روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم السبت 17 أيلول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:

مقتل 23 عراقيا وجندي أميركي وإصابة 48 شخصا بجروح في هجمات متفرقة: انتحاري يفجر نفسه أمام مسجد.. واعتقال سعودي يرتدي حزاما ناسفا.
طباعة الدستور العراقي ستبدأ بعد قراءة أخيرة في البرلمان غدا ، واتفاقات غامضة على طبع الوثيقة.. والأمم المتحدة «تتنصل» من دفع مستحقات.
هيئة علماء المسلمين تدعو الزرقاوي إلى التراجع عن تهديداته للشيعة ، واعتبرت أن إعلان المتشدد الأردني «الحرب الشاملة» يسيء «لصورة الجهاد».
أئمة مساجد العراق يحذرون من حرب طائفية ، ورجل دين شيعي دعا علماء السنة إلى «تكفير» الزرقاوي.

--------------------فاصل----------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (موقف الحكومات من إرهاب العراق) للكاتب (عبد الرحمن الراشد)، يشدد فيه بأن في أغرب ما يمكن أن يُرصد للحكومات العربية موقفها الذي يستثني الإرهاب في العراق من الشجب والتعزية. فهي تُبرق منددة عندما يقع انفجار صغير في أي مكان في المنطقة، وتعزي في زلزال أو فيضان في آخر العالم، لكن قتل نحو مائتي مدني عراقي في يومين في عمليات إرهابية، لم يحرك أحدا في الأمة العربية التي أشعلت الدنيا صراخا عندما لم يلحق الدستور كلمة «عربية» إلى اسم العراق. وهو موقف غريب لأن الإرهابيين الذين قتلوا هذا العدد الكبير من أبرياء العراق ليسوا إلا هم الإرهابيون أنفسهم في بقية الدول العربية، الذين يعتبرون كل الحكومات العربية كافرة من بغداد إلى الرباط ويعتبرون كل الناس أهدافا مشروعة. ويمضي الكاتب إلى أن العراقيين يرددون عن حق أن الدول العربية ستندم على اليوم الذي تقاعست فيه عن نصرتهم ضد الإرهاب، لان الإرهابيين ربما يعيثون اليوم في العراق، لكن سيأتي اليوم الأسود الذي سينطلق من العراق ضد المجتمعات العربية.

------------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، وفي صحيفة الشرق الأوسط أيضا نطالع تقريرا لمراسلها (نعمان الهيمص) ، ينقل فيه عن الدكتور مهدي الحافظ وصفه المؤتمر العام للوحدة الوطنية الذي ستشهده بغداد في الخامس والعشرين من الشهر الجاري بأنه مؤتمر كبير يبحث في مشروع سياسي عام، وقد حدد شعارا له (ترسيخ الوحدة الوطنية واستحقاقات المواطنة) ، وأضاف: "المؤتمر ينطلق من التأكيد على رابطة المواطنة العراقية بوصفها الحجر الأساس لوحدة المجتمع والكيان العراقي، وبتعبير أدق الوطنية العراقية، والوقوف بالضد من مشاريع التجزئة والتفريق بين المواطنين على أساس طائفي أو اثني أو مناطقي"، موضحا أن هذا الخطر أصبح مصدر قلق وخوف بالنسبة لوحدة العراق وتماسك نسيجه الاجتماعي. وأوضح الحافظ أن المؤتمر "سيجمع القوى والأحزاب والحركات والشخصيات الراغبة في تبني هذا التوجه الشامل والتمسك بالمبادئ الديمقراطية الحقة والتي ترفض التدخل الخارجي والإقليمي الذي بات يشكل خطرا آخر يهدد الوحدة الوطنية والسيادة الوطنية".


-------------------فاصل----------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG