روابط للدخول

الأنتهاكات التي قامت بها الأجهزة الأمنية للنظام السابق بحق العوائل العراقية


ديار بامرني

طابت أوقاتكم مستمعينا الكرام ,

أختلفت و تنوعت الطرق البشعة التي مارسها نظام صدام السابق بحق العراقيين خلال العقود الماضية, و أنتهكت حقوق الكثيرين. بالأضافة الى الأعتقال والقتل والسجن , أستخدم ذلك النظام أيضا كل السبل والطرق المروعة للقضاء على أي شخص يشاء. اليوم سوف نستمع الى شاهد أخر على أهانة ذلك النظام كرامته وسلب زوجته وعائلته و تعرضه لكل أساليب التعذيب والقمع.

(مقطع 1)

(سعدون عبد الحميد) أحد ضباط الجيش العراقي السابق , تخرج من الكلية العسكرية في بغداد وخدم في الجيش لسنوات عدة ,تزوج من (رحاب علي محمد) وكان له ولدان. سعدون قال انه حاول الأنتحار عدة مرات ليضع حدا لحياته التي وصفها بال (مأساة) ويقول ان (صدام حسين) دمر حياته وخطف زوجته وحرمه من أولاده , وعند مطالبته بهم , تعرض الى الأعتقال والتعذيب ثم أحيل الى التقاعد.

(مقطع 2)

أذن تهمة (سعدون) كانت أن زوجته جميلة ولهذا تم تلفيق التهمه ضده للتخلص منه والحصول عليها لأشباع رغبات صدام. بدأت المأساة وبدأت محاولاته للهرب مع زوجته وحاول طلب المساعدة من الكثير من الجهات للسماح له بالحفاظ على زوجته وصون كرامته ولكن كان ذلك غير ممكن لأن (الرئيس) معجب بها ويريدها.
(حجي خير الله طلفاح) هو الشخص الأخير الذي توجه (سعدون) له طلبا الغوث والمساعدة :

(مقطع 3)

وهكذا فقد الأمل في الحفاظ على زوجته , فليس من حقه الأن مطالبته بها لأنها الأن ملك (الرئيس) و لا يستطيع أي شخص رفض طلبات وأوامر صدام حسين. وجهت الى (سعدون) بقرار من مجلس قيادة الثورة أنذاك تهمة ملفقة وأضطر أثرها الى طلاق زوجته والهرب ولكن تم القاء القبض عليه و بدأت صفحة أخرى من المأساة :

(مقطع 4)

تزوج (سعدون) مرة ثانية بعد أن فقد الأمل في أستعادة زوجته الأولى (رحاب) و التي أصبحت ضحية أخرى من ضحايا نظام صدام الذي لم يكتفي بأخذها منه بل أخذ أطفاله أيضا وابعادهم عنه , ولكن لم يستسلم (سعدون) لهذا المصيرو بدأ مرة أخرى البحث عنهم و طرق أبواب الجهات الرسمية للحصول على اية معلومة تفيده لمعرفة مصير عائلته :

(مقطع 5)

خسر (سعدون) زوجته وولديه , و لكن لم تكن هذه نهاية المأساة حيث قتل ابنه من زوجته الجديدة أثناء عملية تحرير العراق. يقول سعدون أنه خسر كل شيئ و لم يبقى أي معنى لحياته ووصل الى حد الجنون بعد أن عاش كل هذه المأساة و شاهد كيف يخسر أحباءه واحدا تلو الأخر.

(مقطع 6)

كان هذا (سعدون عبد الحميد) شاهد أخر على الأساليب البشعة التى مارسها نظام صدام السابق بحق شعبه و قد أجرى الحوار معه مراسلنا في بغداد (أحمد الزبيدي).

مستمعينا الكرام , لقائنا معكم يتجدد الأسبوع المقبل و حتى ذلك الحين , هذا (ديار بامرني) يحييكم و في
أمان اللــــــــــــــه.

على صلة

XS
SM
MD
LG