روابط للدخول

الملف الأمني


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم مجددا في ملف العراق الامني.
جاء في بيان صدر عن القوات متعددة الجنسيات ان جنودا من قوة مهام بغداد اكتشفوا مخبأ مهما للاسلحة في الرضوانية بتاريخ السابع عشر من ايلول بفضل معلومات قدمها اهالي المنطقة. الجنود وسعوا عملية التفتيش فعثروا على مخبأين آخرين للاسلحة في المنطقة ذاتها.
البيان نقل عن اللواء ستيوارت رودهيفر قوله ان العلاقة بين الجيش العراقي وقوات الائتلاف والمواطنين تزداد قوة يوما بعد يوم مضيفا ان اكتشاف مخابئ الأسلحة سيقلل وبشكل كبير من عدد الهجمات بالهاون وبالصواريخ ضد المجتمع وقوات الائتلاف. اللواء ستيوارت أضاف " أنا فخور تماما بجنودنا ". بيان القوات متعددة الجنسيات أضاف انه تم اعتقال شخص واحد للاشتباه بعلاقته بشأن المخابئ.

في بيان آخر صدر عن القوات متعددة الجنسيات جاء ان جنودا من قوات مهام بغداد قاموا بعد ظهر التاسع عشر من ايلول باعتقال خمسة من الإرهابيين المشتبه بهم بالقرب من نقطة تفتيش شرقي العاصمة بغداد. تمكن الجنود أيضا من الاستيلاء على عدد من الأسلحة كانت بحوزة المشتبه بهم.
في عملية أخرى قامت قوات التحالف في وقت مبكر من صباح العشرين من ايلول بعملية دهم على منزل آمن يأوي ارهابيين وتمكنت القوات خلال العملية من اعتقال اثنين من المشتبه بتورطهم بالتخطيط والقيام بنشاطات ارهابية في منطقة حطين وسط بغداد.
وجاء أيضا في بيان صدر عن القوات متعددة الجنسيات ان قوات التحالف اعتقلت مؤخرا اطباء ارهابيين موجهة بذلك ضربة خطيرة لمحاولات تنظيم القاعدة في العراق لتأسيس عيادة طبية للارهابيين. وجاء في البيان ان قوات التحالف داهمت، وفقا لمصادر استخباراتية، في التاسع والعشرين والثلاثين من شهر آب مكانين لارهابيين مشتبه بهم في منطقتي بغداد وبعقوبة لاعتقال ارهابيين معروفين بادارتهم لاعمال ارهابية في المنطقة. البيان أضاف ان القوات اعتقلت خلال تلك المداهمات انس عبد الرزاق علي محمد المعروف أيضا باسم الدكتور انس أو الدكتور سعد كما اعتقلت مازن مهدي صالح مهدي خضير المعروف أيضا بأبو عبد الله والدكتور مازن أو الدكتور ليث. البيان أضاف ان هذين الشخصين ارهابيان معروفان وعنصران بارزان في تنظيم القاعدة في بغداد – العراق.

جاء في نبأ بثته وكالة اسوشيتيد بريس ان سيارة مفخخة هاجمت موكبا لدبلوماسي أميركي في الموصل مما ادى إلى مقتل اربعة حراس أمن اميركيين.
من الموصل أيضا وافانا مراسلنا هناك بتقرير عن الاوضاع الامنية في المدينة:
الموصل

وننتقل الآن إلى الحلة في متابعة للاوضاع الامنية فيها:
بابل

أما الآن فننتقل إلى بعقوبة في متابعة للاوضاع الامنية فيها:
بعقوبة


مستمعي الكرام، إلى هنا ينتهي ملف العراق الامني، شكرا للمتابعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG