روابط للدخول

مصرع 14 شخصا في حريق شب بمستشفى جنوب العراق، الزرقاوي يحث السنة على التصدي للانتخابات، الحكم على جنديين أمريكيين بالسجن والإعفاء من الخدمة العسكرية مع خفض الرتبة لدورهما في قتل مترجمة في العراق


اياد الكيلاني

نسبت وكالة رويترز إلى وكالة الأنباء الإيطالية (انسا) اليوم الأحد أن 14 لقوا حتفهم في حريق شب بمستشفى في منطقة بجنوب العراق تضطلع بالمسؤولية فيها القوات الإيطالية.
وأضافت الوكالة أن 75 آخرين أصيبوا في الحريق الذي اندلع بمنطقة الناصرية مضيفة أن جميع الضحايا عراقيون وليس بينهم إيطالي واحد.
ويتمركز آلاف الجنود الإيطاليين حول الناصرية. وقد هرعت أربع سيارات إسعاف عسكرية إيطالية للمساعدة في إجلاء الناس من المستشفى وفقا لوكالة انسا.
وأضافت الوكالة أن المسؤولين لم يعرفوا بعد سبب الحريق لكنهم أكدوا أنه ما من سبب يدعو للاشتباه في أنه نجم عن هجوم من جانب مقاتلين.
ونسبت الوكالة لبعض الصحفيين قولهم إن ماسا كهربائيا ربما كان السبب في الحريق.

في تسجيل صوتي منسوب إليه ، أعلن أبو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة ما وصفها بحرب لدودة على الانتخابات في العراق وذلك قبل أسبوع واحد من الموعد المقرر لإجراء الانتخابات البرلمانية في البلاد.
وحث الصوت في التسجيل الذي أذيع على موقع على الإنترنت اليوم الأحد ، حث المسلمين السنة على التصدي للانتخابات التي قال إنها مؤامرة ضدهم من جانب الولايات المتحدة والشيعة.
وقال المتحدث: لقد أعلنا الحرب اللدودة على هذا المذهب (الديمقراطية) وكل من يسعى على قيام هذا المذهب.
وأضاف: المرشحون في الانتخابات يريدون أن يصبحوا آلهة والذين سينتخبونهم مشركون.
ويشبه صوت المتحدث في التسجيل الأخير ذلك الذي حملته تسجيلات سابقة نسبت إلى الزرقاوي الذي أعلنت جماعته قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين مسئوليتها عن بعض من أعنف الهجمات على جنود أمريكيين ومسؤولين عراقيين قبل الانتخابات المقررة في 30من الشهر الجاري.
وتضمن الشريط هجوما ضاريا على مبدأ الديمقراطية الذي وصفه الصوت المتحدث بأنه يتنافى مع الإسلام وهو ما رددته أيضا جماعات متشددة أخرى في العراق.
وقال إن الديمقراطية "كذبة" تستغلها الولايات المتحدة لغسل عقول المسلمين وشعوب الشرق الأوسط بهدف إقامة إسرائيل الكبرى وتجريد العراق من ثرواته.

أعلن الجيش الأمريكي أن جنديين أمريكيين حكم عليهما بالسجن والإعفاء من الخدمة العسكرية مع خفض رتبة كل منهما لدورهما في قتل مترجمة مدنية في العراق في تشرين الثاني الماضي.
وقال الجيش الأمريكي في بيان إن تشارلي ل. هوزر من الفرقة الأولى فرسان حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بعد أن أدين بالقتل الخطأ والإدلاء بأقوال كاذبة.
وأضاف البيان في وقت متأخر أمس السبت: تعود الإدانة إلى حادث وقع يوم 24 نوفمبر عندما أصاب هوزر مترجمة بالرصاص في رأسها... وفي وقت لاحق من ذلك اليوم أدلى بأقوال رسمية بنية الخداع وأنكر تورطه في موت المترجمة المدنية.
كما حكم على جندي آخر من نفس الفرقة هو رامي داجاني بالسجن 18 شهرا لدوره في الحادث.
ومضى البيان يقول إن داجاني قدم البندقية التي استخدمت في قتل المترجمة وفيما بعد أدلى بأقوال رسمية بنية الخداع وإنكار تورطه في موت مترجمة مدنية.

قال رئيس فريق الأمم المتحدة بالعراق أمس السبت إن الظروف المحيطة بإجراء الانتخابات العراقية أبعد ما تكون عن المثالية وانه من المتوقع اندلاع أعمال عنف في ذلك اليوم. لكنه أوضح أن الانتخابات ستمضي قدما كما هو مقرر لها يوم 30 كانون الثاني الجاري وينتظر لها أن تلقى القبول.
فقبل ثمانية أيام من أول انتخابات متعددة الأحزاب بالعراق منذ ما يقرب من نصف قرن قال رئيس الفريق الدولي كارلوس فالينزويلا انه والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق يخوضون سباقا مع الزمن لكنهم يسيرون على الطريق الصحيح لإعداد كل ما يلزم ليوم الانتخابات.
وقال فالينزويلا للصحفيين داخل المنطقة الخضراء المحصنة: وصلنا إلى المرحلة التي نستطيع أن نقول فيها إن جميع الاستعدادات حتى هذه اللحظة قد أنجزت ولو انه مازال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.
وأضاف أن الظروف ليست الأفضل وهى بلا شك بعيدة عن المثالية ولكن إذا أفلحت الإجراءات الأمنية فستكون هناك فرصة طيبة للغاية Tجراء الانتخابات بنجاح... ولقبولها بوصفها انتخابات مشروعة.
وقال فالينزويلا الذي أمضى 13 عاما في الإعداد والإشراف على انتخابات في مناطق ساخنة تمتد من هايتي وتيمور الشرقية إلى موزامبيق ومالي إنه يتوقع أن يحاول المسلحون إفساد الانتخابات لكنه يأمل أن تؤتي الإجراءات المضادة ثمارها.
وتابع قائلا: كانت هناك أعمال عنف في الفترة السابقة للانتخابات ومن المرجح أن تكون هناك على الأقل محاولات عنف يوم التصويت ، مؤكدا على أن الظروف أبعد ما تكون عن الكمال ، ولكن العنف لن يجرد بالضرورة الانتخابات من أهليتها."
وقد يتوجه ما يزيد قليلا عن 14 مليون عراقي إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في حوالي 5700 مركز اقتراع ، الأمر الذي يثير مخاوف من أن يستَهدف المسلحون حشود المواطنين الذين يصطفون انتظارا للتصويت.
ولمواجهة هذا التهديد فلن يكشف النقاب عن مواقع الاقتراع في بعض المناطق إلا في اللحظة الأخيرة كما ستتخذ إجراءات أمنية مكثفة في سائر أرجاء البلاد. وتأمل القوات الأمريكية أن تظل على مسافة بعيدة واضعة المسؤولية على عاتق القوات العراقية ، بيد أنها ستكون على أهبة الاستعداد إذا خرجت أي أعمال عنف عن نطاق السيطرة.
وليس واضحا مدى أعمال العنف التي يمكن أن تحدث في ذلك اليوم وما إذا كانت ستصل إلى درجة تجعل مسئولي الانتخابات يعلنون بطلانها أو إلغائها. ولم يستبعد فالينزويلا هذا الاحتمال لكنه قال إن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هي التي ستقرر.
وقال الدبلوماسي الكولومبي الذي يعتقد رغم ذلك أن الظروف في العراق ليست أسوأ من الأوضاع التي أحاطت بانتخابات تيمور الشرقية في عام 1999 إن مسئولي الانتخابات سيراقبون عن كثب سير العملية الانتخابية.
وأضاف: إذا حدث ما لا نتمنى وقوعه مثل أعمال عنف واسعة النطاق تجبر المسؤولين على إغلاق عدد كبير من مراكز الاقتراع فان المفوضية العليا للانتخابات ستقرر حينئذ اتخاذ الإجراء المناسب.

قتل ستة عراقيين بينهم امرأة وطفلتها وجندي وأصيب ثلاثة آخرون في هجمات متفرقة في مدن سامراء وبيجي وطوز حسبما أفادت مصادر في الشرطة العراقية.
وأفاد مصدر في الشرطة عن مقتل امرأة مع طفلتها في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مدينة بيجي. وقال المقدم حسن صلاح من شرطة بيجي إن عبوة ناسفة محلية الصنع انفجرت بسيارة كان تستقلها عائلة أدت إلى مقتل امرأة وطفلتها وإصابة الأب بجروح خطيرة. وأوضح بأن العبوة التي انفجرت عند الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي كانت تستهدف دورية للجيش العراقي إلا أنها أخطأت هدفها فأصابت العائلة.
وقتل ثلاثة مدرسين يعملون في معهد النفط في مدينة بيجي في انفجار عبوة ناسفة أخرى حسبما أفاد المقدم حسن صلاح من شرطة بيجي. وأوضح بأن العبوة انفجرت بالمدرسين الثلاثة عند الساعة التاسعة أيضا حينما كانوا يهمون بالدخول إلى بناية المعهد الواقعة شمال بيجي بالقرب من مصافي المدينة.
من جانبه قال الضابط محمد احمد أمين من الجيش العراقي إن "ثلاثة جنود عراقيين أصيبوا بجروح متفرقة خلال اشتباكات مع مسلحين بالقرب من مدينة الدور على بعد 33 كلم شمال سامراء ، موضحا بأن الاشتباكات اندلعت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد".
إلى ذلك قتل أحد عناصر الجيش العراقي في كمين نصبه له مسلحون مجهولون بالقرب من بلدة سليمان بيك الواقعة على بعد 19 كلم إلى الشمال من مدينة الطوز 70 كلم شرق تكريت. وقال النقيب احمد سلام من شرطة سليمان بيك إن "مجموعة مسلحة نصبت كمينا لجندي عراقي كان قد خرج للتو من وحدته في إجازة ، وأوضح بأن المسلحين أطلقوا عليه النار من أسلحة أتوماتيكية حين كان يستقل سيارته على الطريق بين سليمان بيك والطوز في ساعة مبكرة من فجر اليوم ، قتل على أثرها على الفور".
وفي الموصل قتل جندي أميركي السبت في معارك في المدينة حسبما أفاد ضابط أميركي إذ قال الليوتنانت كولونيل مايكل كوريلا من وحدة المشاة الأولى: قتل أحد جنودنا في اشتباك. لقد أصيب بإطلاق نار من المتمردين".
وأفاد بيان للقوات المتعددة الجنسيات في العراق أنها تعتقل منذ الخامس من كانون الثاني الحالي 249 مشتبها بهم في مدينة الموصل للاشتباه بقيامهم بنشاطات معادية للعراق. وقال البيان إن القوات المتعددة الجنسيات وقوات الأمن العراقية اعتقلت منذ الخامس من الشهر الحالي حتى هذا اليوم 249 مشتبها بهم مؤكدا انه تم السبت اعتقال 41 مشتبها بالقيام بأعمال ونشاطات معادية للعراق في عملية شمال المدينة. وأوضح انه "تم اعتقال شخص آخر في عملية أخرى مماثلة شرق المدينة.
وأكد البيان بأن هؤلاء المعتقلين هم قيد الاعتقال حاليا لدى القوات المتعددة الجنسيات. وأشار إلى أن مدينة الموصل باتت اليوم اكثر أمانا بعد عمليات الاعتقال هذه بالإضافة إلى مصادرة كميات متعددة من الأسلحة والمتفجرات".
وقام مسلحون فجر اليوم الأحد بنسف مبنى مديرية شرطة مدينة هيت حسبما أفاد مصدر في شرطة المدينة. وقال المقدم علي الدليمي إن مسلحين مجهولين اقتحموا في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد مبنى مديرية شرطة هيت واحتجزوا جميع المنتسبين من رجال الشرطة فيه. وأضاف أن المسلحين قاموا بعد ذلك عند الساعة 04,00 صباحا بإخراج عناصر الشرطة إلى خارج المبنى وقاموا بنسفه بالمتفجرات.
وتفيد وكالة فرانس بريس بأن قوات أميركية تحاصر منذ الصباح المدينة وبدأت بإطلاق نداءات عبر مكبرات الصوت تطالب أهالي المدينة بتسليم الفاعلين.
أما في الحلة فلقد أفاد مسؤول في الشرطة المحلية العراقية بأن مسلحين مجهولين فجروا اليوم مركزا انتخابيا بالقرب من المدينة ، مستخدمين عبوات ناسفة وذلك قبل ثمانية أيام من موعد الانتخابات العامة.
وقال ضابط في الشرطة العراقية محمد الغانم إن مسلحين مجهولين فجروا عند الساعة 07,00 من صباح اليوم بالتوقيت المحلي مركزا انتخابيا في قرية البوعلوان الواقعة 20 كلم شمال غرب الحلة". وأوضح أن المسلحين وضعوا عبوات ناسفة في ثلاث زوايا من المركز الانتخابي الذي هو بالأساس مدرسة ابتدائية وفجروه ، مشيرا إلى أن الانفجار لم يؤد إلى وقوع ضحايا كون المركز الانتخابي كان خاليا ساعة وقوع الانفجار ، وأضاف الغانم أن الانفجار أدى إلى تحطم الأبواب والنوافذ.

من جهة ثانية اعتقلت الشرطة العراقية مساء السبت ممثل الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد لدى محافظات الفرات الأوسط حسبما أفاد مسؤول في الشرطة.
وقال الضابط كريم المحمداوي من شرطة المحاويل إن عناصر من الشرطة العراقية اعتقلت عند الساعة السلبعة من مساء أمس بالتوقيت المحلي ماجد فيصل عبود ممثل الحزب الإسلامي العراقي في محافظات الفرات الأوسط (بابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى). وأوضح أن عملية الاعتقال حصلت بعد مداهمة منزله الواقع في قضاء المحاويل. ولم يحدد المسؤول الأسباب التي أدت إلى اعتقال ممثل الحزب الاسلامي العراقي.
وفي سامراء أفادت مصادر في الجيش والشرطة العراقيين أن اربعة جنود عراقيين وسائق شاحنة كانت ضمن قافلة تركية قتلوا السبت في هجمات شنها مجهولون شمال بغداد.
وقبل ذلك قتل مدنيان عراقيان وجرح ثلاثة اخرون في انفجار عبوة يدوية الصنع لدى مرور قافلة للجيش العراقي قرب الدجيل على بعد اربعين كلم شمال بغداد حسب الشرطة.


وعد نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح أمس السبت وعد عائلات الضحايا الأكراد الذين قتلوا بالغازات السامة في حلبجة خلال حكم النظام العراقي السابق بإخضاع المسؤول عن هذه العملية علي حسن المجيد المعروف ب"علي الكيماوي" لمحاكمة عامة في حلبجة في شمال العراق.
وقال صالح متوجها إلى العائلات خلال لقاء معها في حلبجة الواقعة على بعد 250 كلم تقريبا إلى شمال شرق بغداد "سوف نجلب الكيماوي إلى حلبجة حتى يحاكم أمام أعين عوائل ضحايا القصف الكيماوي". وأضاف "على ممثلي حلبجة أن يطلبوا من الحكومة المقبلة أن تخصص حصة خاصة من ميزانية العراق لإعادة إعمار حلبجة حتى يتمكن مواطنو المدينة من إزالة الآثار الإنسانية والصحية والاجتماعية للقصف الكيماوي.
من جهة ثانية دعا برهم صالح سكان حلبجة إلى المشاركة في الانتخابات العامة المقررة في 30 من الشهر الجاري ، حتى يضمنوا الحجم والثقل الكردي في الحكومة القادمة – بحسب تعبيره.

وسيشارك الأكراد في انتخاب المجلس الوطني العراقي الانتقالي والمجالس المحلية. كما انهم سيختارون برلمانا للمنطقة الكردية في شمال البلاد.
وحذر صالح من أي تدخل خارجي في الانتخابات. وقال: هذه العملية غير مسبوقة في العراق. فهناك ضرورة لإعطاء الشعب العراقي الحرية الكاملة في تقرير مصيره واختيار الحكومة من خلال صناديق الاقتراع من دون أي تدخل. وأضاف أن أي تدخل إقليمي وخارجي في هذه الانتخابات وأي تأثير على نتائج الانتخابات لن يكون مقبولا وسيكون مرفوضا – بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس بريس.

اتهم رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي اليوم الأحد ، اتهم وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان بإخراج ملايين الدولارات إلى خارج العراق بصورة غير شرعية.
وقال الجلبي في مؤتمر صحافي عقده في فندق المربد وسط البصرة: يكفي الشعب العراقي تلاعبا بالمال العام لقد قام (وزير الدفاع حازم) الشعلان بإخراج ملايين الدولارات إلى الخارج بصورة غامضة. وأوضح بأن هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها تحويل أموال طائلة إلى الخارج وبهذه الصورة. وأضاف أن مدينة البصرة تعيش الآن بحالة بائسة مأساوية على الرغم من أن اكثر من 90 بالمائة من مدخولات الدولة العراقية هي بالأساس من نفط البصرة. وأكد انه "يجب أن تكون للبصرة ميزانيتها الخاصة" معتبرا أن "هذا سيحصل عندما يصبح عندنا إقليم الجنوب كما هو الحال في إقليم كردستان الذي حصل على 17% من ميزانية الدولة ويجب أن يكون للبصرة نسبة من ذلك.
ونفى الجلبي أن يكون سبب تواجده في مدينة البصرة في أقصى جنوب العراق الهروب من قبضة الشعلان وقال: قبل أن يتكلم وزير الدفاع وقبل تصريحاته الأخيرة أنا موجود في الجنوب.
وحول رأيه من إعلان الشعلان اعتقاله بعيد عيد الأضحى مباشرة ، مضى قائلا: ردي على حازم الشعلان انه لا يفقه في القانون شيء ولا بإدارة الدولة والشؤون الإدارية ولا يستطيع التجاوز على السلطة العراقية ولا إلقاء القبض على أي أحد". وأكد الجلبي أن "المحاكم هي وحدها التي تستطيع ذلك".
وكان أعلن وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب السبت انه لم يتسلم طلبا لاعتقال زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي كما سبق وأعلن وزير الدفاع حازم الشعلان. وفي رد على سؤال في هذا الصدد صرح فلاح النقيب في مؤتمر صحافي "لم أتلق أي طلب من هذا القبيل".
وكان أعلن حازم الشعلان في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية أن الحكومة العراقية سوف تعتقل قريبا احمد الجلبي الحليف السابق للولايات المتحدة بسبب تشويهه سمعته وسمعة وزارته. وقال الشعلان: سوف نلقي القبض عليه ونسلمه للانتربول (الشرطة الدولية) ، فلقد أراد تشويه (سمعة) وزارة الدفاع وأراد أيضا تشويه سمعة وزيرها. وأضاف أن إجراءاتنا ستكون بعد العيد.

على صلة

XS
SM
MD
LG