روابط للدخول

عضو بارز في (الائتلاف العراقي الموحد) يصرح بانة تم الاتفاق علي تسمية حاجم الحسني مرشحا لشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
صرح أحد الأعضاء البارزين في قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) بأنه تم الاتفاق على تسمية مرشحٍ لشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية الانتقالية.
ونُقل عن جواد المالكي قوله السبت "لقد اتفقنا على المرشحين ووافقت أغلبية السنة على المرشح لرئاسة الجمعية" الوطنية.
وكالة فرانس برس للأنباء التي أوردت النبأ ذكرت أن المالكي كان بذلك يشير الى حاجم الحسني الذي يشغل حاليا منصب وزير الصناعة في حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته أياد علاوي.
وأضافت الوكالة أنه لم يتسنّ لها الاتصال بالحسني للحصول منه على تعليق على تصريح المالكي.
هذا ومن المقرر أن تجتمع الجمعية الوطنية الأحد لاختيار رئيس للبرلمان ونائبيه.

في سياق متصل، أعلن عدنان الباجة جي رئيس (تجمع الديمقراطيين المستقلين) ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمهورية. وأضاف قائلا في مؤتمر صحفي عقده في مقر التجمع في بغداد ظهر اليوم السبت:
(صوت الباجة جي)
ونلفت عناية مستمعينا الكرام إلى أننا سنقدم في الساعة الرابعة من برامجنا لهذا اليوم عرضا وافيا للتصريحات التي أدلى بها الباجه جي في مؤتمره الصحفي.

نُقل عن مسؤولين عراقيين قولهم إن سيارة ملغمة انفجرت أثناء قيام أفراد من الشرطة بفحصها شمالي بغداد اليوم السبت ما أسفر عن مقتل أربعة منهم ومدني واحد.
وكالة رويترز للأنباء نسبت إلى هؤلاء المسؤولين أن اثنين من الشرطة ومدنياً آخر اصيبوا بجروح في الانفجار الذي وقع في منطقة خان بني سعد.
وكان ضابط في الحرس الوطني طلب عدم ذكر اسمه صرح في وقت سابق من مكان الحادث بأن "سيارة ملغمة انفجرت بحدود الساعة الثامنة من صباح اليوم كانت متوقفة على أحد الطرق الرئيسية في منطقة خان بني سعد مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجروح كلهم من رجال الشرطة"، بحسب تعبيره.

من جهة أخرى، أُعلن اليوم السبت مقتل أحد عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) أمس الجمعة في مدينة الرمادي.
ونقلت فرانس برس عن البيان الذي أصدره الجيش الأميركي أن أحد عناصر (المارينز) من الكتيبة الأولى في الفرقة الخامسة لقي مصرعه بعد إصابته بنيران معادية من بنادق صغيرة بينما كان يقوم بعمليات أمنية في الرمادي.

من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم نشرة الأخبار.
في الأنباء العالمية، أعلن الناطق باسم الفاتيكان يواكين نافارو فالس السبت أن قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في وضعٍ "خطر للغاية" ويفقد الوعي، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وأضاف الناطق أن بابا الفاتيكان بدأ منذ فجر السبت يفقد وعيه مشددا في الوقت نفسه على أن الحبر الأعظم "ليس في غيبوبة"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول أيضا إن أي تبديل "لم يطرأ على الحالة العامة للقلب والجهاز التنفسي والوظائف الحيوية" موضحاً أن "البابا يغمض عينيه أحيانا ويفتحهما أحيانا أخرى كما يتفاعل أحيانا عندما يسمع أصواتا"، بحسب تعبير نافارو فالس.
وأشار الناطق إلى أن القداس الصباحي أُقيم في غرفة الحبر الأعظم دون أن يشارك البابا في الاحتفال به كما فعل الجمعة مما يشهد على التدهور المتواصل في صحته.

هذا وقد بدأت العاصمة الإيطالية تستعد لاستقبال مئات آلاف الزائرين الذين يتدفقون على الفاتيكان ليكونوا على مقربة من البابا في ساعاته الأخيرة.
وقد توافد المئات السبت عبر مطار روما (فيوميتشينو) وملأوا نقاط الاستعلامات يستفسرون عن كيفية الوصول مباشرةً إلى الفاتيكان عبر وسائل النقل العامة.
وأفادت فرانس برس بأن بلدية روما أقرّت مزيدا من التعزيزات على وسائل النقل العام فيما قرر رئيس البلدية وقف الأشغال الجارية حاليا في مترو العاصمة والتي كانت تؤدي إلى توقف العمل على بعض الخطوط بعد السابعة مساء وبات المترو يعمل حتى الحادية عشرة ليلا مع تمديد العمل ساعة إضافية ليومي السبت والأحد.

في دمشق، استقبل الرئيس بشار الأسد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي فور وصوله إلى العاصمة السورية صباح اليوم السبت بحسب ما صرح مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس.
وأوضح المصدر نفسه أن خرازي سيلتقي أيضا نظيره السوري فاروق الشرع. وكان الأسد تلقى رسالة من نظيره الإيراني محمد خاتمي في التاسع من آذار الماضي تتعلق بالتطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي سياق ذي صلة، أُعلن اليوم أن مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن سيجري غداً الأحد محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق بشأن جدول زمني لإكمال انسحاب القوات السورية من لبنان.
ونقلت رويترز عن ناطقٍ باسم الأمم المتحدة في بيروت أن لارسن سيجري محادثات مع مسؤولين مصريين وأردنيين السبت قبل أن يتوجه إلى العاصمة السورية في وقت لاحق اليوم. كما سيجري لارسن محادثات مماثلة في لبنان بعد غدٍ الاثنين.
وأوضح الناطق أن المبعوث الدولي سينقل رسالة شخصية من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى الأسد والرئيس اللبناني إميل لحود.

على صعيد آخر، أُفيد اليوم السبت بأن عملية التفجير التي وقعت مساء الجمعة في مركز تجاري في برمانا بمنطقة المتن الشمالي شرق بيروت أسفرت عن إصابة تسعة أشخاص بجروح وفق الحصيلة النهائية التي أعلنتها الشرطة اللبنانية.
فرانس برس نقلت عن الشرطة أن أربعة أشخاص أُصيبوا بجروح طفيفة وقد تمت معالجتهم في موقع التفجير فيما نقل الخمسة الآخرون إلى مستشفى وحالتهم لا تدعو إلى القلق.
يشار إلى أن انفجار برمانا الذي خلّف أضرارا مادية جسيمة هو الانفجار الرابع الذي يستهدف مناطق مسيحية في لبنان منذ 19 آذار الماضي.

وفي باريس ، دانت الحكومة الفرنسية اليوم انفجار برمانا قائلةً أن سلسلة من مثل هذه التفجيرات التي شهدها لبنان أخيراً محاولات "غير مقبولة" لزعزعة استقرار البلاد.
رويترز نقلت عن سيسيل بوزو دي بورغو الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية قولها إن فرنسا "تدين بشدة الهجوم الذي وقع أمس في برمانا" مضيفةً أن "هذه السلسلة من الهجمات التي تهدف إلى زعزعة لبنان غير مقبولة"، بحسب تعبيرها.

في عمان، أُعلن اليوم السبت أن الأردن وضع اللمسات النهائية لاتفاقٍ مع إسرائيل لتأمين الإفراج خلال الأسبوع الحالي عن معظم السجناء الأردنيين الثمانية عشرة المعتقلين في السجون الإسرائيلية لتأييدهم الانتفاضة الفلسطينية.
ونقلت رويترز عن ناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية أن الاتفاق الذي سيقضي على الأرجح بإطلاق سراح جميع السجناء الأردنيين المحتجزين في إسرائيل باستثناء أربعة منهم أصبح في المراحل الأخيرة بعد أن وافقت السلطات الإسرائيلية بما فيها وزارة العدل.

في اليمن، تواصلت السبت لليوم السادس على التوالي الاشتباكات بين القوات الحكومية وأعضاء جماعة (الشباب المؤمن) من أنصار الشيخ حسين بدر الدين الحوثي مخلّفةً المزيد من القتلى في الوقت الذي دعت فيه السلطات المتمردين إلى تسليم أنفسهم وفق ما أفادت مصادر أمنية وقبلية.
فرانس برس نقلت عن مصادر في الشرطة اليمنية أن أنصار الحوثي شنوا الجمعة ثلاث هجمات في مدينة صعدة شمال غرب البلاد ما أوقع ستة قتلى بين قوات الأمن. فيما ذكرت مصادر قبلية أن اشتباكات الأمس أوقعت 30 قتيلا على الأقل بين أنصار الحوثي.
غير أن مصدرا في جماعة (الشباب المؤمن) صرح بأن عدد القتلى بين المتمردين بلغ 20 قتيلا في مواجهات الجمعة والسبت.


من الخرطوم، أفادت رويترز بأن مئات الطلبة السودانيين تجمّعوا اليوم السبت للتنديد بقرارٍ للأمم المتحدة يقضي بإحالة متهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ورفضت حكومة السودان الجمعة قرار مجلس الأمن الدولي وهو مشروع فرنسي في الأساس يقضي بإحالة قائمة من 51 شخصا يشتبه في تورطهم في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال أكثر من عامين من التمرد في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية.
لكن مناقشات في اللحظة الأخيرة سمحت باستثناء مواطني الولايات المتحدة ودول أخرى ليست أعضاء في المحكمة من المحاكمة أثناء عمليات حفظ السلام في السودان.
يذكر أن السودان والولايات المتحدة لم تصدّقا على معاهدة إنشاء المحكمة الجنائية الدولية.

وفي واشنطن، قالت الإدارة الأميركية إن ما وصفتها بالأعمال الوحشية"غير العادية" في دارفور تفسر قراراها بالسماح للمحكمة الجنائية الدولية التي تعارضها منذ فترة طويلة بمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب جرائم حرب هناك.
وصرحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس للمراسلين بأن "السودان ظرف استثنائي" مشيرة إلى الصراع الذي قُتل فيه عشرات الآلاف وفرّ فيه أكثر من مليونيْ شخص من ديارهم في تلك المنطقة الواقعة في غرب السودان.
رويترز نقلت عنها القول "إنها أزمة إنسانية وأخلاقية وهي أزمة استثنائية في نطاقها وفي احتمالات أن تلحق ضررا اكبر بهؤلاء السكان. ولذلك فإنني اعتقد أن هذا بصراحة موقف مختلف"، بحسب تعبيرها.


في واشنطن أيضاً، أقرّ مستشار الأمن القومي الأميركي السابق سامويل بيرغر بأنه أخذ وثائق سرية من الأرشيف الوطني أثناء التحضير للتحقيق في هجمات 11 أيلول 2001.
واعترف بيرغر الذي شغل منصبه في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون بأنه مذنب أمام محكمة أميركية الجمعة وسيصدر الحكم ضده في الثامن من تموز المقبل.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن الاتفاق المبرم بين الادعاء والمسؤول الأميركي السابق ينص على ألا يودع السجن ولكنه سيغرّم مبلغ عشرة آلاف دولار.
ووافقَ بيرغر أيضا على تسليم تصريحه الأمني للحكومة لمدة ثلاثة أعوام. وكان قد اضطر إلى التنحي عن منصبه كمستشار للمرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية جون كيري في الصيف الماضي بعد أن وردت تقارير عن التحقيق في الواقعة.

أخيراً، وفي زيمبابوي، أظهرت نتائج الانتخابات التي أُعلنت السبت انتصار الحزب الحاكم بفوزه بعدد من المقاعد يؤهله للحصول على غالبية الثلثين في البرلمان مما يعزز حكم الرئيس روبرت موغابي المتواصل منذ 25 عاما.
النتائج غير الكاملة التي أعلنتها اللجنة الانتخابية أظهرت فوز حزب (الاتحاد الوطني الإفريقي في زيمبابوي-الجبهة الوطنية) بزعامة موغابي ب74 مقعدا. كما سيعيّن موغابي مباشرةً 30 نائبا آخر مما يضمن له غالبية تمكنه من التصويت على تغييرات أساسية في البرلمان. فيما حصلت (حركة التغيير الديموقراطي) المعارضة على 40 مقعدا.
وصرح زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي لفرانس برس بأن ما وصفها بـ"عمليات تزوير واسعة" حصلت في الانتخابات التي جرت الخميس الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG