روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته الصحف العراقية والصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الگيلاني

مستمعينا الكرام ، حان الآن موعدنا مع هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية اليوم ، والتي نبدأها في العاصمة البريطانية لنطالع ما تناولته الصحف العربية اللندنية من شؤون عراقية. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم العناوين الرئيسية:

طالباني أول رئيس كردي للعراق يؤكد: لن نسكت على التدخلات ، وللصبر حدود.

مبارك وملك البحرين شددا على ضرورة استعادة الشعب العراقي استقراره وأمنه.

طالباني أقسم متعهدا بعراق فدرالي دون ذكر وحدة الوطن.

الجعفري يتحفظ بعد تعيينه رئيسا للوزراء على عفو طالباني ويؤكد التحدث بصراحة مع الجيران.

العثور على 11 جثة لعراقيين قرب الرمادي ، وقتل عراقيين في مناطق مختلفة.
--------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم مقال للكاتب (أمير طاهري) بعنوان (إلى الساسة الجدد في العراق: لا تكرروا أخطاء نظرائكم الإيرانيين عام 1979) ، يؤكد فيه وجود اختلافات بين إيران عام 1979 والعراق اليوم.
فالشعب العراقي لا يرغب في تكرار مأساة جيرانهم الإيرانيين. ففي إيران كان مصدر الشرعية هو الثورة بينما في العراق كانت الانتخابات العامة في شهر يناير الماضي. وفي إيران حيث يمثل الشيعة 89 في المائة من السكان، كان حكم الملالي، الذي كان من المعتقد في البداية انه مؤقت، لم يؤد إلى حرب اهلية. ولكن في العراق، فإن أية محاولة لفرض حكم الملالي ستقابل بالرفض من السنة العرب والأكراد وغيرهم من الأقليات الذين يمثلون 40 في المائة من إجمالي السكان. وأخيرا وليس آخرا فإن السيستاني، بالرغم من انه آية الله العظمى، ليس الخميني. فالسيستاني الذي رفض زيارة مسقط رأسه في إيران لمدة 27 سنة بسبب معارضته لديكتاتورية رجال الدين، هو آخر شخص يريد نسخة عراقية من حكم الملالي في إيران.
ولكن حتى مع ذلك، فإن السلوك الحالي للصفوة العراقية الجديدة يمكن أن يؤدي إلى فراغ سياسي يجب تعويضه من قبل شخص ما او شيء ما. والرسالة إلى صفوة القيادة العراقية بسيطة: احذروا، إنكم تلعبون لعبة خطرة.

-----------------فاصل-----------

كما نشرت الشرق الأوسط مقالا للكاتب (سمير عطا الله) بعنوان (رئاسة لا دولة) ، يعتبر فيه أنه لم يعد هناك شيء اسمه العراق كما نعرفه منذ إعلان استقلاله. فالمغلوب الكردي حل في الرئاسة منتصرا وقد لا يخرج. والحل هنا حلان: الأول إرضاء الأكراد بإعطائهم الرئاسة، والثاني إرضاء تركيا بعدم إعطاء الأكراد الاستقلال.
لا يزال الطريق طويلا في بغداد ولا يزال معقدا. ولا تزال تغييرات كثيرة متوقعة على تصاميم هيكل (الليغو). فالتوازن الحقيقي لم يقم بعد. والدبلوماسي المقاتل جلال طالباني سوف يكتشف أن الدبلوماسية والقتال في العاصمة غيرهما في ابريل وجبال كردستان. شاقة هي قضايا العراق – بحسب ما ورد في المقال.

-----------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، أدعوكم الآن إلى الاستماع إلى تقرير وافانا به مكتبنا في بغداد ، حول ما أبرزته الصحف العراقية المحلية اليوم:
(مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد قادر)

----------------فاصل-------------

بهذا مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم. أشكركم على حسن متابعتكم وأدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا لهذه الساعة.



على صلة

XS
SM
MD
LG