روابط للدخول

مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق يشيد بالانتخابات العراقية، مسؤولون أميركيون كبار يستبعدون تشكيل حكومة إسلامية في العراق على غرار النموذج الإيراني


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق يشيد بالانتخابات العراقية، ومسؤولون أميركيون كبار يستبعدون تشكيل حكومة إسلامية في العراق على غرار النموذج الإيراني.
--- فاصل ---
أشادَ أشرف قاضي مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق بالانتخابات العراقية بوصفها "نجاًحا غير متوقَع" لافتاً إلى وجود علامات على أن جميع الأطراف ستشارك في وضع دستور جديد حتى لو لم تكن في الحكم.
إشادةُ قاضي وَرَدت في سياق مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز للأنباء في بغداد الأحد وقال فيها إن الانتخابات كانت "جيدة للغاية"، على حد وصفه.
(صوت المبعوث الدولي)
"هذه الانتخابات كانت ناجحة على نحو غير متوقَع وكانت جيدة للغاية. لا يعني ذلك أن الكل أُشرِكَ على قدم المساواة ولا يعني ذلك أنه لم تكن هناك مساحة لمزيد من الشمول".
المبعوث الدولي أضاف أن الانتخابات وفّرت مناخاً ينطوي على قدر أكبر من الاستعداد "لأن تتحدث الأطراف مع بعضها"، بحسب تعبيره. وبذلك كان يشير إلى المحادثات المكثفة التي كان يجريها مع
مختلف الفئات العراقية لحضّها على المشاركة في الانتخابات والانخراط في العملية السياسية التي تعقبها. وعلى الرغم من أن بعض هذه الفئات قاطع الانتخابات إلا أن المبعوث الدولي ذكر أنها ترغب في المشاركة في وضع الدستور قائلا:
(صوت المبعوث الدولي)
"هناك رغبة عامة بل مطالبة واسعة النطاق من هذه الأطراف التي لم تشارك في الانتخابات للمشاركة في عملية صياغة الدستور".
يشار إلى أن تشكيل هيئة لوضع مسودة الدستور سيكون أول بند في جدول أعمال المجلس الوطني الجديد.
ويجب الانتهاء من وضع المسودة بحلول منتصف آب وطرحها للاستفتاء بحلول منتصف تشرين الأول قبل أن يتوجه العراقيون للانتخابات ثانيةً في ظل الدستور الجديد في كانون الأول المقبل.
رويترز أشارت إلى النقاش المحتدم حاليا حول مدى الاعتراف الذي يتعين على الدستور منحه للشريعة الإسلامية حيث تتزايد التوترات بين التقاليد العلمانية والدينية وكذلك بين السُنة والشيعة.
وأعرب المبعوث الدولي عن أمله في أن يساهم تعزيز الأمم المتحدة للدور الناجح الذي لعبته أثناء تنظيم الانتخابات في وضع مسودة الدستور.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المواقف الدولية، صرح مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية بأنهم يستبعدون تشكيل حكومة إسلامية على غرار النموذج الإيراني في أعقاب الانتخابات.
ففي ردّه على سؤالٍ عما إذا كان يتوقع أن يؤدي الفوز المحتمل لائتلافٍ ديني شيعي إلى تشكيل حكومة إسلامية في العراق، أجاب وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد في مقابلة بثتها شبكة (أن.بي.سي.) التلفزيونية الأميركية الأحد بالقول إن هذه الفكرة "غير محتملة":
(صوت وزير الدفاع الأميركي)
"الشيعة في العراق هم عراقيون. هم ليسوا إيرانيين. والفكرة بأنهم سوف يشكّلون حكومة على غرار النموذج الإيراني مع سيطرة عدد من رجال الدين على معظم البلاد، أعتقد أن هذه الفكرة غير محتملة".
رامسفلد أضاف أن العراق كسائر الدول الإسلامية سيجد طريقة لتضمين المبادئ الإسلامية داخلَ الدستور الجديد دون أن يهيمن الدين على الحكومة الجديدة. وأعرب عن اعتقاده بأن العراقيين سوف يتوصلون إلى ما وصفه بـ"حلّ عراقي":
(صوت وزير الدفاع الأميركي)
"إن أول شئ ينبغي البدء بتأكيده هو أن العراق للعراقيين. وسوف يتوصل العراقيون إلى حلٍّ للعراق هو حل عراقي. لن يتوصلوا إلى حلّ أميركي أو أفغاني. والأمر الرائع الذي يجري حاليا هو أن المدّ العظيم للتاريخ الإنساني يسير باتجاه الحرية".
--- فاصل ---
في السياق ذاته، قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في مقابلةٍ بثتها شبكة (فوكس نيوز) التلفزيونية الأحد "أعتقد أن العراقيين راقبوا الإيرانيين وهم يعملون لسنوات ويؤسسون حكومة رجال دين كانت بمثابة فشل تام من وجهة نظر حقوق الأفراد"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن زعماء الشيعة في العراق يريدون مشاركة السُنّة في العملية السياسية لكنهم يرفضون دعوات لوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية.
تشيني أعرب عن اعتقاده أيضا بأن العراقيين سوف يقومون ببناء النظام السياسي العراقي وفقاً "لثقافتهم وتاريخهم ومعتقداتهم"، مضيفاً القول:
(صوت تشيني)
"سوف يقومون ببناء النظام السياسي العراقي وفقاً لثقافتهم وتاريخهم ومعتقداتهم، ووفقاً لأي دورٍ يقررون أنهم يريدونه للدين في مجتمعهم. وهكذا ينبغي أن يكون الأمر. ويتعيّن علينا أن ننسحبَ الآن قليلا إذ أن هذه ليست مجرد حكومة معيّنة. إنها الحكومة الأولى التي يتم انتخابها ديمقراطياً في العراق منذ زمن طويل جدا. والآن يتعين على العراقيين أنفسهم أن يتخذوا الخطوة القادمة".
--- فاصل ---
في محور الرهائن، أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم (تنظيم الجهاد) في بيان على شبكة الإنترنت أنها ستعلن "في القريب العاجل" قرارها بشأن مصير الصحافية الإيطالية جوليانا سغرينا، مشيرةً إلى أن البيانين السابقين اللذين أعلنا تبني خطف سغرينا بتوقيعين مختلفين صدرا عنها أيضا.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن بيان لهذه الجماعة يحمل تاريخ السادس من شباط ويتعذر التأكد من صحته نقلت عنه القول "مازلنا نباشر التحقيق مع الأسيرة"، وأن الحكم سيصدر عليها قريبا، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أن هذه هي الرسالة الأخيرة إلى الحكومة الإيطالية بأن لا أمن ولا استقرار ما دام جندي إيطالي واحد في أرض العراق.
يشار إلى أن خطف سغرينا رسّخَ سمعة العراق في أوساط الإعلام الدولي بأنه المكان الأكثر خطورة في العالم بالنسبة للصحافيين.
وجاء في تقرير بثته فرانس برس أن الرعايا الغربيين كانوا خلال الشهور العشرة الماضية الأكثر تعرضاً للخطف. ومن بين هؤلاء يشعر الصحافيون بشكل خاص أنهم أهداف سهلة فيما أعرب العديد ممن جاءوا لتغطية الانتخابات عن مخاوفهم من التجول في الشوارع. وفي هذا الصدد، قال لوك فالبوت مراسل قناة (ZDF) الألمانية "نخاف الخروج ليس بسبب القذائف أو التفجيرات، وهي أمر سيئ جداً بالطبع، ولكن لأنك لا تعرف بمَنْ يمكنك أن تثق"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
في بغداد، أعلن الجيش الأميركي اليوم الاثنين مقتلَ أحد جنوده وإصابة اثنين آخرين بجروح الأحد في انفجار قنبلة على جانب طريق شمالي العاصمة العراقية.
وأفادت رويترز بأن عدد قتلى القوات الأميركية في عمليات عسكرية ارتفع بذلك إلى 1109 على الأقل منذ الحرب في آذار 2003. وبإضافة عدد القتلى بعيدا عن العمليات ترتفع الحصيلة إلى 1446 على الأقل.
وفي شمال البلاد، ذكرت الشرطة العراقية أن 11 عراقيا على الأقل قُتلوا الاثنين في هجوم انتحاري بسيارة ملغمة استهدفَ مجموعة من رجال الشرطة كانوا يقفون أمام مستشفى في مدينة الموصل.
رويترز نقلت عن مدير عام الصحة في الموصل أن عدداً من رجال الشرطة كانوا متجمعين خارج المستشفى عندما وقع الانفجار.
وأحدثَ الانفجار فجوة واسعة على الطريق ودمّر خمس سيارات على الأقل.
وفي الرسالة الصوتية التالية، يوافينا مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل بتفاصيل مستجدات أخرى على الصعيد الأمني هناك.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
ومن بعقوبة، يفيد مراسلنا بأن هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل سبعة عشر وجرح خمسة عشر مواطنا من المتطوعين للانخراط في صفوف قوات الشرطة العراقية.

مزيد من التفاصيل عن هذا الحادث ومستجدات أخرى على الصعيد الأمني مع مراسل إذاعة العراق الحر في بعقوبة.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
أخيراً، ومن بابل، يفيد مراسلنا بأن اشتباكات بين قوة من الحرس الوطني ومسلحين أدت إلى مقتل وجرح عشرات الأشخاص.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية.
(رسالة بابل الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لإصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG