روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


سميرة علي مندي

مرحبا بكم مستمعي الكرام و هذه الجولة على الصحف العربية والتي سنتابع فيها ابرز ما نشر عن الشان العراقي في الصحف الخليجية وأبداها بالعناوين
العراق : مخاوف وتطمينات متبادلة من هيمنة التيار الإسلامي
اعترافات الفيديو غير مقنعة وتلبي مطلب المحققين العراقيين
الجعفري يتعهد بتحسين المستوى المعيشي للعراقيين
أهوال الجيش الأمريكي في العراق مكاسب لعم بوش!
أزمة توزيع المناصب تشتعل وتفتح الباب لتقسيم العراق ... علاوي يرفض حقيبة الدفاع والبرزاني يطالب بكركوك مقابل دعم أي حكومة
.................................فاصل.......................
في لقاء اجرته معه صحيفة الاتحاد الاماراتية من بغداد أعلن رئيس المجلس الوطني العراقي المؤقت المنتهية ولايته الدكتور فؤاد معصوم أن القوى والتكتلات السياسية العراقية تنهمك حالياً في حوار جاد من أجل الوصول إلى صيغة مقبولة من صيغ التوافق الوطني من أجل الانتهاء من تشكيل الهيئة الرئاسية ورئيس الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية· وقال معصوم إن التحديات الامنية ستكون من بين أولى المهام التي ستتصدى لها الحكومة والبرلمان كما اشار الى أن الجمعية الوطنية انتقالية والحكومة انتقالية لذلك ليس بمقدورها تعديل قانون إدارة الدولة المؤقت إلا بحدود وضمن شروط، حتى كتابة الدستور وعرضه على الاستفتاء واقراره· كما أوضح أن قانون إدارة الدولة هو دستور مؤقت· ولذلك فإن الدستور الجديد لا بد أن يكون دستوراً كاملاً ويدخل بالتفاصيل حتى لا يكون هناك اختلاف كي لا يتطور هذا الخلاف إلى ما لا تحمد عقباه· والدستور ينبغي أن يكون برلمانياً، فيدرالياً، ديمقراطياً، تعددياً مع توفير الحريات السياسية لكل المواطنين·
ويرى أنه يجب أن تكون الشريعة الاسلامية مصدراً هاماً من مصادر التشريع وليس المصدر الوحيد··واكد الدكتور فؤاد معصوم على ضرورة ان يكون كل شيء في هذه المرحلة مبنياً على التوافق مثلاً السنة العرب لا توجد لهم كتلة كبيرة في الجمعية الوطنية ومشاركة جميع مكونات الشعب العراقي· فالتوافق ضروري حتى في إطار الدستور الذي يجب ان يبنى على التوافق·
ولفت الى انه لم يعترض احد على ترشيح جلال الطالباني لمنصب رئيس الجمهورية موضحا ان هنالك اسباباً كثيرة تقف وراء ذلك، فالمنصب يجب ان يكون تداولياً يعني هذه المرة كردي، المرة القادمة شيعي، والاخرى سني وهكذا ثم ان الطالباني لعب دوراً بارزاً في فترة المعارضة ويلعب الان دوراً هاماً في تقريب وجهات النظر بين مختلف الاطراف·· ثم اننا نرى ان زمن احتكار السلطة·· من قبل طرف دون طرف اخر قد ولى الى الابد على حد تعبير الدكتور فؤاد معصوم في حديثه لصحيفة الاتحاد الاماراتية..
...........................فاصل..................
الكاتب العراقي عادل سعد كتب في صحيفة الوطن العمانية يقول قد تبدو الصورة المرسومة المنتظرة للاقتصاد العراقي صورة زاخرة بالآمال اعتماداً على سلسلة من التصورات التي ترتبط بما يملك العراق من ثروات طبيعية منها النفط ومعادن أخرى.والبعض الآخر من هذه الآمال ترتبط بما أزيح عن كاهل العراق من ديون في إطار القرار الذي اتخذته دول نادي باريس ودول أخرى كانت لها ديون بذمة العراق. وقد ترتبط هذه الآمال بما يشاع من معلومات من أن تطوير الاقتصاد العراقي سيكون المهمة الأساسية للحكومة المقبلة في العراق تأسيساً على هدف إرضاء العراقيين في إطار المنافسة بين التنظيمات السياسية العراقية، ولكن الكاتب يرى أن هذه الآمال هي مجرد تصورات لا تستند على قواعد ثابتة بل قواعد متحركة هامشية إذا وضعنا بنظر الاعتبار أن متاعب الاقتصاد العراق كثيرة جداً، وهناك إشكالية أخرى تنتظر الاقتصاد العراقي ليست من السهولة تجاوزها وهي التي تتعلق بالهوية التي يجب أن يقوم عليها الاقتصاد العراقي فبرغم النزعة السائدة للخصخصة والشعارات الترويجية التي تطرح بهذا الشأن فأن العديد من الخبراء الاقتصاديين العراقيين يرون أن الخصخصة قد تتحول إلى نوع من الوباء الاقتصادي الذي يكرس فقر الأغلبية العراقية مع احتمال حصول تناقض حاد بين الأطر الاستثمارية التي ستعتمد والدعوة إلى تشغيل المزيد من العراقيين في المشاريع التي ستعتمد خاصة إذا حرصت القوى الاستثمارية على تفعيل الوسائل التقنية الحديثة التي لا عهد للعراقيين بها.
ويخلص الكاتب الى القول إن نقاهة الاقتصاد العراقي من الأمراض التي تثقل كاهله الآن قد تنتشله من ضغط (غرفة العناية المركزة) لكنها لن تكون محطة للمعافاة الكاملة إلى أن ينجلي المزيد من الغبار السياسي الذي يخيم على الأوضاع العراقية وبعض هذا الغبار تثيره الأطماع الدولية بحسب تعبير عادل سعد في صحيفة الوطن العمانية.
..........................فاصل..........................
ونكمل متابعتنا الصحفية بقراءة في الصحف الكويتية الصادرة هذا اليوم من مراسلنا في الكويت سعد العجمي.
.......................فاصل..................................
مستمعي الأعزاء إلى هنا انتهت جولتنا على الصحف العربية شكرا لمتابعتكم وهذه اجمل تحيه من المخرج ديار بامرني ..

على صلة

XS
SM
MD
LG