روابط للدخول

جولة على الصحافة العراقية المحلية ليوم الخمبس 25 آب


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

مباحثات الدستور تدخل يومها الأخير اليوم وطالباني يؤكد على ضرورة تلبية مطالب المعترضين ، و4 ممثلين للعرب السنة يحاورون التحالف الكردستاني و«الائتلاف» الشيعي.
انفجار سيارة مفخخة واشتباكات بين الشرطة و40 مسلحا في بغداد ونجاة وكيل وزارة العدل من محاولة اغتيال.
3 أحكام بالإعدام لعراقي قتل 3 أشخاص ، إطلاق سراح 500 معتقل من سجني بوكا وأبو غريب ، وعدد مماثل يحرر بعد غد.
المؤتمر العام للسنة يبحث مع المفوضية المستقلة آلية الاستفتاء والانتخابات القادمة والمشاركة فيهما.
رويترز تدعو للإفراج عن مصور عراقي يعمل لديها يحتجزه الجيش الأميركي ، والجيش العراقي يتسلم معسكرا من قوات التحالف.
-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، مقال الكاتب (عبد الرحمن الراشد) بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية بعنوان (المال والسلطة والدستور) ، يعتبر فيه أن المفارقة العجيبة في الخلاف الدستوري يتسم بكونه صار سنيا شيعيا أو عربيا كرديا، في حين أن الخلافات الأعمق موجودة داخل كل فريق لا بين الفرقاء. ولا يرى الكاتب خلافا فعليا بين المتدينين السنة والشيعة، لأن الدستور لا يعالج مسائل تاريخية أو فقهية، وبالتالي هم متضامنون ضد الفئات التي لا تريد تشددا دينيا يحكم بلدا متعدد الأديان. أما الخلاف المسكوت عليه، فهو بين من يريدها ثيوقراطية، أي رجال الدين هم الحكام، ومن يطالب بدولة مدنية تحترم الحريات. أي أن الخلاف يفترض بين الشيخ عدنان الدليمي والدكتور عدنان الباجه جي السنيين، لأن النزاعات الدستورية ستطفو مستقبلا حول دور الجماعات الدينية، التي لها اعتراض على كل شيء، وبسببها بدأ سكان الجنوب يتململون منها، وهذا ما ستكشفه الأيام مع التطبيقات الداخلية. أما خلافات الدستوريين الحالية فهي مبدئية وغالبا ستنطفئ ببداية التطبيقات – بحسب ما ورد في المقال.
-----------------فاصل-----------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم تقريرا لمحررها في لندن (مهند الحاج علي) ، يتضمن تفاصيل لقاء أجراه مع الجنرال الأميركي (دوغلاس لوت) – مدير العمليات في القيادة الأميركية الوسطى – أكد خلاله بأن غالبية الانتحاريين الأجانب تأتي إلى مطار دمشق ثم يذوبون في المجتمع السوري ويحصلون على تسهيلات كالإقامة في فنادق ، ويزودون بوثائق جديدة قبل أن يتسللوا إلى العراق لتنفيذ عمليات انتحارية ، مشدداً على أن الأمر الأهم من ذلك يكمن في أن الغالبية المطلقة من المفجرين الانتحاريين الذين ينفذون عملياتهم في العراق، تأتي من سورية، على رغم أن عدداً متزايداً منهم يأتي من شبه الجزيرة العربية. وزاد الجنرال أن الصنف الآخر من الدعم السوري يتعلق بأعضاء في النظام السابق ، أي المسئولين البعثيين رفيعي المستوى الممَولين جيداً والذين يقيمون في سورية ويعملون انطلاقاً منها ولديهم حسابات مصرفية فيها. ورأى أن هؤلاء المسئولين وعلى رغم أنهم لا يوفرون سيطرة مركزية على التمرد العراقي، إلا أن ليس هناك أدنى شك في أنهم يوفرون التمويل ونوعاً من القيادة وربما بعض التوجيه للمتمردين العراقيين.
--------------فاصل-------------

(جولة على الصحافة العراقية المحلية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG