روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته الصحف العراقية والعربية الصادرة في لندن


أياد الگيلاني

مستمعينا الكرام ، أتقدم إلى حضراتكم بدعوة جديدة إلى جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، ولنبدأ هذه المرحلة في بريطانيا حيث نطالع ما ورد في الصحف العربية اللندنية من مواضيع عراقية ، كما سيوافينا مكتبنا في بغداد بتغطية لأهم ما أبرزته الصحف العراقية المحلية، ولنبدأ الجولة بإلقاء نظرة على أبرز العناوين الرئيسية:

بغداد تؤكد اعتراف عنصر من القاعدة بعلاقة مع الاستخبارات السورية.

سلسلة انفجارات تستهدف قوات الاحتلال في بغداد ، واغتيال رئيس بلدية اللطيفية ، وتدمير مقام الخضر.

مقتل 15 عراقيا وجرح 19 آخرين في هجمات على الشرطة العراقية وقوافل أميركية.

الأسرى العراقيون السابقون في إيران يخشون تولي زعيم ميليشيا (فيلق بدر) وزارة الداخلية.
----------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (النموذج العراقي وبديل الديمقراطية الطائفية عربيا) للكاتب (السيد ولد أباه) ، يؤكد فيه أن التجربة العراقية أثبتت أن الاحتلال ، وإن كان بدون شك عامل إفساد وتشويه للعمل السياسي ، ولا يمكن أن يؤدي دورا مساعدا حقيقيا في النقلة الديمقراطية ، إلا أن الإستراتيجية الأمريكية نجحت في إقناع بعض ألوان الطيف السياسي العراقي بضرورة هذا الحضور العسكري والسياسي أما لضمان الاستقرار الداخلي أو لتأدية دور الحكم في النزاع الطائفي السلمي. بيد أن ما يتعين الانتباه إليه هو أن الأطراف المحسوبة على المحتل لم تنجح في تحقيق مكاسب فعلية في الانتخابات الأخيرة ، كما أن صوتا قويا انبعث من المرجعية الشيعية المنتصر الأول في الانتخابات معتبرا المسلك الانتخابي الطريق الأمثل والأسرع للتخلص من الاحتلال ، قد يلتقي في نهاية المطاف مع خطاب المقاومة المسئولة النابذة للإرهاب والتطرف.
وإذا استطاعت التجربة العراقية أن تضمن في آن واحد ديمقراطية التعددية وتحافظ على الحريات الأساسية ضمن منظور وطني جديد ولو بقاعدة طائفية كما تصون الاستقلال الوطني بتصفية الاحتلال ، تكون عندئذ قدّمت نموذجا حقيقيا للإصلاح الديمقراطي في العالم العربي ، يستحق الاحتذاء والتنويه.
---------------فاصل--------------
كما نشرت الصحيفة ذاتها مقالا بعنوان (لماذا الطالباني رئيسا للعراق) للكاتب (صالح القلاب) ، يشدد فيه أن على العرب ان يحترموا إرادة الشعب العراقي، فالوصاية من خلف الحدود مرفوضة، والمطلوب من الطالباني ليس أكثر من العمل على بناء الدولة العراقية على أسس ديمقراطية تعطي حقوقاً متساوية لكل أبنائها، وغير مطلوب منه أكثر من السعي لتكون علاقات هذه الدولة مع الدول العربية، المجاورة والبعيدة، مبنية على حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
كما أنه غير مطلوب من أي رئيس لجمهورية العراق، أكثر مما هو مطلوب من جلال الطالباني، الذي أبدى خلال كفاحه الطويل تحيزاً للشعب الكردي المضطهد والمشرد والمحروم من حقوقه الوطنية والقومية، لكنه وفي الوقت ذاته لم يبدِ تحيزاً ضد العرب لا في العراق ولا في خارجه، كما أنه لم يتخذ ولا في أي يوم من الأيام، موقفاً عنصرياً وشوفينياً ضد الأمة العربية كقومية، وكأمة وكحضارة وكلغة وكتراث.
----------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، نتوجه الآن إلى عاصمتنا بغداد لنستمع إلى التقرير الذي أعده لنا مكتبنا هناك حول أهم المواضيع والقضايا الواردة في الصحافة العراقية اليوم:
(صحافة عراقية – بتقديم مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد قادر)

على صلة

XS
SM
MD
LG