روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ميسون ابو الحب

اهلا بكم مستمعي الكرام في قراءة في الصحف العربية.

نقرأ في صحيفة الحياة اللندنية مقالا كتبه ماجد السامرائي يحمل عنوان " شارع المتنبي هارب من التاريخ إلى منطق السوق ".
يبدأ الكاتب بالتذكير بتاريخ هذا الشارع واهميته في حياة المثقفين العراقيين. يصف الكاتب جغرافية الشارع وفروعه وطوله وعرضه ثم يذكر اهم معالمه مثل مكتبة المثنى التي تعرضت إلى حريق قبل سنوات أتى على ما كان فيها من كتب نادرة وبعدها المكتبة العصرية ثم المكتبة الاهلية ومكتبة دار البيان.
بعد عام 1991 زحف الحصار إلى بيوت المثقفين مما دفع العديد منهم إلى بيع مكتباتهم وتحول بعضهم إلى باعة كتب. أيضا انتشرت ايام الحصار ظاهرة بيع الكتب المستنسخة وما تزال حتى يومنا هذا.
بعد الاحتلال حسب قول الكاتب وبعد ظهور ما دعاه الكاتب بالديمقراطية الثقافية اصبح شارع المتنبي موقعا لمنشورات الحزب الشيوعي العراقي ولجهات دينية من مختلف المذاهب. ثم ظهرت أيضا في شارع المتنبي صور عبد الكريم قاسم وصور شخصيات ورجال دين واصبح الشارع ميدانا لصراع الافكار. أما المثقفون حسب قول الكاتب فاصبحوا يلتقون يوم الجمعة في شارع المتنبي للتحاور والتحدث وتبادل الآراء.

في السياسة الكويتية نشر احمد الجار الله مقالا تحت عنوان فتنة ضالة وليست جهاد وهذه نبذة عنه:

الكاتب انتقد الدعوة التي وجهها عدد من المشايخ في السعودية إلى تحليل العنف والارهاب في العراق وقتل الانفس بغير حق واعتبار مثل هذه الاعمال من اعمال المقاومة الوطنية.
الكاتب يستنكر استثمار البعض الدين الإسلامي لاغراض أخرى مما يلحق الاذى بسمعة المسلمين والدين الحنيف.

يشير الكاتب إلى ان الأميركيين جاؤوا إلى العراق لاسقاط نظام صدام حسين وتحرير ابناء الشعب العراقي ثم يتساءل عما إذا كان الهدف المطلوب هو المحافظة على صدام من خلال تحليل اعمال الارهاب ضد هؤلاء الأميركيين ويتساءل أيضا إن اصحاب الفضيلة يريدون اخراج صدام من السجن وارجاعه إلى كرسي رئاسة الجمهورية وقتل الانفس بغير حق وذبح الابرياء؟


والان نكمل جولتنا في الصحافة العربية مع قراءة في الصحافة السورية.


مستمعي الكرام إلى هنا تنتهي جولتنا في الصحافة العربية، شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG