روابط للدخول

العراقيون يشهدون مزيداً من العنف مع إطلالة العام الميلادي الجديد فيما يؤكد رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي أن حكومته ستبذل قصارى الجهود لضمان سلامة الناخبين في الانتخابات المقبلة


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
العراقيون يشهدون مزيداً من العنف مع إطلالة العام الميلادي الجديد فيما يؤكد رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي أن حكومته ستبذل قصارى الجهود لضمان سلامة الناخبين في الانتخابات المقبلة.
--- فاصل ---
فيما استقبلَ العراقيون العام الجديد بسلسلة من أعمال العنف التي يواصل مسلحون تنفيذَها لعرقلة عملية التحوّل الديمقراطي في البلاد، قال رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي إن حكومته ستبذل قصارى الجهود لضمان سلامة الناخبين في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها نهاية الشهر الحالي.
وكالات أنباء عالمية أشارت في التقارير التي بثتها مطلع عام 2005 إلى عمليةٍ نفذها متشددون من جماعة أبو مصعب الزرقاوي وأعلنوا فيها إعدام خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي. كما شهد اليوم الأول من العام الجديد اغتيال اثنين من المسؤولين المحليين في محافظة ديالى وأحد ضباط الشرطة في الجزء الجنوبي الغربي من العاصمة.
ومن أعمال العنف الأخرى التي سمع بها العراقيون السبت عثور الشرطة على جثتين مقطوعتيْ الرأس في غربي بغداد وانفجار ثلاث قنابل على جوانب طرق في العاصمة حيث قُتل في أحدها سائق شاحنة عراقي يقوم بنقل مواد لمقاولين أجانب.
لكن علاوي أكد للعراقيين في اتصال هاتفي أذاعه التلفزيون لمناسبة العام الجديد أن الحكومة ستفعل رغم ذلك كل ما في وسعها لضمان سلامة الناخبين.
ونقلت رويترز عن رئيس الوزراء قوله إن الجيش الأميركي المكوّن من 150 ألف جندي وقوات الحلفاء الآخرين إلى جانب قوات الأمن العراقية الجديدة ستقوم بتأمين الانتخابات مؤكداً أن العراق سيكون قويا وراسخا في نظامه السياسي والاجتماعي وانه سيكون متحدا في منطقة مستقرة وآمنة، بحسب ما نقل عنه.
--- فاصل ---
في محور الوجود العسكري متعدد الجنسيات، أُعلن اليوم الأحد أن عددا إضافيا من الجنود الأميركيين وصل السبت إلى مدينة الموصل التي شهدت أخيرا سلسلة من العمليات الإرهابية وذلك لتعزيز الأمن فيها تمهيدا للانتخابات العراقية العامة.
فرانس برس نقلت عن بيان للجيش الأميركي أن عناصر من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً وصلوا إلى الموصل في إطار جهود لتعزيز الأمن والاستقرار لانتخابات الثلاثين من كانون الثاني.
وأضاف البيان أن السرية الجديدة التي لم يُحدَّد عدد أفرادها ستعمل بقيادة وإشراف ما تعرف بقوة (أولمبيا) في إطار القوة متعددة الجنسيات المنتشرة في شمال العراق.
وكان قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد صرح أخيرا بأن الموصل ستتلقى تعزيزات عسكرية أميركية وعراقية قبل الانتخابات.
--- فاصل ---
في محور المواقف الإقليمية، أعلنت إيران الأحد أن وزير خارجيتها كمال خرازي لن يشارك في المؤتمر الذي سينعقد في الأردن الخميس المقبل لدول الجوار العراقي.
فرانس برس نقلت عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي تأكيده أن خرازي لن يشارك في مؤتمر عمان وأن بلاده يمكن أن تشارك فيه على مستوى أقل.

وأضاف الناطق الرسمي الإيراني "أن نجاح وجدوى مثل هذه المؤتمرات في مثل هذا الوقت يطرحان اكثر من سؤال"، بحسب تعبيره.
وكانت طهران ألمحت إلى أن خرازي يمكن أن يقاطع مؤتمر العراق وجيرانه الستة بعدما اتهمها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالتدخل في شؤون العراق والسعي نحو إقامة ما وصف بـ"هلال شيعي". لكن آصفي نفى هذه الاتهامات.
مؤتمرُ الدول المجاورة للعراق سينعقد في السادس من كانون الثاني بحسب ما أكد وزير الخارجية الأردني هاني الملقي. وكانت إيران ضيّفت في الثلاثين من تشرين الثاني الماضي اجتماعاً لوزراء الداخلية في دول الجوار العراقي تركّزَ على البحث في أمن الحدود المشتركة.
--- فاصل ---
في محور المواقف الإقليمية والدولية أيضا، كان الشأن العراقي على جدول أعمال محادثات أميركية-سورية في دمشق الأحد.
الرئيس السوري بشار الأسد استقبل اليوم نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد آرميتاج ومساعد وزير الخارجية الأميركي المكلف شؤون الشرق الأوسط وليم بيرنز.

وأفادت فرانس برس بأن زيارة آرميتاج وبيرنز إلى المنطقة تأتي قبل انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية التي ستجرى في التاسع من كانون الثاني والانتخابات العراقية العامة المقررة نهاية الشهر الحالي.
وكان مصدر مسؤول صرح بأن المسؤولين الأميركيين سيتوجهان خلال الأسبوع الحالي إلى تركيا وسوريا والأردن في إطار جولة مخصصة لمناقشة الوضع في العراق مضيفا أن المحادثات ستتناول الجهود الرامية إلى إقناع السنة العراقيين بالاشتراك في العملية الانتخابية رغم عمليات الترهيب التي ينفذها مسلحون.
وكان آرميتاج اجتمع خلال زيارته غير المعلنة إلى العراق يوميْ الجمعة والسبت مع قائد القوات الأميركية هناك الجنرال جورج كيسي، وزارَ محافظة أربيل.
--- فاصل ---
أخيرا، وفي تصريحٍ خاص لإذاعة العراق الحر، تحدث السفير العراقي في جمهورية التشيك عن التوجيهات الجديدة التي تلقاها رؤساء البعثات الدبلوماسية العراقية في شأن إعادة مدّ الجسور مع العراقيين المقيمين في الخارج والاستفادة من طاقاتهم في بناء العراق الديمقراطي وعملية إعادة الإعمار.
وأضافَ السفير ضياء الدباس قائلا:
(صوت السفير العراقي)
- كان هذا السفير العراقي في جمهورية التشيك ضياء الدباس وهو يتحدث إلى إذاعة العراق الحر في مقابلة خاصة ستُبثّ لاحقاً ضمنَ فقرات برامجنا -
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.


مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
ونبدأ في بغداد حيث أعلن مقتل جندي أميركي وإصابة آخر بجروحٍ السبت جراء انفجار قنبلة مزروعة على الطريق شمالي العاصمة.
هذا فيما ذكر ناطق باسم الجيش الأميركي أن 18 من الحرس الوطني العراقي ومدنيا كانوا يستقلون حافلة قتلوا الأحد خارج قاعدة عسكرية في هجوم انتحاري بسيارة ملغمة شمالي بغداد.
وانفجرت سيارة رباعية الدفع محملة بمتفجرات بجوار الحافلة في أحدث هجوم ضد قوات الأمن بهدف عرقلة الانتخابات.
ونقلت رويترز عن السارجنت روبرت باول قوله إن ستة آخرين من الحرس الوطني العراقي أصيبوا في الهجوم الذي وقع قرب بلَد.
وفي الرسالة الصوتية التالية، وافانا مراسلنا في بغداد بتفصيلات عن مستجدات أخرى على الصعيد الأمني.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
وننتقل إلى شمال البلاد حيث عُثر على مخبأ للأسلحة يُعد الأكبر من نوعه منذ سقوط النظام السابق.
مزيد من التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسلنا في الموصل وتتضمن متابعة لمستجدات أخرى.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
ومن بعقوبة، وافانا مراسلنا بالمتابعة التالية التي يعرض فيها لأبرز المستجدات الأمنية هناك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
(رسالة بعقوبة الصوتية)
--- فاصل ---
أخيراً، ومن البصرة، يفيد مراسلنا بأن مقر إحدى المنظمات الإسلامية تعرض لهجوم أسفر عن إصابة عدد من أعضائها. هذا فيما صرح الناطق باسم القنصلية البريطانية بأن الانتخابات العامة ستُجرى تحت ما وصفه بغطاء أمني جيد.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية.
(رسالة البصرة الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية... شكراً لإصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG