روابط للدخول

نواب عراقيون يثيرون موضوع الإجراءات الأمنية المشددة التي تُفرَض عند عقد اجتماعات الجمعية الوطنية، والرئيس جلال طالباني يصرح بأنه قد يواجه مشكلة في حال صدور حكمٍ بالإعدام على الرئيس المخلوع صدام حسين


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
نواب عراقيون يثيرون موضوع الإجراءات الأمنية المشددة التي تُفرَض عند عقد اجتماعات الجمعية الوطنية، والرئيس جلال طالباني يصرح بأنه قد يواجه مشكلة في حال صدور حكمٍ بالإعدام على الرئيس المخلوع صدام حسين لكونه من المناهضين لعقوبة الإعدام.
--- فاصل ---
دعا النواب العراقيون الأحد إلى تخفيف الإجراءات الأمنية المشددة التي يتم فرضها كلما تنعقد اجتماعات الجمعية الوطنية الانتقالية. وفي الجلسة البرلمانية التي عقدت اليوم، تشكى بعضهم من إجراءات التفتيش الصارمة التي يتعرضون لها في نقاط السيطرة التابعة للشرطة العراقية.
وفي تقريرٍ لها من بغداد، نقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن حاجم الحسني رئيس الجمعية الوطنية العراقية قوله اليوم إن الإجراءات الأمنية المشددة التي تُفرض أثناء انعقاد الجلسات البرلمانية تتضمن غلق عدد من شوارع العاصمة ما يؤدي إلى عرقلة المرور. فيما قال بعض النواب إنهم تعرضوا لإهانات أثناء تفتيشهم من قبل الشرطة وهم في الطريق إلى حضور الاجتماعات.
وذكر الحسني أن البرلمان سيطلب رسمياً من السلطات الأمنية تخفيف الإجراءات المشددة التي تُتخذ عند انعقاد الجلسات البرلمانية بغية تسهيل حركة المواطنين وتأمين وصول الموظفين إلى أماكن عملهم.
من جهته، قال قاسم داود وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني المنتهية ولايته إن هذه الإجراءات ضرورية طالما تعقد الجمعية الوطنية اجتماعاتها في الموقع نفسه، أي في قصر المؤتمرات.
وأضاف أن "الإرهاب يستهدف الجمعية الوطنية ولذلك نركّز على الأمن"، بحسب ما نُقل عنه.
--- فاصل ---
في محورٍ آخر، ذكر الرئيس العراقي الانتقالي الجديد جلال طالباني أنه قد يواجه مشكلة في حال صدور حكم بالإعدام على الرئيس المخلوع صدام حسين وذلك لكونه من المناهضين لحكم الإعدام.
وكالة فرانس برس للأنباء أفادت بأن ملاحظة طالباني وردت في سياق مقابلة نشرتها صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية اليوم الأحد.
ففي ردّه على سؤالٍ عما إذا كان سيعفو عن صدام في حال صدور حكم بالإعدام ضده، أجاب طالباني "إني من المحامين الموقّعين على النداء الدولي لإنهاء حكم الإعدام في العالم وقد تكون هذه مشكلة بالنسبة لي إذا صدرت أحكام بالإعدام من قبل المحاكم العراقية"، بحسب تعبيره.
وأضاف الرئيس العراقي "أما أن أعفو عن صدام أم لا فهذا حق مجلس الرئاسة وليس لي الحق أن أتصرف بصورة فردية. نحن في مجلس الرئاسة نتكوّن من الرئيس ونائبيه وقراراتنا جماعية وبالتصويت"، على حد تعبير طالباني.
كما نقل عن الرئيس العراقي القول أيضاً إنه دعا "للعفو عن المخدوعين والمضللين الذين لم يرتكبوا الجرائم والذين يعتقدون أن هذه هي الطريقة لمقاومة الاحتلال" مضيفاً "أدعوهم إلى العودة إلى المسيرة الديمقراطية والالتحاق بالعمل السياسي"، بحسب تعبيره.
وذكر طالباني أنه "بالنسبة للعصابات الإرهابية المستوردة من الخارج فلا بد من العمل على محاربتها واجتثاثها وتطهير الأرض العراقية من شرورها"، على حد تعبيره.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور القوات متعددة الجنسيات، ذكر الرئيس جورج دبليو بوش أن واشنطن ستنسّق مع الحكومة العراقية الجديدة لوضع استراتيجية تضمن ما وصفت بعودة مشرّفة للقوات الأميركية إلى الوطن.
ملاحظة الرئيس الأميركي وردت في سياق تصريحات أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية التي أقلته إلى بلاده فجر أمس آتياً من روما بعد أن شارك في تشييع جنازة بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني.
ونُقل عنه القول إنه بمجرد أن تتولى الحكومة العراقية الجديدة مهماتها فإن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع دونالد رامسفلد سيتوليان التنسيق مع نظيريهما العراقيين من أجل وضع استراتيجية للوصول بتدريب القوات العراقية إلى مستوى الكفاءة في أسرع وقت ممكن.
على صعيد آخر، قال بوش إنه أعرب لرئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني عن الأسف لمقتل أحد مسؤولي الأمن الإيطاليين في بغداد عندما تعرض لإطلاق نار من قبل القوات الأميركية هناك أثناء مرافقته الصحافية جوليانا سغرينا إلى المطار بعد الإفراج عنها.
وفي هذا الصدد، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن الرئيس بوش قوله إنه أكّد لبرلسكوني بأن التحقيق في حادث مقتل المسؤول الأمني الإيطالي نيكولا كاليباري سيجرى بشفافية تامة.
وفي ردّه على سؤال عما إذا كان هذا الحادث مرتبطا بقرار روما سحب ثلاثمائة من قواتها التي يبلغ عددها ثلاثة آلاف وثلاثمائة فرد في العراق، ذكر بوش أن برلسكوني أكد له أن هذه القوات لن تُسحب قبل إنجاز "مهمة قوات التحالف المتمثلة في مساعدة العراقيين على قتال القلة المتمردة"، بحسب ما نقل عنه. وأعرب عن اعتقاده بأن برلسكوني يعرف أنه كلما أسرعنا في إنجاز هذا الهدف كلما استطعنا إعادة الجنود إلى أوطانهم قريباً.
وكان برلسكوني صرح الأسبوع الماضي لإحدى القنوات التلفزيونية الإيطالية بأن حكومته تخطط لسحب ثلاثمائةٍ من جنودها المتمركزين في العراق بحلول أيلول المقبل "في حال التوصل إلى اتفاقٍ بين التحالف والحكومة العراقية"، على حد تعبيره.
--- فاصل ---
في محور الوجود العسكري متعدد الجنسيات أيضاً، أُعلن في كييف أن أوكرانيا قررت إعادةَ بعض المعدات التي تستخدمها القوات الأوكرانية المتمركزة في العراق وذلك بسبب الحاجة إليها في البلاد.
وكالة إيتار-تاس الروسية للأنباء نقلت عن وزير الدفاع الأوكراني أناتولي غريتشنكو قوله السبت "أعتقد أننا سوف نسحب بعض أجهزة الاتصال اللاسلكي والآليات المدرعة التي نحتاجها هنا"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن أي قرار لم يُتخذ بعد في شأن بيع معدات وأجهزة عسكرية أخرى مشيراً في الوقت نفسه إلى استعداد أوكرانيا لبيع الأسلحة الخفيفة الزائدة إلى العراق.
يشار في هذا الصدد إلى ما أعلنه رئيس مجلس الدفاع والأمن الوطني الأوكراني بيوتر بوروشنكو إثر عودته من زيارةٍ إلى العراق يوميْ الثلاثين والحادي والثلاثين من آذار بأن كييف تخطط لبيع بعض المعدات العسكرية إلى العراق. وأوضح أن من شأن هذه الصفقة أن تسهّلَ عودة القوات الأوكرانية البالغ عددها ألفاً وستمائة فرد وتقلّصَ مخاطر الانسحاب من العراق فضلا عن العائدات التي ستُجنى من عملية البيع.
كما نُقل عن بوروشنكو القول إنه قام أثناء زيارته إلى بغداد بتوقيع مذكرة مع المسؤولين العراقيين في شأن التعاون في مجال الدفاع والتكنولوجيا العسكرية.
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.






مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
ونستهل بالإشارة إلى ما أعلنه تنظيم (قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) اليوم الأحد في بيانٍ نُشر على شبكة الإنترنت بأنه خطف شرطيا عراقيا كبيرا وقتله.
رويترز أفادت بأن هذه الجماعة التي يقودها المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي نشرت صورة بطاقة هوية تحمل اسم العميد باسم محمد كاظم وتصفه بأنه مدير الشرطة في مدينة النجف.
وعرضت الجماعة بطاقات هوية أخرى تحمل الاسم نفسه قائلةً إنها ستعرض في وقت لاحق شريط فيديو باعترافات الرجل. وذكر البيان أن الضابط خُطف من منطقة الدورة في بغداد. ولم يتسنّ التحقق من صحة هذه المزاعم.
وفي المتابعة الأمنية التالية، يشير مراسلنا في بغداد إلى الإجراءات الأمنية المشددة التي رافقت انعقاد الجلسة البرلمانية اليوم واختفاء دبلوماسي باكستاني منذ مساء السبت.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
ومن بعقوبة، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن انفجار سيارة مفخخة كانت تستهدف رتلا للقوات متعددة الجنسيات أسفر عن تدمير إحدى الآليات وإصابة مَن فيها بجروح.
هذا فيما استمرت عمليات المداهمة بحثاً عمن يشتبه في تنفيذهم هجمات مسلحة وجرت تظاهرة طلابية مطالبةً بوضع جدول زمني لرحيل القوات الأجنبية من العراق.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
وننتقل إلى شمال البلاد حيث وافانا مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل بالمتابعة التالية لأبرز المستجدات الأمنية هناك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
أخيراً، وفي البصرة، أعلنت الشرطة أن حصيلة الانفجار الذي استهدف دورية للنجدة ارتفعت إلى ثلاثة قتلى.
مزيد من التفاصيل عن هذا الحادث ومستجدات أخرى على الصعيد الأمني في سياق المتابعة التالية.
(رسالة البصرة الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لحسن إصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG