روابط للدخول

العراق في الصحافة الغربية


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم
صحيفة نيويورك تايمز كتبت ان الهجوم الاميركي على الفلوجة سيكون اختبارا لاعتقاد الادارة بامكانية اخماد الجماعات المسلحة قبل الانتخابات المقررة في نهاية كانون الثاني.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين انه في الوقت الذي من المؤكد ان تنجح فيه القوات التي تقودها الولايات المتحدة في استعادة السيطرة على المدينة فان النجاح النهائي للعملية سيقاس بما إذا كان قادة المسلحين الهاربين منها قادرين على تنفيذ عمليات في مدن اخرى أو اعادة تجميع قواهم للقتال مجددا في الفلوجة كما فعلوا في سامراء ومدن اخرى.

واضافت نيويورك تايمز ان العملية ستكون اختبارا هاما لانضباط القوات العراقية ايضا ولارادتها وفاعليتها لأن مما له اهمية بالغة ان لا يُنظر الى الهجوم على انه عملية اميركية محضة ، بحسب رأي الصحيفة.

من جهتها نشرت صحيفة لوس انجيليس تايمز تحليلا للخبير العسكري انتوني كوردسمان قال فيه ان المدافعين عن الفلوجة يبدون على الارجح اشد تصميما من الذين دافعوا عن بغداد وإن كان ذلك غير مؤكد. ولكن المؤكد ان في المدينة ما يكفي من الاسلاميين المسلحين والمتشددين وقد توعد ابو مصعب الزرقاوي وآخرون بمعركة مريرة ، على حد تعبير الصحيفة.

واشار كوردسمان الى تقارير تقدر ان عدد المسلحين في الفلوجة يتراوح بين الفين وستة آلاف مسلح ولكنه رجح ان يكون عددهم بين الفين وثلاثة آلاف مسلح. وقال ان هذا الرقم يبدو كبيرا بما فيه الكفاية لخوض عدد كبير من الاشتباكات ولكنه ليس كافيا للدفاع عن منطقة مدينية واسعة.

وتوقع الخبير العسكري ان تؤدي الكمائن وعمليات التفخيخ الى عرقلة تقدم القوات الاميركية في حال تقهقر المسلحين الى مواقع داخل المدينة القديمة الأكثر ازدحاما ولكنه استبعد ان يسفر ذلك عن هزيمة القوات المهاجمة.

ومن وجهة نظر المسلحين فان الاستراتيجية الأسلم ستكون القتال في البداية وترك الشهادة للكوادر الدنيا ثم الانتشار لمواصلة القتال في يوم آخر. ويعتمد نجاحهم في ذلك أو عدمه على فاعلية الاستراتيجية الاميركية ، بحسب المحلل العسكري.


صحيفة وول ستريت جورنال تناولت الشأن العراقي بالعودة الى ملف النفط مقابل الغذاء وفضيحة الكوبونات التي وزعها صدام حسين على العديد من الاشخاص الاجانب والشركات الاجنبية مكافأة على تعاملهم معه ودعمهم لنظامه.

وقالت وول ستريت جورنال ان احد الذين كوفئوا بهذه الكوبونات المربحة مدير سابق لشركة من اكبر شركات صنع الاسلحة في الصين.

واضافت الصحيفة ان المحققين في فضيحة الكوبونات ظلوا حائرين بشأن هوية رجل يُدعى مستر جوان ورد اسمه على قائمة سرية احتفظ بها نظام صدام. وكان مستر جوان مواطنا صينيا تلقى ثماني دفعات من الكوبونات تزيد قيمتها الاجمالية على 12 مليون دولار منذ عام الف وتسعمئمة وثمانية وتسعين الى عام الفين وثلاثة.

وول ستريت جورنال قالت ان الشركات الصينية حصلت على نحو عشرة في المائة من الكوبونات لتأتي بالمرتبة الثالثة بين الدول المستفيدة من هذه المكافآت بعد روسيا وفرنسا.

على صلة

XS
SM
MD
LG