روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاثنين 12 أيلول عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

في العراق: "تلعفر" تعيش الأسوأ و(الزوبعة) تجتاح الرطبة، الزوبعة تطارد الإرهابيين في الانبار وحملة تلعفر تنتهي الخميس.
وضع تلعفر كارثي و"الرطبة" تحت النار وتحذير من “فلوجات”، وحكومة الجعفري تهدد سوريا، و"مؤتمر أهل العراق” يتخوف من تطهير عرقي.
وفد سني يعلن: اتفاق مع الأكراد على 6 بنود عالقة في الدستور ، والجعفري يؤكد: جسر الأئمة عزز تضامن العراقيين، وطالباني يصرح: السياسة الروسية تجاه العراق «غير ودية».
«الزوبعة» الأميركية تعصف بالرطبة ، والهجوم على تلعفر يتسارع، وبغداد تهدد دمشق ب«حل شافٍ»
تهديدات جديدة في ذكرى 11 سبتمبر ، والأميركيون يؤيدون انسحاباً جزئياً من العراق.

---------------فاصل----------
سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الراية القطرية اليوم مقالا بعنوان (ليس الاستفتاء ديمقراطيةً مباشِرةً) للكاتب (د. عبد الهادي بوطالب - مستشار العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني) – يعتبر فيه آلية الاستفتاء بأنها ليست ديمقراطية مثالية، لأنها ليست ديمقراطية مباشرة ذلك أن طرح دستورٍ للاستفتاء مُحتوٍ علي عشرات المواد الدستورية وخيارات سياسية أو اقتصادية معينة، يجعل الشعب المستفتي في حرج ليس سهلا التغلب عليه، لأنه يُطلب منه أن يجيب بلا أو نعم علي مجموع المواد المطروحة، وليس له بينهما خيار ثالث. ويترتب علي ذلك أن يضطر الناخب إلي الإجابة بنعم عما يرفضه، وبلا عما يقبله ما يجعله يعرب بتصويته عن خلاف ما يريد. كان الأفضل – بحسب المقال - أن يسبق طرحَ مشروع الدستور العراقي للاستفتاء طرحُ "القضايا الخلافية" علي الاستفتاء في شكل سؤال خاص بكل واحدة منها ، وعلي ضوء الجواب تضع لجنة كتابة الدستور مسوَّدتها، ويُقدّم الدستور للاستفتاء متضمنا المواد التي وافق عليها الناخبون بالأغلبية أو الإجماع.
وهذه هي الديمقراطية الحق. وكان في إمكان العراق الجديد أن يدشن هذه المقاربة، ويُثري بها الأداء الديمقراطي.
-----------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الوسط البحرينية مقالا بعنوان (هل أميركا مع الدستور العراقي؟) للكاتب (علي الشريفي) يشير فيه إلى إعلان واشنطن عن دعمها لمسودة الدستور العراقي منذ تقديمه إلى الجمعية الوطنية، كما إن سفير واشنطن لدى المنطقة الخضراء زلماي خليل زاد قال إن الدستور العراقي يعد من أفضل الدساتير لأية دولة إسلامية ، وبالتأكيد فإن الشعب الأميركي لا يمكن أن ينتظر من حكومته غير هذا الموقف الداعم للدستور والذي يعبر عن "نجاح" ما أعلنته واشنطن من أهداف لتحقيق الديمقراطية ونشر الحرية في العرق. غير أن الموافقة على هذا الدستور دون تدخل الرئيس الأميركي في إعادته من جديد سيثبت أن حرب العراق غيرت المفاهيم التي كانت تنادي بها واشنطن قبل أكثر من ثلاث سنوات ، وهي الآن بصدد الخروج من المأزق العراقي، ودون إيجاد حلول لنهاياته التي ستظل رهينة لحرب أهلية تكون الميليشيات رأس الحربة في إشعال فتيلها. في أسوء الاحتمالات أن واشنطن حزمت أمرها على تمرير مسودة الدستور لتهيئ بعده خطوات مجهولة أخرى ستشهدها المنطقة، وان الجزء العراقي حينها لن يكون سوى جزء واحد من عشرة أجزاء في السيناريو الأميركي الذي لا نعرف متى وأين سينتهي.
-----------------فاصل-------------

((جولة على الصحافة الكويتية عن الشأن العراقي))

---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG