روابط للدخول

السفير الاميركي في بغداد يؤكد تصميم واشنطن على إنجاح العملية الانتخابية


فارس عمر

قال السفير الاميركي في العراق جون نيغروبونتي ان الولايات المتحدة ستقدم الدعم الكفيل بتطوير القدرات الأمنية والعسكرية للحكومة العراقية بما يمكنها من إنجاح العملية الانتخابية وتنفيذها بسلام.

وجاءت تصريحات السفير الاميركي في لقاء حضرته اذاعة العراق الحر.

وتطرق نيغروبونتي الى استقالة عدد من الوزراء في ادارة بوش مؤخرا وفي مقدمتهم وزير الخارجية كولن باول فقال ان ذلك كان امرا متوقعا بعد اعادة انتخاب بوش لولاية ثانية.

وشدد نيغروبونتي على ان هذه التغييرات لن تؤدي الى انعطافات حادة في اتجاه السياسة الاميركية.

وحول ما نقلته سائل الاعلام المرئية من لقطة جندي اميركي يُجهز على جريح عراقي اشار السفير الاميركي الى ان الادارة العسكرية بدأت تحقيقا في القضية.
وقال نيغروبونتي انه مهما كانت ملابسات الحادث فان تصرف القوات الاميركية يعتمد على مهنية وسلوك عسكري يتفهم الجانب الانساني لقوانين الحرب.
وقال السفير الاميركي ان تحقيقات جرت في حوادث اخرى تتعلق بانتهاك قوانين الحرب وان القضاء الاميركي تولى معالجتها.

وقال نيغروبونتي "عندما تحدث مثل هذه القضايا ينبغي التحقيق فيها وهذا ما حدث في السابق حيث اتخذت الخطوات اللازمة. وكونوا واثقين ان هذا ما سيحدث مرة اخرى إذا اقتضت الظروف".

وشدد نيغروبونتي على انه مهما كانت ملابسات هذه القضية فهي يجب الا تعتبر نموذجا لموقف او سلوك الجنود الاميركيين.
واعلن السفير الاميركي دعم حكومته للعملية الانتخابية.
وقال ان الولايات المتحدة ترى ان الانتخابات يجب ان تجري في موعدها ولا بد من بذل جهود قصوى لضمان ذلك.
ونوه الى ان التحضيرات تجري في غالبية المحافظات حسب المواعيد المحددة وخاصة تسجيل الناخبين والاحزاب السياسية ومرشحيها.
واقر نيغروبونتي بأن هناك هناك مصاعب في محافظة أو اثنتين وخاصة الانبار ولكنه اضاف ان بالامكان تصحيح هذا الوضع. وتوقع ان تجري الانتخابات على نطاق واسع مشددا على ضرورة ضمان الفرصة ليمارس جميع العراقيين حقهم في التصويت.
واكد نيغروبونتي: "نحن مستعدون ولدينا فريق يعمل مع الحكومة العراقية والجيش العراقي والقوات متعددة الجنسيات للتخطيط وتوفير الدعم الضروري من اجل ضمان امن الانتخابات" ولكن امن صناديق الاقتراع ومراكز الانتخاب ينبغي ان توفره القوى العراقية نفسها.


وحول الانتقادات الموجهة للقوات الاميركية خلال تجوالها في الشوارع وسلوكها العنيف احيانا اوضح السفير نيغروبونتي ان الظروف التي تواجه هذه القوات تخلق مصاعب كبيرة لها. وتطرق الى تجربته حين زار مدينة الصدر مع دورية اميركية وانطباع الناس. وقال انه لاحظ التزام افراد الدورية بأنظمة المرور وانه رأى العراقيين وهم يلوحون للجنود الاميركيين بطريقة ودية. وقال انه تشجع بهذه التجربة الشخصية معربا عن الامل بأن يتكر الأمر كل يوم في سائر انحاء العراق.
وحول الفلوجة نقل نيغروبونتي ما اخبره جنرال ميركي عن العثور على ذخائر واسلحة. وقال ان قنابل زنة خمسمئة رطل كانت مخزونة قرب بعض الكراجات الفارغة ومن الواضح ان هذه كانت اماكن لتلغيم السيارات.

ووصف عملية الفلوجة بأنها ضربة كبيرة للمسلحين الاجانب وعناصر النظام السابق ولكنها ليست المشكلة الأخيرة. فهناك مناطق اخرى يجب التعامل معها ولكن ليس من قبل القوات الاميركية وحدها بل بمشاركة القوات العراقية ايضا.
وفي هذا الصدد كشف السفير الاميركي ان قوات الحرس الوطني والجيش العراقي ستزداد خلال الشهرين القادمين بنسبة حوالي خمسين في المائة من حولي خمسين وحدة الآن الى اربع وسبعين وحدة في مطلع العام المقبل. وان هذا سيكون عاملا كبيرا في تعزيز امن العراقيين.
واكد نيغروبونتي ان القوات العراقية سوف تشهد تحسنا ملحوظا على صعيد التدريب والتسليح. وقال ان خير ضمانة لأمن اي بلد هو ان تكون لديه مؤسساته الوطنية من عسكرية وسياسية واقتصادية. ولهذا السبب تدعم اميركا بناء عراق قوي وديمقراطي ومستقل ، على حد تعبير السفير الاميركي.

على صلة

XS
SM
MD
LG