روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الخميس 27 تشرين الاول في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
الرئيس العراقي يؤكد: نجاح الدستور انتصار كبير.. وبغداد المكان الأنسب لمؤتمر الوفاق.
الحزب الإسلامي و«مجلس الحوار» و«أهل العراق» تشكل تحالفا لخوض انتخابات كانون الأول.
دفاع صدام يعلق تعامله مع المحكمة الجنائية ويحدد 10 شروط لاستئنافه، وتوفير الحماية لأعضائه وعائلاتهم في مقدمة مطالبه.
بوش يستقبل بارزاني في البيت الأبيض ويبحث معه آخر تطورات الوضع في العراق.
الطيارون العراقيون السابقون يخشون مغادرة منازلهم خوفا من الاغتيال، وإعادة تأهيل 350 بحارا عراقيا للعمل في ناقلات النفط العالمية.
--------------فاصل------------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (الدم بالعراق: ما بين الآن.. والمنبع الأول) للكاتبة (صافي ناز كاظم)، تقول فيه: صدام لم يهدم لي بيتاً، ولم يقتل لي ابنا يافعاً ملت إلى عنقه أقبل مكان ذبحه، وهو في درج من أدراج مشرحة، ولم أرغم على دفع ثمن رصاصة قتلت لي عزيزاً، ليس بيني وبينه ثأر شخصي، لكن بيني وبينه مكتبة تحوي كتباً امتلأت بصور ضحاياه من علماء السنة والشيعة وحكماء الصابئة وقساوسة الكنائس، تركمان وأكراد وعرب وخلافه. بيني وبينه وجع القلب الذي صار مخزناً لآهات مكتومة تكدست ولم تتمكن يوماً من باب خروج نحو فضائية إعلامية تقول لها: أوراق الشجر الزاهية تخفي فوهات الدمار والخراب والذبح وتكسير العظام وسحب الروح والعزة. صدام حسين ليس تاريخاً انتهى يا سادة، إنه الإثم والذنب والخبث الضارب أطنابه إلى مدى لا يمكن لأحد، حتى الآن، أن يتكهن بنهايته. أوقفوا تمثيلية البطولة الزنخة هذه، والزموا المجرمين بالأدب المفروض عليهم داخل قفص الاتهام، ولا تأخذكم بهم رأفة في دين الله، الذي هو: حق الإنسان في القصاص العادل.
----------------فاصل---------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة مقالا بعنوان (إيران والعراق وما بينهما) للكاتب (نقولا زيادة)، يتطرق فيه إلى العلاقات التاريخية الطويلة بين بلاد فارس والعراق ، ويمضي إلى أن الشيعة في إيران لجئوا إلى محاولة السيطرة الداخلية على العراق من طريق الشيعة. فقد كان لهم بعض النجاح في أواخر القرن الماضي لكن هذا النجاح ازداد منذ الثورة الخمينية سنة 1978. إذ أن الموقف الديني تقوى، فأصبح النفوذ الإيراني من طريق المذهب الشيعي في العراق كبيراً. ولم يكتف الشيعة بهذا النفوذ هناك، ولذلك من طريق الشيعة في لبنان مدوا أصابعهم إلى لبنان الجنوبي. وكانت سورية في العقود الأخيرة طريقاً لمثل هذا العمل. والشيعة السياسية في إيران ليست مذهباً شيعياً فحسب، إنها عمل سياسي يحاول أن يكون له نفوذ في العراق ونفوذ في لبنان وعلى الطريق في سورية. هذه الصورة قد لا ينتبه إليها الكثيرون لأنهم لا يعرفون من التاريخ ما يكفي لتصوّر الأمر، ولذلك جئت انأ فوضعتها أمام قراء هذه الجريدة آملاً منهم أن ينتبهوا. ماذا يفعلون؟ ذلك أمر ليس من شأني فأنا أتحدث عن الواقع وأدعمه بالماضي وأتوقف عن التوقع – بحسب تعبير الكاتب.
------------------فاصل-----------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG