روابط للدخول

المواقف من الانتخابات العراقية و موعدها في الثلاثين من الشهر الحالي


ميسون ابو الحب

الانتخابات ثم الانتخابات ثم الانتخابات.
الموعد يقترب وأمام العراقيين حوالى خمسة وعشرين يوما للتوجه إلى مراكز الاقتراع وممارسة هذه العملية الديمقراطية لاول مرة في تاريخهم الحديث.
غير ان الجدال حول هذه الانتخابات ما يزال قائما. بعض المسؤولين يدعون إلى إعادة النظر في الموعد وآخرون يؤكدون على ضرورة الالتزام به هم والولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من دول الجوار. التقرير التالي يرسم صورة لمختلف المواقف من الانتخابات وموعدها في الثلاثين من الشهر الحالي.

من الملاحظ ان المواقف تتعدد ازاء موعد الانتخابات ومدى الالتزام به. يوم الاثنين الماضي تحدث وزير الدفاع حازم الشعلان عن احتمال التأجيل لو وافق السنة على المشاركة. ويوم الثلاثاء حث الرئيس العراقي غازي الياور الامم المتحدة على النظر في مدى امكانية تغيير الموعد نظرا للوضع الامني.


NC010452)) الياور:
" سيكون هناك نوع من التضارب في المصالح لو اننا قلنا: لنؤجل أو لا نؤجل. اما الامم المتحدة والمفوضية العليا المستقلة فهما الطرفان القادران على الارجح على قول الكلمة الأخيرة ".

الامم المتحدة ردت بالقول ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هي المسؤولة وان المنظمة الدولية لم تتسلم طلبا رسميا من الياور حول هذا الموضوع.
في بغداد أكد رئيس الوزراء اياد علاوي يوم الاربعاء ضرورة الالتزام بموعد الثلاثين من هذا الشهر موضحا ان تنظيم الانتخابات في موعدها امر ضروري لالحاق الهزيمة بالتمرد والسيطرة على اعمال العنف. علاوي قال:

100531 علاوي بالعربي:


علاوي أكد أيضا ان الالتزام بالموعد سيضيع الفرصة على الإرهابيين ثم دعا الجميع إلى المشاركة:

010532 علاوي بالعربي:

علاوي نبه الجهات الراغبة في المقاطعة إلى ان تنظيم الانتخابات سيؤدي إلى تهدئة الاوضاع وسيمكن الحكومة الجديدة من مواجهة التحديات المقبلة بطريقة حاسمة.

من جانبه، أكد رئيس وزراء بريطانيا توني بلير التزامه بموعد الانتخابات في الثلاثين معتبرا ان من الضروري عدم اتاحة الفرصة للارهابيين لتحقيق النصر.

في الولايات المتحدة أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية على ضرورة تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد.
وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح قال من جانبه ان مجلس الأمن التابع للامم المتحدة هو الوحيد المخول بتغيير موعد الانتخابات.

في عمان يعقد يوم الخميس مؤتمر وزراء خارجية دول الجوار. وزير خارجية الأردن هاني الملقي قال ن الهدف هو دعم الانتخابات. هوشيار زيباري وزير الخارجية قال ان حكومته ستطلب من دول الجوار استخدام نفوذها الايجابي وتشجيع العراقيين على المشاركة في الانتخابات.
يشارك في هذا المؤتمر وزراء خارجية العراق والاردن والسعودية والكويت وتركيا وسوريا. وزير خارجية إيران كمال خرازي لن يحضر وسيرسل مسؤولا أدنى ليحل محله.
العراق كان قد اتهم ايران بالتدخل في الانتخابات وبالسماح بتسلل اشخاص وتهريب أسلحة عبر الحدود. العراق اتهم سوريا أيضا بمساندة المتمردين. مسؤول المخابرات محمد عبد الله الشهواني قال لصحيفة الشرق الاوسط اليوم ان المتمردين يحصلون على دعم واسناد مالي من عضو حزب البعث السابق محمد يونس الاحمد ومن سبعاوي الاخ غير الشقيق لصدام حسين والاثنان في سوريا ويتحركان عبر الحدود بسهولة. الشهواني قال أيضا ان عزت الدوري يعمل هو الاخر مع المتمردين مضيفا ان سياسة سوريا وايران لم تتغير حتى الآن وان المشاكل ما تزال تأتي من هذين البلدين لان الحدود مفتوحة.
سوريا نفت اتهامات العراق بدعم الإرهابيين وبانهم يتحركون بحرية عبر الحدود وايران كانت قد نفت أيضا تدخلها في شؤون العراق الداخلية.

على صلة

XS
SM
MD
LG