روابط للدخول

القوات متعددة الجنسيات تعلن استمرارَ عمليات عسكرية بينها (الحجاب الفولاذي) ومجلس الشيوخ الأميركي يصوّت على اقتراحٍ يطالب إدارة بوش بتقديم تقارير دورية عن حرب العراق.


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
القوات متعددة الجنسيات تعلن استمرارَ عمليات عسكرية بينها (الحجاب الفولاذي) ومجلس الشيوخ الأميركي يصوّت على اقتراحٍ يطالب إدارة بوش بتقديم تقارير دورية عن حرب العراق.

--- فاصل ---

فيما أعلنت القوات متعددة الجنسيات أنها تواصل عمليات مشتركة مع القوات العراقية للضغط على المتمردين وتهيئة الأجواء الآمنة لإجراء الانتخابات المقبلة دعا مجلس الشيوخ الأميركي إلى أن يكون العام 2006 مرحلة للتحول في العراق تمهّد لسحب القوات الأميركية بشكل تدريجي.
الإعلان عن استمرار عملية (الحجاب الفولاذي) جاء في بيانٍ تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه وأشار إلى دخول هذه العملية مرحلة جديدة مع امتدادها إلى منطقة العبيدي منذ فجر الاثنين حيث وقعت اشتباكات مع "مقاتلين من جماعات إرهابية بالأسلحة الخفيفة"، على حد تعبيره.

وكرر البيان القول إن (الحجاب الفولاذي) تستهدف "استعادة السيطرة العراقية على الحدود مع سوريا وتدمير الإرهابيين من القاعدة" مضيفاً أنها "جزء من عملية أكبر هي (الصياد) والتي تهدف إلى منع عناصر القاعدة من القيام بعملياتهم في حوض الفرات في الأنبار ولإقامة تواجد مستمر للجيش العراقي في منطقة القائم"، بحسب تعبير القوات متعددة الجنسيات.

إلى ذلك، تُنفّذ عمليات عسكرية أخرى بينها واحدة تُعرف باسم (مطاردة الذئب) في شمال غرب محافظة نينوى وهي موجهة خصوصاً ضد مخابئ المتمردين في الموصل وتلعفر وثانية تحت اسم (فتح نافذة) في جنوب بغداد بالإضافة إلى العملية المسماة (الوحدة الوطنية) في حدود العاصمة بغداد.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء نقلا عن الجيش الأميركي بأن 230 عملية قصيرة الأمد شنت من قبل القوات المشتركة العراقية-الأميركية في العراق في أسبوع بالإضافة إلى 90 عملية تنفذها القوات الأمنية العراقية لوحدها.د

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى واشنطن حيث يُصوّت مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء على مشروعيْ قرار أحدهما للحزب الجمهوري والآخر للحزب الديمقراطي يتضمنان اقتراحات المجلس على إدارة الرئيس جورج دبليو بوش في شأن السياستين العسكرية والدبلوماسية تجاه العراق.
وجاء في تقرير بثته وكالة أسوشييتدبرس للأنباء أن أياً من الاقتراحات التي تحظى بأغلبية الأصوات سوف تضاف إلى مشروع قانونٍ دفاعي يأمل مجلس الشيوخ إعداده الثلاثاء.

كما أُفيد بأن الاقتراحات التي تقدم بها الجمهوريون والديمقراطيون متطابقة إلى حد كبير من حيث أنها تدعو إدارة بوش لأن "يشرح للكونغرس والشعب الأميركي استراتيجية الإنجاز الناجح للمهمة في العراق" وأن يقدم كل ثلاثة أشهر تقارير دورية عن السياسة الخارجية الأميركية والعمليات العسكرية في العراق وذلك حتى موعد انسحاب جميع الوحدات القتالية للجيش الأميركي من هناك.

يشار إلى أن تصويت مجلس الشيوخ على هذه الاقتراحات يجري في الوقت الذي تُردّد أوساط الحزب الديمقراطي مزاعم بشأن قيام إدارة بوش بإساءة استخدام التقارير الاستخبارية لتضليل الأميركيين في شأن تبريرات الحرب على العراق.
وقد تصدّى الرئيس الأميركي لهذه المزاعم في سياق كلمةٍ ألقاها الاثنين في قاعدة (ألمندورف) الجوية في ولاية آلاسكا قائلا:

(صوت الرئيس الأميركي)

"يمكن للعقلاء أن يختلفوا في شأن إدارة الحرب في العراق ولكن الأمرَ يتسم بعدم المسؤولية حينما يزعم سياسيون من الحزب الديمقراطي الآن بأننا قمنا بتضليل الشعب الأميركي. ذلك أن المسؤولين في إدارتي وأعضاء الكونغرس الأميركي من كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) اطلعوا على التقارير الاستخبارية نفسها بشأن العراق وتوصلوا إلى نتيجة واحدة مفادها أن صدام حسين كان يشكّل تهديداً".

--- فاصل ---

نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في الولايات المتحدة حيث اجتمع نائب رئيس الوزراء العراقي أحمد الجلبي مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفلد في واشنطن الاثنين.
وكان الجلبي أجتمع مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في الأسبوع الماضي قبل أن تبدأ جولتها الحالية على الشرق الأوسط.

وجاء في تقريرٍ بثته وكالة رويترز للأنباء من العاصمة الأميركية أن مكتب تشيني لم يعط تفصيلات عن الاجتماع مع نائب رئيس الوزراء العراقي.
كما أشار التقرير إلى أن زيارة الجلبي لواشنطن أثارت منتقدي الحرب في العراق الذين نددوا بها بسبب ما زُعم عن ارتباطه بمعلوماتٍ استخبارية مشكوك فيها بشأن العراق قبل الحرب.

وقالت رويترز إن نواباً من الحزب الديمقراطي طالبوا معرفة سبب التقاء الجلبي مع كبار المسؤولين الأميركيين وحثوا لجان الكونغرس على استدعائه للشهادة، بحسب تعبيرها.

وصرح مسؤول دفاعي أميركي رفيع المستوى بأن رامسفلد والجلبي بحثا في أهمية حماية شبكات الكهرباء والنفط العراقية من هجمات المسلحين وتحسين جمع معلومات المخابرات التي تقوم بها القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
وأضاف المسؤول أن "الجلبي أعرب عن تقديره وامتنانه للقوات المسلحة الأميركية على التزامها بحرية العراق وتحوّله إلى حكم نفسه"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

أخيراً، وفي نيويورك، ذكرت منظمة الأمم المتحدة أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق تعتقل الناس بشكل أسرع مما تستطيع لجنة جديدة مراجعة حالاتهم لمعرفة ما إذا كانت حقوقهم تُحترَم.

وردَ ذلك في سياق أحدث تقرير أصدرته بعثة الأمم المتحدة عن التقدم في حقوق الإنسان والذي يغطي الفترة من أول أيلول حتى 31 تشرين الأول.
وفي عرضها لمحتوياته، نقلت رويترز عنه القول إن القوات متعددة الجنسيات تواصل احتجاز عدد من السجناء أكبر بكثير من الحكومة العراقية ومعظمهم أشخاص احتُجزوا خلال اعتقالات جماعية وتم إلقاء القبض عليهم لما وُصفت بـ"أسباب أمنية ملحة".

وأضاف التقرير أنه "على الرغم من أن التقدم في مراجعة الحالات أدى إلى الإفراج عن المئات فإن العدد الإجمالي للمعتقلين مستمر في الزيادة بسبب الاعتقالات الجماعية التي تحدث خلال العمليات الأمنية والعسكرية"، بحسب تعبيره.
وفي هذا الصدد، تشير أحدث إحصاءات البنتاغون إلى ارتفاع عدد الأشخاص المحتجزين حالياً من قبل القوات متعددة الجنسيات إلى 13514 مقابل نحو ستة آلاف في حزيران و9600 في أيلول الماضيين.
وهذا يزيد بكثير عن الأرقام العراقية التي تشير إلى وجود 7577 محتجزا لدى وزارة العدل العراقية و3916 تحتجزهم وزارة الداخلية و342 من الأحداث الموجودين لدى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بتاريخ 26 تشرين الأول، بحسب ما أفادت رويترز.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG