روابط للدخول

وزارة الدفاع الأميركية تعلن اجراء تبديل للقوات في العام المقبل، ووزير الدفاع البريطاني جون ريد يقول ان على الولايات المتحدة وبريطانيا مظافرة الجهود لمكافحة الارهاب ونشر الديمقراطية في العراق


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام، اهلا بكم في ملف العراق.

من عناوينه الرئيسية:
وزارة الدفاع الأميركية تعلن اجراء تبديل للقوات في العام المقبل
ووزير الدفاع البريطاني جون ريد يقول ان على الولايات المتحدة وبريطانيا مظافرة الجهود لمكافحة الارهاب ونشر الديمقراطية في العراق
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون ان تبديلا جديدا للقوات في العراق سيجري ابتداءا من منتصف عام 2006 وأكد وزير الدفاع دونالد رامسفيلد انه سيتم تخفيض القوات الأميركية مع زيادة إحلال القوات العراقية محلها.
وزير الدفاع رامسفيلد قال " ما ان تسمح الظروف في الميدان وما ان تقتضي ذلك، من الطبيعي ان يقوم القادة في الميدان برفع توصية بان يتم تخفيض عدد قوات التحالف والقوات الأميركية مع نقل المسؤولية إلى العراقيين ". رامسفيلد أضاف انه تم نقل أجزاء من المسؤولية إلى قوات عراقية على مدى الأشهر الأخيرة ولاحظ ان اجزاءا كبيرة من بغداد سلمت إلى قوات الأمن العراقية كما في مناطق أخرى من العراق.
جاء حديث وزير الدفاع رامسفيلد في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الدفاع البريطاني جون ريد بعد فترة قصيرة من إعلان البنتاغون انه تم اختيار ست وحدات قتالية ضخمة كي تحل محل وحدات أخرى في اطار استبدال للقوات.
يذكر ان عدد القوات الأميركية في العراق حاليا مائة وستون ألف رجل وهو عدد مؤقت بسبب انتخابات الخامس عشر من كانون الاول المقبل. أما العدد الاعتيادي فهو 138 ألف رجل، حسب ما ورد في تقارير بثتها وكالات الأنباء.
من جانبه وحسب تقرير بثته وكالة فرانس بريس للانباء، قال وزير الدفاع البريطاني جون ريد ان على الولايات المتحدة وبريطانيا ان تظافرا الجهود المشتركة لمكافحة الارهاب ونشر الديمقراطية في العراق. ريد قال " يجب علينا الا نتوهم بشأن شدة الصراع الذي نواجهه ضد الارهاب الدولي. سيكون هذا الصراع طويلا وواسعا وعميقا "، حسب قول ريد الذي يقوم بزيارته الاولى كوزير للدفاع إلى الولايات المتحدة. ريد أضاف ان هذا الصراع في حقيقته معركة بين قيم القرن الحادي والعشرين وقيم القرن السابع كما أكد ان من الأساسي الآن وما عدا تقديم الدعم العسكري إلى العراق، من الاساسي المساعدة في إعمار البنى التحتية وحث العراقيين على الانضمام إلى العملية السياسية.

من جانب آخر، عبر الليوتننت جنرال ديفيد بيتروس في كلمة القاها أمام مركز الدراسات الستراتيجية والدولية، عبر عن أمله في ان يكون هناك مئتان وثلاثون ألفا من قوات الأمن العراقية المسلحة والمدربة بحلول موعد انتخابات الخامس عشر من كانون الاول المقبل.
الجنرال بيتروس أضاف أنه وفقا لآخر الارقام المعلنة هناك اربعون كتيبة لجنود عراقيين قادرة على شن عمليات ضد التمرد بمساعدة القوات الأميركية أو قوات التحالف.
هذه الارقام الأخيرة كما لاحظ الجنرال بيتروس تعكس تقدما كبيرا على مدى الأشهر السبعة عشر الأخيرة تقريبا، غير انه أضاف انه ما يزال هناك المزيد مما يجب فعله.

على صعيد متصل نقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن وزراء خارجية الاتحاد الاوربي قولهم ان الاتحاد سينظر في طلب من الحكومة العراقية بتمديد البرنامج الخاص بتدريب شرطة وقضاة وضباط سجون لفترة تتعدى موعد انتهاء البرنامج في حزيران المقبل.
يذكر ان مشروع الاتحاد الاوربي يهدف حاليا إلى تدريب 700 مسؤول بكلفة اثني عشر مليون دولار.
بيان صدر عن وزراء خارجية الاتحاد الاوربي حث أيضا سوريا ودول جوار العراق الاخرى على التعاون مع السلطات العراقية لمنع دعم الإرهابيين والمتمردين عبر الحدود. البيان ادان أيضا العنف الارهابي غير انه عبر عن قلقه أيضا لانباء تحدثت عن انتهاكات لحقوق الانسان على يد قوات امن عراقية.

نقلت وكالة فرانس بريس عن صحيفة واشنطن بوست قولها ان الولايات المتحدة حثت مجلس الأمن التابع للامم المتحدة على تمديد التفويض الممنوح للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق لمدة عام واحد في الاقل بعد انتخاب الحكومة العراقية الجديدة.
الصحيفة نقلت عن دبلوماسيين اميركيين قولهم ان الولايات المتحدة قالت، وبعد تجاوزها معارضة من جانب فرنسا وروسيا، قالت ان تمديد التفويض لمدة عام سيعفي الحكومة العراقية الجديدة من مهمة منح موافقتها لبقاء القوات الاجنبية في العراق. الصحيفة نقلت عن جون بولتون سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة قوله ان الولايات المتحدة سعت إلى تمديد التفويض قبل حلول موعد الانتخابات العراقية كي لا تتحول هذه القضية إلى موضوع خلال الانتخابات. بولتون عبر عن اعتقاده أيضا بان من المهم أيضا اظهار الالتزام الدولي المستمر باحراز تقدم في العراق، حسب ما نقلت وكالة فرانس بريس للانباء.

أواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
طالب الديمقراطيون بأن يقوم مجلس الشيوخ الأميركي باجراء مقابلات مع كبار مسؤولي الإدارة الأميركية وان يستخدم صلاحياته في توجيه مذكرات استدعاء وذلك في اطار مراجعته الطريقة التي استخدمت بها إدارة الرئيس بوش المعلومات المتعلقة بالعراق قبل الحرب في عام 2003.
في وقت تتهيأ فيه لجنة تضم اعضاءا من الديمقراطيين ومن الجمهوريين لعقد سلسلة من الاجتماعات تتعلق بقضية المعلومات قال زعيم الاقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ ان على الإدارة ان تتهيأ لتقديم وثائق مهمة إلى هذه اللجنة.
غير ان الجمهوريين يتهمون الديمقراطيين باستخدام الحرب في العراق لغرض تحقيق مكاسب سياسية من خلال القول بان الرئيس جورج بوش ومسؤولين آخرين في الإدارة ربما اساؤوا استخدام المعلومات لدعم قضية الحرب، كما نقلت الوكالة عن عضو مجلس الشيوخ الجمهوري جون كورنين.
يذكر ان لجنة المعلومات التابعة لمجلس الشيوخ انجزت المرحلة الاولى من مراجعتها للمعلومات الخاصة بالعراق في تموز من عام 2004 واصدرت تقريرا بذلك ووعدت بدراسة قضايا أخرى منها هل اساء مسؤولو الإدارة الأميركية استخدام المعلومات لدعم قضية الحرب ام لا غير ان اللجنة لم تنجز هذه المرحلة حتى الآن.

مستمعي الكرام بهذا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG