روابط للدخول

الملف الإخباري


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
تقرير إعلامي غربي يقول إن تأخير تشكيل حكومة عراقية يعرّض عملية التحول الديمقراطي إلى الخطر ويشير إلى خلافاتٍ بين (الائتلاف العراقي الموحد) و(التحالف الكردستاني) كونها السبب الرئيسي في تعثر المفاوضات السياسية.
--- فاصل ---
فيما استمرت عمليات العنف التي أدت إلى سقوط مزيدٍ من القتلى والجرحى في أنحاء مختلفة من البلاد السبت، لم تظهر أية بوادر جديدة على اتفاق الفئات السياسية بشأن تشكيل الحكومة الانتقالية.
وجاء في تقريرٍ بثته وكالة أسوشييتد برس للأنباء من بغداد الأحد أنه على الرغم من مرور نحو ثلاثة أشهر على الانتخابات التي تحدى فيها ملايين الناخبين حركة التمرد وجازفوا بأرواحهم من أجل انتخاب الجمعية الوطنية فإن عملية تشكيل حكومة جديدة ما زالت تتعثر. وعزى التقرير هذا التعثر إلى جملة من الأسباب أهمها الخلافات بين قائمتي (الائتلاف العراقي الموحد) و(التحالف الكردستاني) مشيراً إلى أن التأخير في تشكيل الحكومة من شأنه أن يعرّض عملية التحوّل الديمقراطي إلى الخطر. وفي حال عدم الإعلان عن الحكومة الانتقالية في بداية الشهر المقبل قد يُضطر رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري إلى الاعتذار عن مهمة تشكيلها، بحسب تعبير أسوشييتدبرس.
الوكالة نقلت عن رئيس الوزراء المنتهية ولايته أياد علاوي مناشدتَه السبت أعضاء السلطة التشريعية وضعَ حدٍ للأزمة بغية "ضمان مسيرة العراق نحو الديمقراطية". وأشار التقرير إلى أن المفاوضات السياسية وصلت إلى طريق مسدود بسبب معارضة أطراف كردية للجعفري من جهة، وعدم رغبة أطراف شيعية في انضمام وزراء من الحركة العلمانية التي يتزعمها علاوي من جهة أخرى.
وفي هذا الصدد، أوضح كاتب التقرير توماس واغنر أن حزب الدعوة الإسلامية الذي يترأسه الجعفري يُعرَف بصلاته الوثيقة مع الزعماء الروحيين في إيران إضافةً إلى المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى علي السيستاني فيما يريد بعض المشرّعين الكرد رئيساً للوزراء ذا ميول أكثر علمانية ويحبّذ حكومةً فدرالية تمنح كردستان العراق استقلالا ذاتياً أقوى، بحسب تعبيره.
ونقل عن سامي العسكري العضو في قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) قوله في مقابلةٍ هاتفيةٍ السبت إن بعض السياسيين الكرد لا يثقون بالجعفري إلى الحد الذي يرغبون فيه بتأخير عملية تشكيل الحكومة في مسعىً لإزاحته عن رئاسة الوزراء.
لكن النائب فؤاد معصوم، وهو من كبار المسؤولين في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني، ذكر أن عدداً قليلا من الكرد في البرلمان يتخذون هذا الموقف، مضيفاً "نحن لا نعترض على الجعفري، وأن إزاحته عن رئاسة وزراء العراق سوف تعني أننا جميعاً أخفقنا في تشكيل حكومة وحدة وطنية"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، أفاد تقرير بثته وكالة فرانس برس للأنباء بأن مجموعين سنّيتين طالبتا في بيانٍ أصدرتاه السبت بمنصب نائب رئيس الحكومة وسبع وزارات بينها واحدة "سيادية".
ودعت (جبهة القوى الوطنية) و(مجلس الحوار الوطني) في هذا البيان إلى "عقد اجتماع عاجل خلال 24 ساعة يضم كافة الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة لحسم هذه المسألة".
وأُعلن أن لجنة من خمسة أعضاء برئاسة نائب رئيس الجمهورية غازي عجيل الياور شُكّلت لتمثيل السنّة في الاجتماعات المقبلة مع المعنيين بتشكيل الحكومة.
البيان أضاف أن "تأخير تشكيل حكومة اصبح أمرا مزعجا ومقلقا للعراقيين" معرباً عن قلقه من "التدهور الأمني والاقتصادي بشكل مخيف بسبب الشلل في أجهزة الدولة"، بحسب تعبيره.
وفي مؤتمر صحفي عقده السبت، أكد رئيس اللجنة المفاوضة غازي الياور أهمية تشكيل حكومة تشترك فيها جميع الشرائح الأساسية "بنسب مقبولة":
(صوت الياور)
وفي حديثه عن مسألة المحاصصة الطائفية في توزيع المناصب، تمنى نائب الرئيس العراقي على اللجنة التي ستُكلّف صياغة الدستور حذف الإشارة إليها، قائلا:
(صوت الياور)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المواقف الدولية، نشير إلى إشادة الرئيس جورج دبليو بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت بما وصفها بـ"الخطوة الكبيرة الجديدة" في الجهود الأميركية لتشكيل قوات أمنية عراقية قادرة على حماية أمن البلاد.
وقد ورَدت هذه الإشادة بعد يوم من إعلان البنتاغون أن عدد أفراد القوات العراقية "المدربة والمجهزة" زادَ الآن عن 155 ألف عنصر فيما انخفض عدد القوات الأميركية عن 140 ألفا خلال الأسبوع الحالي عقب مغادرة مزيد من تلك القوات العراق.
يُذكر في هذا الصدد أن الخطط الأميركية تقضي بتدريب وإعداد 271 ألف عنصر من الجيش والشرطة العراقية بحلول منتصف العام 2006 لتمكينهم من تولي العديد من الواجبات القتالية التي تقوم بها القوات متعددة الجنسيات.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الرهائن، أُعلن في بوخارست أن الحكومة الرومانية تمكنت من إجراء اتصالٍ مع خاطفي ثلاثة صحافيين رومانيين هددوا الجمعة بقتلهم ما لم تتعهد رومانيا بسحب قواتها من العراق في غضون أربعة أيام.
كلوديو سافتويو، المستشار السياسي في الرئاسة الرومانية، صرح السبت بأن الحكومة كانت تريد إيصال رسالة إلى الخاطفين قبل انتهاء المهلة التي حددوها "وقد نجحنا في ذلك"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس. لكن المسؤول الروماني لم يُدل بأي تفصيلات عن فحوى تلك الرسالة.
وكان الرئيس الروماني ترايان باسيسكو أكد في الثالث عشر من نيسان عزمَه على إبقاء القوات الرومانية في العراق حتى انتهاء مهمتها في إطار القوات متعددة الجنسيات هناك.
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG