روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم الاربعاء24 اب والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
استئناف المشاورات بين أطراف الدستور وسط تشبث حكومي بالمسودة ومعارضة سنية لها، والجعفري يعلن: توصلنا إلى اتفاق حول 151 من مواد الدستور الـ153 ، ترحيب أميركي وأوروبي وياباني وإيراني بخطوات العراق نحو الدستور.
مقتل 7 عراقيين بينهم لواء في الجيش السابق وإصابة 19 بجروح في هجمات ، واعتقال 23 مسلحا في عملية دهم لقوة عراقية أميركية مشتركة جنوب بغداد.
الأمم المتحدة تعلن: المياه والحياة عادتا إلى الأهوار المجففة ، وأكدت السيطرة على «كارثة بيئية وبشرية» شملت 90% من المنطقة.
في عملية العقبة: الملاحقات تنتقل إلى العراق بعد اعتقال المتهم السوري ، ومسئول أميركي يبحث في أنقرة وجود حزب العمال الكردستاني في العراق.
-----------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، (العذاب العراقي الطويل) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية للكاتب (أحمد الربعي) ، يتساءل فيه: ما الذي يفعله العراقيون بالعراق، ما الذي يفعله البغداديون ببغداد. هل يريد أحد أن يقنعنا أن أحدا يشوه وجه وطنه مع سبق الإصرار والترصد، أو يطعن عاصمته بالخاصرة في لحظة غضب، أو يسمح لأن يتحول وطنه الممتد من جبال كردستان إلى نخيل البصرة إلى وطن ضيق إلى درجة القبر، موحش ومظلم بديله الطائفة أو الحزب أو جنون التعصب. هل وطن كان عاصمة للعلم والثقافة والفلسفة وأصول الفقه، وطن كان يحتمل كل الاجتهادات وكل الاختلافات وتعيش فوق أرضه طوائف وأمم وقوميات وأديان متنوعة، كالفسيفساء الجميل، هل وطن كهذا يستحق أن يتقاتل أهله على مائدة مصالح حزبية وفئوية وعصبية ضيقة. ألا يستحق العراق من قادته وزعماء أحزابه وطوائفه وقومياته، لحظة صفاء جميل يستحضرون فيها روح المسئولية، وينزعون عنهم رداء الطائفية والعصبية والأنانية، ويخرجون من كهف الطوائف والقبائل إلى أفق لا تحده حدود وإنسانية لا تعرف الكراهية؟
----------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا بعنوان (مذابح الأبرياء في العراق: تكفي لتصنيف «البعث» إرهابيا) للكاتب (رشيد الخيون) ، يعتبر فيه أن العراقيين باتوا يميزون هوية الجاني في مسلسل الموت إرهابياً من شُراة الجنة، أو بعثياً من شُراة السلطة. الأول ينتحر وينحر، بينما الثاني ينحر ويهرب. وما يجمع بين الاثنين هو عدم تقيد النحر بشروط، لا يهم عندهما جنس المقتولين ولا مسؤولياتهم. فالعراقيون، بعرف هؤلاء، خصماء حلالٌ دماؤهم ، ما قاموا ببلاد لا تنوي تطبيق شريعة الأزارقة، ورغبت عن البعث وممارسته. ويمضي الكاتب إلى أن مذابح الأبرياء تُسر الضمائر التي لا تميز بين الدم والماء، ولا يعنيها العراق بشيء بقدر ما يعنيها أمر الدفاع عن صدام حسين وبطولاته، وتلفيق حكاية إلقاء القبض عليه وهو يرتل القرآن، شأنه شأن الصالحين. لكن ما زال البعثيون ينشطون ويخططون لمذابح الأبرياء، وكل واحدة منها تكفي أن يوصم هذا الحزب دولياً بالإرهاب، ويستوجب تقييد نشاطه في المقاومة المزعومة، شأنه شأن النازية بعد سقوطها.

-----------------فاصل-------------

(جولة على الصحافة العراقية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG