روابط للدخول

وزير الدفاع الأميركي يصل إلى العراق في زيارة مفاجئة و يدلي بتصريحاتٍ يتوقع فيها زيادة عدد القوات الأمنية العراقية بحلول كانون الثاني موعد الانتخابات العامة


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
وزير الدفاع الأميركي يصل إلى العراق في زيارة مفاجئة ويدلي بتصريحاتٍ يتوقع فيها زيادة عدد القوات الأمنية العراقية بحلول كانون الثاني موعد الانتخابات العامة، وممثلون عن الفلوجة يبلغون الحكومة العراقية أن المدينة مستعدة للمشاركة في هذه الانتخابات.
--- فاصل ---
في أول زيارة من نوعها منذ خمسة أشهر، وصل وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد إلى قاعدة جوية في صحراء العراق الغربية اليوم الأحد للقيام بتقييم مباشر لعمليات إخماد هجمات مسلحة متصاعدة في العراق.
رامسفلد وصل قادماً من البحرين في زيارةٍ مفاجئة للاجتماع مع كبار قادة قوات مشاة البحرية وإلقاء كلمة أمام نحو ألف وخمسمائة من عناصرها.
وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان رافق رامسفلد خلال الزيارة التي تعد السادسة له منذ إطاحة صدام حسين في نيسان عام 2003.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها السبت على متن حاملة الطائرات الأميركية جون أف. كينيدي، قال رامسفلد إنه يتوقع زيادةَ القوات الأمنية العراقية بحلول موعد إجراء الانتخابات العامة في كانون الثاني المقبل.
(صوت وزير الدفاع الأميركي)
"لدينا عدد ثابت ومتزايد من القوات الأمنية وذلك لأن عدد القوات الأمنية العراقية ارتفع بشكلٍ سريع. وبحلول موعد إجراء الانتخابات قد تكون لدينا أعداد إضافية تُقدّر بنحو أربعين ألف من عناصر القوات الأمنية العراقية المدرّبين والمجهّزين. وهذا أمر جيد".
--- فاصل ---
وفيما يتعلق بالانتخابات ، أبلغ ممثلون عن الفلوجة الحكومةَ العراقية ومسؤولين أميركيين خلال محادثاتِ سلامٍ أن المدينة مُستعدة للمشاركة فيها.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن كبير مفاوضي الفلوجة خالد الجميلي تصريحه بأن وفدا من الفلوجة "يناقش الآن مع وزارة الدفاع دخول الحرس الوطني إلى المدينة" ، بحسب تعبيره.
الجميلي أدلى بهذا التصريح إثر محادثاتٍ استغرقت عدة ساعات السبت في قاعدة عسكرية أميركية بالقرب من الفلوجة حضرها السفير الأميركي جون نيغروبونتي ومسؤولون عراقيون.
وأضاف الجميلي وهو إمام مسجد وعضو في مجلس شورى المجاهدين بالمدينة أن "أهالي الفلوجة يؤيدون الانتخابات ويريدون الإدلاء بأصواتهم فيها"، بحسب ما نقل عنه.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، أكد مسؤول في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بنودَ اتفاقٍ مع الحكومة العراقية يتعلق بنزع أسلحة عناصر الميليشيا والإفراج عن المعتقلين ووقف العمليات العسكرية.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الشيخ عبد الزهراء السويعدي من مكتب "الشهيد الصدر" تصريحه السبت بأن الميليشيا "ستوقف جميع عملياتها اعتبارا من اليوم ضد القوات العراقية والأميركية. تم التوصل إلى اتفاق للإفراج عن جميع الأسرى العراقيين وعدم ملاحقة أو توقيف عناصر من التيار الصدري"، على حد تعبيره.
وأوضح أن "مراكز تسليم الأسلحة سيحددها المجلس البلدي لمدينة الصدر ووزارتا الداخلية والدفاع" مشيراً إلى أن العملية التي "ستبدأ الاثنين المقبل ستستغرق خمسة أيام".
من جهته، قال الشيخ عبد الهادي الدراجي أحد مساعدي الصدر إن الحكومة العراقية أكدت توفير ضمانات بعدم ملاحقة عناصر "جيش المهدي" ممن يسلّمون أسلحتهم.
(صوت الشيخ عبد الهادي الدراجي)
--- فاصل ---
في محور آخر، اتهم هانز بليكس الرئيس السابق لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في العراق وسكوت ريتر المفتش الأميركي السابق اتهما الرئيس جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأنهما زادا من انعدام الأمن في العالم ويسعيان إلى تبرير الحرب في العراق.
فرانس برس نقلت عن بليكس في مقالة نشرتها الأحد صحيفة "انديبندت اون صانداي" أن بوش وبلير "يتمسكان بأي شيء كان" لتبرير الحرب. وكتب بليكس أن المفتشين الذين أوفدهم بوش إلى العراق لتثبيت تأكيدات الرئيس الأميركي بشأن الأسلحة المحظورة "اضطروا للاعتراف بأن الواقع على الأرض مغاير تماما للحقيقة الوهمية التي عُممت"، بحسب تعبيره.
من جهته، اتهم المفتش سكوت ريتر الولايات المتحدة وبريطانيا بأنهما نسفتا الإطار الشرعي للأمم المتحدة الذي رُسم بعد الحرب العالمية الثانية عبر حرب العراق في وقتٍ كان فيه العالم بأمس الحاجة إلى التعددية لخوض حرب عالمية ضد الإرهاب، بحسب ما نقل عنه.
--- فاصل ---
أخيراً، في محور الشؤون الاقتصادية، وفيما تستمر أسعار النفط العالمية بتسجيل مستويات قياسية تجاوزت ثلاثة وخمسين دولارا للبرميل، أعرب المحلل النفطي الكويتي كامل الحرمي في مقابلة مع إذاعة العراق الحر أعرب عن اعتقاده بأن الإمدادات العراقية لم تكن من الأسباب الرئيسية المؤثرة في ارتفاع الأسعار خلال الأيام الأخيرة وذلك لأن صادرات العراق النفطية هي الآن في أحسن مستوياتها.
(تعليق المحلل النفطي كامل الحرَمي)
على صعيد آخر، وفي بغداد، قال طالب الطباطبائي رئيس مجلس محافظي سوق العراق للأوراق المالية إن عمليات البيع والشراء تذبذبت في حركة اليوم.
(صوت رئيس مجلس محافظي سوق العراق للأوراق المالية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه ديار بامرني.



مستمعينا الكرام:
نحييكم مجدداً إلى ملفٍ إخباري يتضمن متابعاتٍ للأوضاع الأمنية كما تناولتها وكالات الأنباء ومراسلو إذاعة العراق الحر في تقاريرهم من مواقع الأحداث.
نبدأ متابعاتنا في بغداد حيث صرح ناطق باسم وزارة النفط بأن ما يشتبه في كونه هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة أسفر عن سقوط ما يصل إلى سبعة قتلى قرب الوزارة وأكاديمية الشرطة القريبة اليوم الأحد.
رويترز نقلت عن عاصم جهاد أن القنبلة انفجرت فيما يبدو قبل الموعد المحدد لانفجارها عند تقاطعٍ أمام الأكاديمية مضيفاً أن معظم القتلى من المارة وبينهم سبع نساء.
وأفيد بأن الهجوم وقع نحو الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي في المنطقة التي تضم العديد من الوزارات بينها وزارات النفط والموارد المائية والتجارة.
هذا فيما نقلت فرانس برس عن ناطق باسم وزارة الداخلية أن الهجوم نُفّذ بواسطة صاروخ.
وجاء في التقرير أن طوقاً للشرطة فرض حول موقع الانفجار الذي الحق أضرارا بثماني سيارات.
مزيد من التفاصيل عن انفجارات اليوم في العاصمة العراقية في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسلنا في بغداد حيدر رشيد.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل متابعاتنا للأوضاع الأمنية.
وننتقل إلى الموصل عبر الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر عن مستجدات الأوضاع هناك.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
أخيراً، ومن جنوب البلاد، أُفيد بأن أجهزة الأمن العراقية تمكنت اليوم من تحرير أحد المخطوفين واعتقال أفراد العصابة التي اختطفته.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في البصرة.
(رسالة البصرة الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي الملف الإخباري الخاص بمتابعات الأوضاع الأمنية في العراق... شكرا لحسن إصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG