روابط للدخول

العراق في الصحافة الغربية


فارس عمر

كتبت صحيفة الديلي تلغراف ان تقريرا اعدته استخبارات مشاة البحرية الاميركية حذر من ان المسلحين سينهضون من هزيمتهم في الفلوجة إذا جرى تخفيض القوات الاميركية للتركيز على جبهة الاعمار.

واضاف التقرير في تقييم متشائم للوضع ، على حد تعبير الديلي تلغراف ، ان المسلحين سيحوُّلون هزيمتهم الى نصر دعائي واداةٍ رئيسية لتجنيد عناصر جديدة في صفوفهم.

وتشير مقتطفات من التقرير نُشرت يوم الخميس الى ان المتمردين يعتقدون إن بامكانهم استخدام شبكة الانترنت لتصعيد حملة التجنيد في الخارج. كما انهم اكثر استعدادا من الاميركيين للموت من اجل قضيتهم.
ولكن الديلي تلغراف نسبت الى الجنرال الاميركي جون ديفريتاس القول إن ليس في نية القوات الاميركية ايجاد فراغ والانسحاب من الفلوجة.

مجلة الايكونومست من جهتها قالت انه مهما انحى العرب والاتراك والايرانيون باللائمة على الولايات المتحدة لما يعيشه الشرق الأوسط من فوضى ضاربة الأطناب فانهم يميلون الى الاتفاق على شيء واحد هو ان الفوضى وخاصة في العراق اليوم لا تخدم سوى من يشاركون اسامة بن لادن واصدقاءه نظرتهم المبشرة باقتراب يوم الدينونة.

واشارت المجلة الى المؤتمر الذي سيعقد خلال الاسبوع القادم في منتجع شرم الشيخ المصري بمشاركة جيران العراق الستة وممثلين عن مجموعة الدول الصناعية الثماني والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة.
وقالت الايكونومست ان من المؤمل ان يتفق المؤتمرون على مساعدة الحكومة العراقية في حملتها الشاقة لجر البلاد الى انتخابات نزيهة بهذا القدر أو ذاك في كانون الثاني القادم.

واضافت المجلة إن من المحتم ان يكون طريق الانتخابات محفوفا بالاخطار ، ومن غير الواضح حتى الآن ما اذا كانت استعادةُ الفلوجة من سيطرة المسلحين ، قد جعلت آفاق الوضع السياسي العراقي أسوأ أو أحسن. ولكن يبدو من المرجح ان يشارك غالبية العراقيين في الانتخابات.

مجلة الايكونومست افادت إن الكثير من الأنظمة العربية تشعر بالامتعاض من آفاق مثل هذه الانتخابات التعددية ، وهي عملية لم تعرُفْها أي من الدول الاثنتي والعشرين الاعضاء في الجامعة العربية مؤخرا. ولكن الخوف من الفوضى ينبغي ان يطغي على امتعاض غالبية جيران العراق ، بحسب مجلة الايكونومست.

اما مجلة جين المختصة بالشؤون الامنية فكتبت ان انتاج العراق من النفط ما زال دون طاقته نظرا لهجمات المسلحين المتواصلة على البنية التحتية في البلاد.

واضافت المجلة ان هذه الهجمات تكلف ملايين الدولارات يوميا الى جانب تعطيلها جهود الاعمار. ويُقدَّر ان خسائر العراق خلال الاشهر الثمانية عشر الماضية بسبب هبوط الانتاج وتضرر منشآت النفط تتراوح بين سبعة مليارات واثني عشر مليار دولار.
واشارت الى ان الشركات ما زالت ترى فرصا للاستثمار في العراق رغم المخاوف الأمنية.

وكان وزير النفط ثامر غضبان اعلن ان هناك وفدين في الاردن الآن يتباحثان مع شركات نفطية دولية لابرام عقود حول استثمار حقل خورملة في شمال العراق وحقل حمرين قرب بغداد. ونسبت مجلة جين الى مسؤولين في وزارة النفط توقعهم ان يبلغ الانتاج خلال العامين الاولين من استثمار هذين الحقلين نحو ثلاثمئة وخمسة وعشرين الف برميل يوميا تقرب قيمتها من خمسمئة وخمسين مليون دولار.

على صلة

XS
SM
MD
LG