ورسمية المذهب طوال عشرات القرون. وللبراءة من تهمة الطائفية والتعصب يجيبك متقدمو الأحزاب أنهم بعيدون عن الطائفية. غير أن برامج تركيبة التحالفات أشارت إلى شيء آخر. لقد وصل التباعد الطائفي القومي إلى الخارج، ومورس في إدارة الانتخابات السابقة، إلا أن إدارة شركات أجنبية لها حال دون ذلك. وقد بدأت التكوينات تخطط للهيمنة في الانتخابات المقبلة، لأنها، إن حصلت، ستدار عبر السفارات، وأغلب السفارات تدار بالأحزاب والطوائف. إن استمرت تلك التحالفات الطائفية في لعب دورها السياسي: تتبادل عدم الثقة وتتسابق لتثبيت المكاسب، سيأتي يوم يسمى فيه تمر البصرة شيعياً، وتبغ الجبال كردياً، وبرتقال بعقوبة وبطيخ سامراء سُنِّيين. عندها سننسى أسماء المدن، واسم العراق، لتحل محلها مثلثات وأهِلّة ومربعات.

-----------------فاصل----------------

مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة تقريرا إخباريا لمكتبيها في بغداد وواشنطن ، يشير إلى تأكيد رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أنه سحب موفده إلى دمشق احتجاجاً على اتهام الرئيس السوري بشار الأسد المسئولين العراقيين بأنهم «ليسوا أصحاب القرار النهائي» في بلادهم.
وفيما أعلن الجعفري أنه سيحضر مؤتمر القاهرة، بعد تلقيه تطمينات من الجامعة العربية إلى هوية المشاركين فيه، لم يستبعد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مشاركة بعثيين لم تتلطخ أيديهم بالدماء وقد يكون بينهم «وزير نفط أو سفير سابقان أو فنان...». ويمضي التقرير إلى أن رئيس «المجلس الأعلى للثورة الإعلامية» عبد العزيز الحكيم سيرسل «صقور» تنظيمه إلى المؤتمر كي يتصدوا لاتهام قد يوجه إلى الشيعة. وفي واشنطن، تبنى الكونغرس الأميركي أمس قراراً يطالب إدارة الرئيس جورج بوش بتقديم تقارير دورية عن الوضع في العراق، وبتوضيح للإستراتيجية التي تتبعها «لإنهاء المهمة بنجاح»، وأفشل الجمهوريون مشروع قرار للديمقراطيين يطالب الإدارة بوضع جدول زمني للانسحاب من العراق.

-----------------فاصل---------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG