روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم السبت 29 تشرين الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
قتيلان وجريح في عملية اقتحام منزل أحد مخططي هجمات السليمانية، ومقتل جنديين أميركيين في بغداد وغربها.. واعتقال مجموعة من مدبري التفجيرات.
سنة يعبرون عن استيائهم من تصاعد موجة العنف في العراق: رجال دين وشيوخ عشائر يرون أن الأعمال المسلحة لم تجلب سوى الدمار.
بغداد خائفة من حركة «طالبانية» تزيل النصب والتماثيل فيها، واتهام أنصار صدام وجماعات شيعية بتفجير تمثال أبو جعفر المنصور وهيئة اجتثاث البعث برفع نصب «المسيرة».
رئيس مفوضية الانتخابات يعلن: العراقيون في الخارج سينتخبون في 20 بلدا، وحسين الهنداوي يوضح: المقترع سيسجل وينتخب في نفس الوقت.
-------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا للكاتب (أحمد الربعي) بعنوان (أخطر أيام العراق) ، يعتبر فيه أن الأسابيع القليلة القادمة هي أهم واخطر مرحلة يمر بها العراق منذ سقوط صدام حسين. فالانتخابات القادمة هي التي ستحدد طبيعة النظام السياسي القادم، فهي أول انتخابات حقيقية في تاريخ العراق بعد إقرار الدستور، والبرلمان الجديد لن تكون له مهمة محددة وخاصة ومؤقتة، بل هو الذي سيدير البلاد، وعلى ضوء طبيعة القوى الفاعلة في البرلمان العراقي سيتحدد مستقبل العراق. وإذا لم تتمكن قوى الانفتاح والحرية والقوى المؤمنة بالتعددية السياسية والرافضة للأطروحات الطائفية من ترتيب أمورها وخوض الانتخابات بقائمة قوية، وبتحالف وطني بعيدا عن الأنانية الحزبية فإن البرلمان القادم سيتحول إلى تحالفات طائفية وقومية، وسيعزز المحاصصات الطائفية والقومية على حساب البلد ومستقبله، وسيعيق العملية التنموية وسيهدر العراق وقتا وجهدا كبيرا قبل أن يتلمس طريق بناء الدولة الحديثة. ويخلص الكاتب إلى التأكيد بأن العراقيين بعد هذه المعاناة الطويلة يستحقون وطنا بلا لون طائفي وبلا توليفات الجاهلية الأولى.
------------------فاصل---------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة مقالا بعنوان (العرب السنة في العراق والموقف من الانتخابات المقبلة والمقاومة) للكاتب (ياسر الزعاترة) ، يشير فيه إلى مسألة موقف بعض مجموعات المقاومة من الانتخابات والمشاركة فيها، لاسيما تنظيم القاعدة، ويرى أن هؤلاء ينبغي التفاهم معهم من خلال صلات وصل في الداخل أو في الخارج على ترك العرب السنة يشاركون من دون تهديد أو تكفير، لأن السياسة في جوهرها هي درء للمفاسد وجلب للمصالح. وفيما قد يرى الكثيرون أن المقاومة هي الأولى بالاهتمام، الأمر الذي لا ينبغي أن يكون موضع خلاف، فإن طرق الباب الآخر من أجل تخفيف المعاناة عن الفئة التي تتحمل تبعات المقاومة ليس خاطئاً بحال، ولا يتناقض بالضرورة مع استمرار المقاومة، بل ربما وفر لها مزيداً من الدعم والغطاء السياسي. كما يعتبر أن مقاطعة السنة للانتخابات في المرة الماضية كانت عملاً مهماً وصائباً، الأمر الذي يختلف عن هذه المرة بعدما تبين أن الصراع مع المحتلين وأذنابهم قد يطول، لكن مشاركة غير مدروسة قد تتحول إلى عبء، ما يحتم ضرورة الحذر والانتباه – بحسب تعبير الكاتب.
---------------فاصل------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG