روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


سميرة علي مندي

مرحبا بكم مستمعي الكرام و هذه الجولة على الصحف العربية والتي سنتابع فيها ابرز ما نشر عن الشان العراقي في الصحف الخليجية وأبداها بالعناوين
تصاعد المساومات بين القوائم والائتلاف يعد بحكومة لا طائفية
الجعفري يعلن عن مساع للحوار مع السنة
السيستانى يدعم الجعفرى والأكراد يقتربون من رئاسة العراق
.......................فاصل..........................
في لقاء خاص من بغداد قال مدير الورش المحمية والجمعيات التعاونية الانتاجية للمعوقين علي مرشد سلوم ل “الخليج” ان القسم وبعد التوجهات الاخيرة بدأ ينشط باتجاه متابعته الميدانية للوحدات التابعة له ووضع الخطط الكفيلة بإعادة العمل بالورش التي لحق بها الدمار خلال فترة الحرب الاخيرة.
وأضاف سلوم ان الورش المحمية ومن خلال معاملها الصغيرة بدأت باستنفار الجهود للتوسع في عمليات تشغيل المعوقين القادرين على العمل جزئياً، و ان هذه الورش تنفرد عن بقية الوحدات التابعة لاقسام دائرة الرعاية الاجتماعية كونها تعمل على دفع مساعدة المعوق في الاعتماد على النفس وإرجاع ثقته بنفسه بعد توفر العمل المناسب له ومساعدته في التكيف الجسدي والنفسي في المجتمع.
وأوضح سلوم ان الورش تضم حالياً جميع المستلزمات الانتاج من مكائن خياطة ونجارة ولحام وافران سيراميك ومواد اولية كالاقمشة والخشب والحديد وان هذه الورش والجمعيات هي معامل صناعية متكاملة الانتاج.
وأكد سلوم ان الوزارة تمكنت وبعد اعادة الحياة لهذه الورش من التعاقد مع القطاع الخاص لانتاج غرف نوم للمتزوجين الجدد وبأسعار تعاونية منافسة للأسواق المحلية لقاء حصول المعوق على اجور عمل مجزية مع اجور عمل اضافية وحسب كفاءة ومهارة المعوق وفق جدول يتم فيه صرف راتب شهري للمعوق الذي يمتهن مهنة النجارة درجة اولى230 الف دينار ومبلغ130 الف دينار للنجار درحة ثانية ومبلغ 89 الف دينار للنجار درجة ثالثة بحسب ما جاء في المقابلة التي نشرتها صحيفة الخليج الاماراتية..
........................فاصل........................
ونبقى مع الصحف الخليجية ففي صحيفة الوطن العمانية نقرا مقالا بقلم الكاتب المصري خليل العناني جاء فيه تتناثر في الفضاء العراقي والإقليمي تساؤلات عديدة حول قدرة الحكومة العراقية الجديدة على صياغة مستقبل العملية السياسية في العراق، وما إذا كانت الانتخابات التي أجريت مؤخراً، يمكن أن تمثل (حصان طرواده) لتحقيق الديمقراطية في العراق والمنطقة. ويمكن الزعم بأن ثمة إشكاليات ثلاث يجب علي الحكومة الجديدة مواجهتها، وهي تلك التي تتعلق بالمسألة الطائفية، والاحتلال الأجنبي، وعمليات العنف والمقاومة.
العناني يرى بان مسألة التواجد الأميركي في العراق ستظل بمثابة شوكة في خاصرة الحكومة العراقية الجديدة، تذهب معها أينما حلت، وذلك من منطلق عاملين: الأول أن مشاركة الكثيرين في الانتخابات، لم تكن بدافع تحقيق الديمقراطية المنتظَرة بقدر ما هو مرتبط بحل إشكالية الفوضي ـ الاحتلال، وسحب فتيل المقاومة العراقية المتكأة على وجود الاحتلال، وعدم وجود حكومة شرعية تستطيع البت في المسألة، لكن الآن وبعد سقوط هذه الذريعة، فإن بقاء الاحتلال يعني نزيفاً متواصلاً في شرعية الحكومة الجديدة وإعلاء للخيار العسكري في مواجهة السلمي بحسب تعبير خليل العناني في صحيفة الوطن العمانية...
..........................فاصل..........................
ونكمل متابعتنا الصحفية بقراءة في الصحف الكويتية الصادرة هذا اليوم من مراسلنا في الكويت سعد العجمي.
.......................فاصل..................................
مستمعي الأعزاء إلى هنا انتهت جولتنا على الصحف العربية شكرا لمتابعتكم وهذه اجمل تحيه من المخرج نبيل خوري.

على صلة

XS
SM
MD
LG