روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
بغداد تمدد مهلة تسليم الأسلحة وتعممها على كل البلاد.
واشنطن أجهضت مبادرة سعودية لإرسال قوات إسلامية إلى العراق.
--- فاصل ---
غسان الإمام كتب في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"لقد سار بعث العراق تحت قيادة صدام، من حزب طليعي قومي، إلى حزب عشيري. وها هو الآن يحالف المرجعيات الدينية والإخوانية و(الجهادية) بحجة تنسيق مقاومة (وطنية) فقدت أصلا نبل المقاومة وشرعيتها الثورية بعملياتها الوحشية ضد مواطنيها"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب: "لم أعرف علاوي المعارض. لكن أقول من خلال متابعتي لتجربته، إن هذا الرجل يحاول جاهدا أن يعلو فوق هويته الطائفية (الشيعية) ليقدم نفسه ونظامه عراقيا وطنيا، وربما أيضا ليبراليا عربيا. برهن علاوي على قوة أعصاب وثقة بالنفس، ومهارة تفاوضية مع كل الفئات، وتمكن من أن يبني قاعدة سياسية له، وعلاقة طيبة مع معظم الزعامات والطوائف والأعراق والمذاهب. إذا كان الرجل قد أخطأ في المشاركة في الدعاية الانتخابية لبوش، فهو ليس بدمية أميركية كما ترسمه المقاومة والمعارضة"، على حد تعبيره.
ثم يخلص الكاتب إلى القول:
"إذا كانت هناك من نصيحة لسنّة العراق، فهي الإقدام على المشاركة في اللعبة السياسية السلمية. لعل في حضورها السياسي حماية لعروبة العراق، ولعل في المشاركة أماناً لها وهي المحاصرة في بغدادها ومثلثها من كل الجهات بفئات وجيران، إن لم يظهروا لها عداء، فهم لا يكنون لها ودا"، على حد تعبير الكاتب غسان الإمام.
--- فاصل ---
د. أحمد يوسف أحمد كتب في صحيفة (الاتحاد) الظبيانية يقول:
"إلى كل من يتحدث عن إعادة الاستقرار إلى العراق نقول: إن المهمة ممكنة بشرط تكييف المسألة على وضعها الصحيح وهو أن هناك احتلالاً يجب أن يزول بانسحاب قواته طوعاً من العراق قبل أن تجبر على ذلك ولو في بضع سنين. سيقول قائل منهم إن الانسحاب سوف يفضي إلى فوضى وهو قول أقل ما يوصف به أنه يثير الضحك أو الرثاء، فما هو الوصف الذي يمكن أن نطلقه على مجمل الأوضاع في العراق الآن إن لم تكن الفوضى بعينها، وعلى أية حال فإن ثمة حلولاً لتلك الفوضى التي يدعون أنهم يخشون منها بينما هي في الواقع ذريعة لتبرير التمسك ببقاء الاحتلال، فلا شك أن الشعب العراقي سوف يستقبل بالترحاب أية قوات دولية بما في ذلك قوات عربية إذا تيقن من أن هذه القوات قد جاءت لتحل مؤقتاً محل قوات احتلال مدحورة أساءت له بلا حدود. ولا شك أنه سوف يقبل في هذه الحالة على المشاركة في أية ترتيبات سياسية يعلم أنها ستفضي بالفعل إلى حكومة عراقية ذات سيادة"، على حد تعبير كاتب المقال د. أحمد يوسف أحمد.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG