روابط للدخول

اللجنة المكلفة بالإشراف على الانتخابات في العراق تعلن أن الانتخابات ستجري يوم 30 من كانون الثاني، العثور على جثث تسعة جنود عراقيين في الموصل، العثور على مخابئ أسلحة في مدينة الفلوجة


أياد الكيلاني

أعلنت اللجنة المكلفة الإشراف على الانتخابات في العراق اليوم الأحد أن الانتخابات ستجري يوم 30 من كانون الثاني لاختيار برلمان انتقالي سيختار حكومة جديدة ويشرف على صياغة دستور دائم.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن فريد أيار المتحدث باسم المفوضية العليا للانتخابات قوله: "المفوضية العليا حددت يوم الثلاثين من شهر كانون الثاني من العام المقبل موعدا لإجراء الانتخابات في العراق."
وأضاف "هذا التاريخ سيشمل انتخابات الجمعية الوطنية العراقية وانتخابات المجلس الوطني لإقليم كردستان وانتخابات مجالس المحافظات الثمانية عشر في عموم العراق." وكان الموعد الذي تحدد من قبل بشكل مؤقت هو 27 من كانون الثاني.
ووفقا للجدول الزمني للتحول إلى الديمقراطية في العراق فإنه بمجرد إجراء الانتخابات سيتم وضع الدستور ثم يجري استفتاء للتصديق عليه. وإذا ما أقر ستجرى انتخابات عامة نهاية العام القادم.
وقال أيار إن المفوضية "تعمل حاليا بأقصى طاقاتها لاستكمال كافة الإجراءات المتعلقة بتسهيل العملية الانتخابية." وأضاف أنها "بصدد دعوة مراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات بالإضافة إلى فرق المراقبين من داخل العراق."
ونفى أيار ما يقال عن وجود اتصالات يجريها الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي للأمم المتحدة مع الأحزاب والكيانات السياسية العراقية بهدف تأجيل الانتخابات. وقال "هذا الأمر غير موجود في الوقت الحاضر ولا يخرج عن باب التكهنات."
وتصر الأغلبية الشيعية التي تعرضت للقمع طويلا في ظل حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها. إلا أن كثيرا من السنة في العراق يريدون تأجيلها ويهددون بمقاطعة الانتخابات بسبب العنف في المناطق التي تقطنها أغلبية سنية.

قالت الشرطة العراقية وشهود عيان إن سبعة قتلوا حين تعرضت حافلة كانوا يستقلونها في وسط مدينة الرمادي لإطلاق النيران.
وقال رئيس شرطة الرمادي إن القوات الأمريكية فتحت النيران أمس السبت على الحافلة وأمطرتها بالأعيرة النارية أثناء مرورها أمام مبنى المحافظة في حي الأندلس.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الجيش الأمريكي.
ووتفيد وكالة رويترز بأن التغطية التلفزيونية أظهرت الحافلة وعليها آثار أعيرة نارية وقد هشمت بعض النوافذ ولطخت نوافذ أخرى بالدماء. وأخذ الذباب يتطاير حول الجثث في الحافلة في الوقت الذي كان رجال ينقلون فيه الجثث إلى عربات.
يذكر أن الرمادي واحدة من أبرز معاقل المقاتلين السنة الذين يشتبكون مع القوات بقيادة الولايات المتحدة والحكومة العراقية المؤقتة.
وكان شن الجيش الأمريكي في وقت سابق من الشهر الجاري هجوما قويا على الفلوجة القريبة في محاولة للقضاء على المقاتلين هناك. وأغلقت القوات الأمريكية أيضا بعض مناطق الرمادي.

أعلن الجيش الأمريكي اليوم الأحد أنه تم العثور على جثث تسعة جنود عراقيين كل منهم قتل بالرصاص في الرأس من الخلف في الموصل ثالث أكبر المدن في العراق.
ولا تزال الاضطرابات تسود مدينة الموصل الشمالية بعد أن أنزل المسلحون هزيمة منكرة بقوة الشرطة الجديدة قبل أسبوع. وتفيد تقارير أخرى بمقتل أفراد من قوات الأمن العراقية التي تحظى بمساندة الولايات المتحدة كانوا قد احتجزوا رهائن.
وقال الجيش الأمريكي في بيان إن قوات أمريكية عثرت على الجنود العراقيين التسعة في وسط المدينة يوم السبت.
ومضى يقول دون ذكر المزيد من التفاصيل "عثر علي كل من الضحايا وقد أصيب بعيار ناري في مؤخرة الرأس."
وعرضت جماعة جيش أنصار السنة المتشددة شريط فيديو على موقعها على الإنترنت أمس السبت يظهر ملثما يقتل بالرصاص اثنين آخرين في الرأس من الخلف. وأضافت أنها قتلت كرديين من الحزب الديمقراطي الكردستاني المتحالف مع الحكومة لتقديمهما معلومات استخبارات للقوات الأمريكية في الموصل.
وتضيف وكالة رويترز أن التوترات بين العرب وجيرانهم الأكراد في الموصل تزايدت في الآونة الأخيرة بعد وصول أفراد من الحرس الوطني الكردي ليحل محل رجال الشرطة الذين فروا من مواقعهم خلال الهجوم الذي شنه المسلحون في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقالت جماعة أخرى يرأسها الأردني أبو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة إنها أعدمت ضابطين بقطع الرأس من الحرس الوطني العراقي في الموصل يوم الخميس.
وعثرت القوات الأمريكية على جثة مقطوعة الرأس في جنوب المدينة في هذا اليوم وقال سكان إنهم سمعوا أنباء مقتل ضابطين من الحرس الوطني. ويقول الجيش الأمريكي إنه ليس هناك ما يربط الجثة بقوات الأمن.

تفيد وكالة فرانس بريس بأن المؤتمر الدولي حول العراق الذي ينعقد في 22 و 23 تشرين الثاني الجاري في شرم الشيخ يهدف إلى إعادة بناء "إجماع دولي" بعد عامين على الحرب الأميركية في هذا البلد.
ونقلت الوكالة عن دبلوماسي أوروبي طلب عدم ذكر اسمه قوله الجمعة إن "الهدف من هذا المؤتمر هو إعادة بناء إجماع دولي بشان العراق يتمحور حول قرار مجلس الأمن 1546 وتوجيه رسالة تشجيع للعراقيين بإرشادهم إلى الطريق" للخروج من الأزمة.
وينص القرار 1546 على إعادة بحث ولاية القوة متعددة الجنسيات (التي تقودها الولايات المتحدة) بناء على طلب الحكومة العراقية المؤقتة أو بعد اثني عشر شهرا من تاريخ اعتماد القرار الذي أصدره المجلس في الثامن حزيران الماضي.
وينص مشروع البيان الختامي للمؤتمر المكون من 14 بندا على أن ولاية القوة متعددة الجنسيات "ليست مفتوحة إلى ما لا نهاية" ويؤكد "الدور القيادي للأمم المتحدة في دعم العملية السياسية" في العراق طبقا لما ورد في نص القرار 1546.

وكانت هذه الصيغة التي تؤكد الطابع المؤقت للقوة متعددة الجنسيات بمثابة حل وسط تم التوصل إليها بعد مفاوضات شاقة بين فرنسا التي كانت تطالب بأن يتضمن البيان إشارة إلى "أفق" لانسحاب القوات الأجنبية من العراق وبين الولايات المتحدة التي كانت ترفض تحديد أي جدول زمني للانسحاب.
ويشارك في المؤتمر إضافة إلى العراق دول مجموعة الثماني (الولايات المتحدة روسيا اليابان كندا فرنسا بريطانيا ألمانيا إيطاليا) ، إضافة إلى الصين بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن وهولندا بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي وماليزيا بصفتها الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
كما يشارك في المؤتمر دول الجوار العراقي وهي الأردن وسوريا وتركيا وإيران والكويت والسعودية ودول الترويكا العربية (الرؤساء الحالي والسابق والمقبل للقمة العربية) وهي تونس والبحرين والجزائر فضلا عن مصر بصفتها البلد المضيف.
كما يحضر المؤتمر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عبد الواحد بلقزيز وعدد من ممثلي الاتحاد الأوروبي.
و"يحيي" مشروع البيان "الخطوات التي اتخذت من أجل إرساء الديموقراطية في العراق ويشجع الحكومة المؤقتة على مواصلة العملية السياسية من خلال تنظيم الانتخابات العامة قبل نهاية كانون الثاني 2005" وفقا للقرار 1546.
ويؤكد مشروع البيان بأن هدف الانتخابات هو "تشكيل جمعية وطنية انتقالية تتولى مسؤولية تشكيل حكومة وطنية انتقالية وإعداد مشروع دستور دائم".
وينص مشروع البيان أيضا على تشكيل لجنة متابعة لنتائج مؤتمر شرم الشيخ وهو اقتراح تقدمت به فرنسا وألمانيا والصين وروسيا وأيدته بريطانيا.
ويدين مشروع البيان "كل الأعمال الإرهابية" ويدعو إلى "ضبط النفس" عند اللجوء إلى القوة ويطالب الأطراف ب "مساندة الحكومة العراقية المؤقتة في تصديها للأنشطة الإجرامية".

ويدين مشروع البيان "كل عمليات الاختطاف واغتيال المدنيين بما في ذلك أولئك الذين يعملون في شركات محلية أو دولية تعمل على إعادة بناء العراق".
ويدعو مشروع البيان الدول المجاورة للعراق إلى "تكثيف التعاون للسيطرة على حدودها مع العراق" والى "منع مرور الإرهابيين الراغبين في التوجه إلى العراق من المرور في أراضيها".
ويدعو مشروع البيان الحكومة العراقية المؤقتة إلى عقد اجتماع لمختلف الفصائل العراقية التي تنبذ العنف "في أسرع وقت ممكن وقبل الانتخابات العامة" من اجل "توسيع المشاركة في هذه الانتخابات". وكانت فرنسا وراء إدراج هذا البند في مشروع البيان بينما كانت واشنطن تتحفظ عليه بشدة.

بات أفراد مشاة البحرية الأمريكية الذين يفتشون الفلوجة من بيت إلى بيت يعثرون على مخابئ أسلحة في كل مكان بداية من الفيلات الفخمة وحتى منازل رجال الشرطة.
وقال الليوتنانت جيمس كولينز "إننا نعثر على رجال شرطة وبحوزتهم قذائف مورتر وألغام وصواريخ أرض جو." وتساءل "أي رجل شرطة برأيك يحتاج إلى تلك الأسلحة؟."
ويطلق قناصة النار على فرق البحث الحريصة على إعادة الاستقرار في الفلوجة بعد بسط السيطرة عليها. وبعض المنازل عبارة عن شراك خداعية. وبعض الأسلحة مخبأ خلف اللوحات وفي وحدات التكييف وفي الأسرة ويبدو أن كميات الأسلحة لا آخر لها.
بل إن مشاة البحرية عثروا على مدافع رشاشة روسية وألمانية تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية.
وبينما كان كولينز يتحدث من مدرسة ابتدائية استولت عليها عناصر مشاة البحرية في المنطقة الصناعية بالفلوجة سمع دوي طلقات نارية وانفجارات على بعد عدة شوارع.
ويقول قادة مشاة البحرية انهم يلتزمون جانب الحذر منذ أن اقترب منهم عراقيون يحملون رايات بيضاء قبل يومين وانخرطوا معهم في حوار قبل أن يشرعوا في العدو ويطلقوا النار ويقتلوا اثنين من مشاة البحرية.
وأضاف كولينز أن "بعض الوحدات ترى أن من الصواب الاقتصار على اقتحام المناطق وإطلاق النار على المنازل للبحث عن المتمردين والأسلحة. ونحن نرى ضرورة القيام بدوريات راجلة. انه الأسلوب الوحيد الذي أثبت دقته وجدواه في أداء المهمة."
ولم يضطر رجاله إلى السير كثيرا للعثور على 200 قذيفة مورتر وعشر قنابل يدوية وخمسة صواريخ وقذيفة مدفعية كبيرة.
وعثر على هذه الأسلحة أمس السبت داخل نظام التهوية الخاص بفيلا فخمة مكوَنة من طابقين وذات ألوان خمرية وصفراء يبدو أنها كانت مسكنا لبعض النخبة في الفلوجة.
واعتقل شخص ظل داخل المنزل على الرغم من الوجود الأمريكي المكثف في الشارع.
وفرض مشاة البحرية حظرا للتجول على الفلوجة طوال يوم الأحد باستثناء الفترة بين الساعة الثامنة صباحا حتى وقت الظهر للسماح للأهالي بشراء الطعام والسلع الضرورية.
وقال مشاة البحرية انهم استخدموا معدات للكشف عن البارود من أجل التعرف على مقاتلين أجانب وإلقاء القبض عليهم بعد أن تظاهروا بأنهم مدنيون واصطفوا للحصول على مساعدات إنسانية.

يصل وزير الخارجية الأميركي كولن باول مساء اليوم الأحد إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين تتناول خصوصا الاستعدادات لانتخاب رئيس للسلطة الفلسطينية خلفا لياسر عرفات.
يذكر أن باول استقال من منصب وزير الخارجية الذي عينت فيه كوندوليزا رايس مستشارة الرئاسة الأميركية لشؤون الأمن القومي. لكنه سيواصل القيام بمهامه حتى موافقة الكونغرس على تعيين رايس.
وهذه الزيارة هي الأولى لباول إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ أيار 2003 .
وصرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى طلب عدم كشف هويته بأن "باول سيصل مساء اليوم الأحد إلى إسرائيل وسيجري محادثات غدا الاثنين مع رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير الخارجية سيلفان شالوم". وأضاف أن الوزير الأميركي سيبحث في "عملية التسوية السياسية مع الفلسطينيين".
وأكد أن باول "يريد تأكيد استمرار السياسة الأميركية في هذا الشق لكن الأميركيين حذرون وينتظرون تغييرات من جانب الفلسطينيين بعد وفاة ياسر عرفات
وأضاف هذا المسؤول أن "إسرائيل مستعدة لاتخاذ كل المبادرات لتسهيل إجراء انتخابات فلسطينية لكنها لن تساوم حول المسائل الأمنية". وأضاف "نظريا الطريقة بسيطة إذ يكفي اتباع توجيهات خارطة الطريق لكننا لا نستطيع الالتفاف عليها.
وبعد محادثاته مع القادة الإسرائيليين في القدس سيلتقي باول القيادة الفلسطينية المؤقتة. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن هذا اللقاء سيعقد في أريحا في الضفة الغربية.
وقال مسؤول فلسطيني إن باول سيلتقي رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة أحمد قريع.
وأوضح أن مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز وقريع سيعدان لهذا اللقاء بعد ظهر الأحد في رام الله في الضفة الغربية.


تفيد وكالة فرانس بريس للأنباء بأن مواجهات عنيفة جرت صباح اليوم بين مسلحين والقوات الأميركية والعراقية في مدينة اللطيفية (جنوب بغداد) حيث تم العثور على 30 جثة قرب المدينة فيما أسفرت أعمال عنف في الرمادي عن مقتل ستة أشخاص وجرح 12 آخرين.
وبدأت المواجهات في اللطيفية حوالي الساعة 07,00 صباحا بالتوقيت المحلي بعد أن أطلق مسلحون قذائف هاون على مواقع أميركية وعراقية.
وكان مسلحون فجروا الجمعة في اللطيفية جسرا على الطريق الرئيسية التي تربط بغداد بجنوب العراق بالإضافة إلى خمسة أعمدة لتزويد اللطيفية بالكهرباء من جنوب العاصمة بغداد.
وقد هجرت عائلات عدة اللطيفية خوفا من أن تتعرض المدينة لعملية عسكرية كبيرة كتلك التي تعرضت لها مدينة الفلوجة.
من جهة أخرى عثر سكان من اللطيفية على 30 جثة متحللة بالقرب من المدينة ونبهوا المستشفى لهذا الأمر. وأشارت الوكالة إلى أن الجثث تعود ل27 رجلا وثلاث نساء.
وتشهد اللطيفية يوميا عمليات خطف عراقيين وأجانب وهجمات على قوافل عسكرية بالإضافة إلى عمليات قتل تستهدف مسافرين عاديين أو حتى حجاج.
وفي الرمادي أفادت مصادر طبية بأن ستة أشخاص قتلوا و12 جرحوا اليوم في أعمال عنف. وقال الدكتور فازع الدليمي من مستشفى المدينة "لقد استلمنا ستة قتلى و12 جريحا".
وقامت القوات الأميركية أمس السبت بعمليات مداهمة في الرمادي بحثا عن مسلحين وأسلحة. وكانت المدينة قد شهدت أعمال عنف دامية الأسبوع الماضي.
وفي بغداد أيكد شهود عيان أن سيارة مفخخة انفجرت صباح اليوم بدون أن تسبب أضرارا أو ضحايا.
وأضاف الشهود أن السيارة انفجرت في حي الدورة جنوب بغداد حوالى الساعة الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي . وكانت سيارة مفخخة انفجرت أمس السبت في وسط بغداد مما أسفر عن مقتل شخص واحد.
وفي بلد ، عثر على جثة مقاول عراقي. وقال ضابط الشرطة عادل عبد الله "عثرنا على جثة علاء جواد قرب نهر دجلة". وأوضح طبيب مستشفى المدينة محمد جعفر أن المقاول قتل بالرصاص.
وفي سامراء ، أفادت مصادر طبية وأمنية بأن شخصين قتلا وجرح أربعة آخرون بينهم ثلاثة أطفال في مواجهات عنيفة اليوم بين مسلحين والقوات الأميركية. وتعتبر سامراء من معاقل المناهضين للأميركيين وقد استعادت القوات الأميركية والعراقية السيطرة عليها اثر عملية واسعة على المسلحين في بداية تشرين الأول ، ما أسفر عن مقتل حوالى 150 شخصا.
وفي بيجي ، قتل سائقان تركيان بأيدي مجهولين أطلقوا النار عليهما. وقد اصبح سائقو الشاحنات الأتراك الذين ينقلون مواد وتجهيزات إلى العراق هدفا مفضلا لعمليات الاختطاف والهجمات مما دفع بحكومة أنقرة إلي المطالبة بتدابير مشددة لحماية رعاياها في هذا البلد.

على صلة

XS
SM
MD
LG