روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
تفجيرات بسبع سيارات ملغومة في بغداد وأربيل والقتلى والجرحى أكثر من 120. انتحاري استهدف متطوعين جددا في شرطة المرور بعاصمة إقليم كردستان.
بارزاني يؤكد: الفيدرالية مشروع اتحادي ولا عودة إلى النظام المركزي في العراق ،ونفى قيام السلطات الكردية باعتقال عرب وتركمان وأكد أن المعتقلين مشبوهون احتجزتهم القوات الأميركية.
دمشق تطلع دبلوماسيين على إجراءاتها لضبط الحدود مع العراق نظمت لهم زيارة قاطعها الأميركيون.
ديوان الوقف السني يطالب بإيقاف الاستيلاء على مساجده في العمارة.
مجلس القضاء العراقي ينشئ محكمتين جديدتين مختصتين بجرائم الإرهاب.

-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الحياة اللندنية اليوم مقال بعنوان (معضلة الدستور العراقي بعد 80 عاما. .هل تنجح صيغة بريمر الأميركية بعدما فشلت صيغة بيل – كوكس البريطانية؟) للكاتب (عبد الحسين شعبان)، يعتبر فيه أن سؤال الوحدة الوطنية هو الذي سيحكم معادلة الدستور الدائم في الحاضر والمستقبل مثلما كان في الماضي وبغيابها سيواجه واضعو الدستور أيا كانت اتجاهاتهم وميولهم طائفة من المشاكل، لعل أبرزها هي تحديد هوية العراق التي عوّمها قانون إدارة الدولة. القضية الثانية الكبيرة هي كيف سيعالج الدستور الدائم علاقة الدين بالدولة خصوصا وان البعض رغم استبعادهم لفكرة الدولة الدينية رسميا على الأقل ، علماً بأنه قد ورد ذكر الإسلام أربع مرات في قانون إدارة الدولة، باعتباره دين الدولة الرسمي ومصدر التشريع وعدم جواز سن قانون يتعارض مع ثوابته المجمع عليها وبكونها الهوية الغالبة للشعب العراقي. والمشكلة الثالثة هي القضية الكردية والموقف من الفيدرالية ومسألة كركوك.
ويخلص الكاتب إلى التساؤل: بعد 80 عاما هل ستبقى معضلة الدستور مستعصية ؟

----------------------فاصل----------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الحياة مقالا بعنوان (الخلافات الكردية – الكردية: بين الانفصال والكونفدرالية) للكاتب (مصطفى محمود)، ينبه فيه إلى أن المشكلات في الفترة الأخيرة بين الحزبين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين قد تثاقلت مع الأزمة الداخلية التي يعيشها الاتحاد. وان جدول الأعمال يتضمن صعوبة تقبُّل بعض الشخصيات البارزة في الحزب للاتفاقية المبرمة بين الطالباني والبرزاني وكذلك اتهام الطالباني باستغلال مصالح الحزب من اجل الوصول إلى رئاسة العراق. وبحسب الخبراء انه وبينما يلعب الاتحاد الوطني ورقة إعادة بناء العراق الجديد مع شركائه العرب، يفكر الديمقراطي بالحل الانفصالي والاستقلال الفعلي في عراق كونفيديرالي يواجه خطر الفوضى. ويقوم الشعب الكردي الذي يبدي رد فعله إزاء عدم اتفاق إدارييهم فيما بينهم في مثل هذه الفترة المهمة، بمحاكمتهم محاكمة شديدة. ويفيد احد الأكراد المثقفين في سياق التعبير عن خيبة الأمل: إذا استمرت الحالة هذه، فإن مسئولينا سيختتمون حياتهم في حفرة مثل صدام. ولن يحرك احد ساكنا من اجل إنقاذهم.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG