روابط للدخول

مسؤولان سابقان في الامم المتحدة يواجهان اتهامات بممارسات فساد، والولايات المتحدة قد تزيد من عدد قواتها في العراق في فترة الاستفتاء والانتخابات


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق الاخباري.
من العناوين الرئيسية:

مسؤولان سابقان في الامم المتحدة يواجهان اتهامات بممارسات فساد
والولايات المتحدة قد تزيد من عدد قواتها في العراق في فترة الاستفتاء والانتخابات

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.


تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قد يواجه المسؤول السابق عن برنامج النفط مقابل الغذاء في الامم المتحدة اتهامات بممارسات فساد بعد ان نشرت لجنة انشأتها الامم المتحدة تقريرها الثالث عن نتائج تحقيق أجرته على هذا الصعيد وقالت ان لديها ادلة على وجود مثل هذه الممارسات.
يوم الاثنين نشرت اللجنة التقرير حيث أشارت إلى ان المسؤول السابق عن البرنامج بينون سيفان حقق فوائد شخصية من برنامج النفط مقابل الغذاء ثم اوصت برفع الحصانة الدبلوماسية عنه.
التقرير ذكر ان سيفان تلقى رشاوى قيمتها حوالى مائة وخمسين ألف دولار مقابل تخصيص عقود لشركة نفط افريقيا والشرق الاوسط لصاحبها المصري فخري عبد النور وهو قريب لامين عام سابق للامم المتحدة هو بطرس بطرس غالي.

يذكر ان سيفان قدم استقالته من الامم المتحدة غير انه أنكر هذه الاتهامات واتهم الامين العام كوفي أنان بالتضحية به كما ورد على لسان محاميه.
الاتهام نفسه وجه إلى مسؤول آخر في الامم المتحدة أقر بقبوله تسلم مبلغ مليون دولار في شكل رشاوى من جهات متعاقدة مع المنظمة الدولية. المسؤول هو الكسندر ياكوفليف من اصل روسي وهو أول مسؤول في الامم المتحدة يواجه تهما جنائية لها علاقة بفضيحة الفساد في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء. ياكوفليف سلم نفسه إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك بعد ان اصدرت لجنة التحقيق المستقلة تقريرها الثالث عن هذا الموضوع. اللجنة دعت إلى اجراء تحقيقات جنائية مع هذين المسؤولين السابقين في الامم المتحدة. بعد نشر التقرير باقل من ساعة واحدة تم تجريد ياكوفليف من حصانته الدبلوماسية ثم احتجازه وكان قد استقال من الامم المتحدة في حزيران الماضي. الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان قال ان حصانة بينون سيفان المدير السابق لبرنامج النفط مقابل الغذاء سترفع أيضا.
لجنة التحقيق المستقلة التي انشاتها الامم المتحدة للنظر في ممارسات الفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء عقدت مؤتمرا صحفيا بعد نشر تقريرها الثالث ويرأس هذه اللجنة بول فولكر الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي الأميركي. وقد قال:

" إن تحقيق اللجنة في نشاطات السيد ياكوفليف المتعلقة بالبرنامج بما ذلك دوره كمسؤول عقود في ما يتعلق بالعقد مع شركة كوتكنا التي كانت تشرف على البضائع الإنسانية التي تدخل العراق في عام 1998 ما يزال مستمرا ".

مارك مالاوش براون وهو مسؤول شؤون الموظفين في الامانة العامة للمنظمة الدولية قال ان قضية ياكوفليف تؤكد مرة أخرى ضرورة ادخال اصلاحات في الامم المتحدة.
يذكر اخيرا ان لجنة التحقيق المستقلة ستصدر تقارير أخرى عن ممارسات الفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء في شهري ايلول وتشرين الاول المقبلين.


اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
تخطط وزارة الدفاع الأميركية لزيادة عدد قواتها في العراق بهدف تحسين الوضع الامني خلال استفتاء تشرين الاول وانتخابات كانون الاول المقبلين.
الناطق بلسان وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أشار يوم الاثنين إلى ان عدد القوات الأميركية رفع خلال فترة الانتخابات في كانون الثاني الماضي ثم ما لبث هذا العدد أن عاد إلى وضعه الطبيعي في الاسابيع اللاحقة. الناطق لورنس دي ريتا قال، من المعقول جدا ان نفترض اننا سنفعل الشئ نفسه في فترة الانتخابات الجديدة غير انه اكد انه لم يتم اتخاذ قرار بعد في هذا الشأن كما لم يحدد حجم الزيادة المحتملة.
كان مسؤولون اميركيون قد تحدثوا علنا عن احتمال خفض في عدد القوات الأميركية في العراق العام المقبل مع اقتراب العراقيين من انجاز وضع الدستور الجديد ومع اقتراب موعد الانتخابات في كانون الاول المقبل. في هذه الأثناء تقوم الإدارة الأميركية بتدريب القوات العراقية وتطويرها تمهيدا لتسلم هذه القوات مهاما امنية وتحمل مسؤولية الوقوف في وجه التمرد.
في الشهر الماضي، قال الجنرال جورج كيسي كبير قادة قوات التحالف انه لو سارت الخطة كما يجب سيكون في الامكان تخفيض عدد القوات بحلول ربيع وصيف العام المقبل.
لم يحدد كيسي عدد القوات التي قد تغادر العراق غير ان مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية حسب تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس للانباء ذكروا ان هذا العدد قد يصل إلى عشرين أو ثلاثين ألف رجل أي ان عدد القوات التي من المفترض ان تبقى هو مائة ألف رجل.

على صعيد قوات التحالف أيضا، قال رئيس السلفادور انتونيو ساكا ان بلاده قد تسحب قواتها من العراق بنفس المعدل الذي ستسحب به الولايات المتحدة قواتها.

ما زلتم مع ملف العراق الاخباري من إذاعة العراق الحر.
جاء في بيان اصدرته منظمة الاغذية والزراعة الدولية في روما الفاو ان الحرب في العراق دمرت صناعة الحبوب وعرضت التجهيزات الغذائية المحلية إلى الخطر ثم دعت إلى تقديم المساعدات إلى العراق بهدف إعادة تأهيل الحقول والمزارع.
المنظمة ذكرت ان الحاجة المالية تصل إلى حوالى خمسة ملايين ونصف المليون دولار بهدف مساعدة الوزارة العراقية على اصلاح صناعة الحبوب التي دمرتها العمليات القتالية واعمال السلب والنهب.
بيان منظمة الفاو أشار إلى ان العراق لا يتمكن حاليا الا من تغطية اربعة بالمائة فقط من حاجته المحلية إلى الحبوب اعتمادا على انتاجه المحلي كما أشار إلى ان نوعية هذا الانتاج ليست عالية. الفاو حذرت اخيرا من ان عدم اتخاذ اجراء سريع قد يؤدي إلى وقوع شحة في الحبوب في المستقبل القريب الأمر الذي يؤثر على امن البلاد الغذائي.
منظمة الاغذية والزراعة الدولية تهدف في مشاريعها إلى تبديل المباني والمعدات الحالية المستخدمة في الزراعة وتطوير سياسة إنتاج الحبوب الوطنية ووضع قوانين جديدة في هذا المجال.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG