روابط للدخول

مقتل 12 عراقيا و جرح 41 آخرين في المواجهات العنيفة التي وقعت في شارع حيفا بين الجيش الأميركي و مسلحين، أبو مصعب الزرقاوي يتبنى مسؤولية إطلاق قذائف سقطت قبل الظهر على المنطقة الخضراء في بغداد


أياد الكيلاني

نسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى مصادر طبية في كل من مستشفى الكرامة ومستشفى الكرخ ببغداد تأكيدها مقتل 12 عراقيا وجرح 41 آخرين في المواجهات العنيفة التي وقعت صباح اليوم الأحد في شارع حيفا بين الجيش الأميركي ومسلحين.
وأوضحت المصادر أن "من بين القتلى طفلين وصحافيا وبين الجرحى ال41 ثلاث نساء وستة أطفال".
وكان مصدر من غرفة العمليات التابعة للوزارة والمكلفة إحصاء ضحايا أعمال العنف والعمليات الإرهابية في العراق طلب عدم كشف اسمه قال إن "خمسة عراقيين قتلوا وأصيب 45 آخرون بجروح في الاشتباكات التي وقعت بين الجيش الأميركي ومسلحين". وأضاف أن "هذه الإحصائية أولية وتم جمعها من مستشفيي الكرخ والكرامة ومرشحة للارتفاع لأن المواجهات ما زالت مستمرة".
وكانت اندلعت مواجهات عنيفة بالأسلحة الثقيلة صباح اليوم بين الجيش الأميركي ومسلحين في وسط بغداد حيث سقطت قذائف في "المنطقة الخضراء" التي تقع فيها السفارة الأميركية ومقر الحكومة العراقية وتخضع لإجراءات أمنية مشددة.
وقال مصدر عسكري أميركي إن المعارك اندلعت حوالي الساعة 4,40 بالتوقيت المحلي ، بعد انفجار سيارة مفخخة. وأكد هذا المصدر أيضا سقوط قذائف في "المنطقة الخضراء" التي ارتفع منها الدخان الأسود.
وأطلقت مروحيتان صواريخ بينما سمع إطلاق نار من أسلحة ثقيلة ورشاشة على وتيرة منتظمة في ساحة الشهداء.
وذكر مراسل الوكالة أن أحد الأشخاص رفع علما كتب عليه "التوحيد والجهاد" ، وهو اسم المنظمة التي يتزعمها الإسلامي الأردني أبو مصعب الزرقاوي.
وأضاف المراسل أن أربع دبابات أخرىكانت تطلق النار قبل أن تنسحب من شارع حيفا الذي يعتبر أحد معاقل أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين.


نشر موقع على الإنترنت اليوم الأحد بيانا منسوبا إلى مجموعة "التوحيد والجهاد" التابعة للإسلامي الأردني أبو مصعب الزرقاوي تبنى مسؤولية إطلاق قذائف سقطت قبل الظهر على "المنطقة الخضراء" في بغداد.
وجاء في البيان المنشور على موقع "انصار.نت" ولا يمكن التأكد من صحته أن "صواريخ المجاهدين انطلقت بالعشرات لتدك أهدافها الموزعة في بغداد خاصة وباقي محافظات المنية عامة والتي قصدت مقر القيادة الأميركية والحكومة العراقية الخائنة وبعض سفارات دول حليفة لهما" – بحسب البيان الموقع من قبل "الجناح العسكري في جماعة التوحيد والجهاد".
وتفيد وكالة فرانس بريس بأن قذائف سقطت صباح اليوم على "المنطقة الخضراء" في وسط العاصمة حيث يوجد مقر الحكومة العراقية المؤقتة والسفارة الأميركية وسط حماية أمنية مشددة.
ويتهم الأميركيون الزرقاوي بأنه يقف وراء الكثير من الهجمات في العراق وقد خصصت مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى قتله أو اعتقاله.

من جهة أخرى أكد مصدر في الحرس الوطني العراقي أن سيارة مفخخة انفجرت اليوم عند مدخل "المنطقة الخضراء" بعد مقتل سائقها برصاص أطلقه الحرس الوطني العراقي لمنعه من دخول القطاع.
وقال ضابط في الحرس الوطني طلب عدم كشف اسمه إن "سيارة مسرعة وصلت في الساعة 07,30 بالتوقيت المحلي إلى مدخل المنطقة الخضراء مما اضطرنا إلى فتح النار عليها فقتلنا السائق".
وأضاف أن "السيارة انفجرت بين حائطين إسمنتيين ضخمين ، مؤكدا أن "الانفجار لم يتسبب بوقوع قتلى أو جرحى".
أصدر أبو مصعب الزرقاوي المتشدد الأردني المولد تهديدا جديدا لرئيس الوزراء العراقي أياد علاوي في رسالة صوتية منسوبة إليه على الإنترنت.
وقال الصوت الذي يشبه ذلك الذي ورد في تسجيلات سابقة تحمل اسم الزرقاوي إن علاوي "له نصيب الأسد من قوسنا الرامي إن شاء الله. أيها الخائن كف عنا غثاءك."
وأضاف الصوت مواصلا الحديث لعلاوي "وانتظر.. فذلك المكر الذي يسبح في بحيرة وجهك قد غدا إن شاء الله قاب قوسين منا أو أدنى."
واستمر التسجيل نحو 20 دقيقة وظهرت التهديدات الواردة فيه على عدد من المواقع الإسلامية على الإنترنت التي تستخدمها جماعات متشددة.
وتقول الولايات المتحدة إن الزرقاوي حليف لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. وسبق وأن ندد الزرقاوي بما وصفه "بتحالف الشيطان" في العراق بين القوات الأمريكية والأكراد والشيعة.
وأعلنت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الزرقاوي مسئوليتها عن العديد من الهجمات بالعراق بما في ذلك خطف عاملين أجانب وتنفيذ هجمات انتحارية قتل فيها مسؤولون عراقيون.

هددت مجموعة إسلامية في بيان نسب إليها على موقع إسلامي على شبكة الإنترنت بقتل إيطاليتين محتجزتين رهينتين في العراق "ذبحا" ما لم تسحب الحكومة الإيطالية قواتها من العراق خلال 24 ساعة.
وحددت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "الجهاد الإسلامي في العراق" وكانت مجهولة حتى الآن "مهلة تمتد 24 ساعة من صدور البيان" لانسحاب القوات الإيطالية من العراق. وحمل البيان تاريخ اليوم الأحد.
وجاء في النص الذي نشر على الموقع على الإنترنت "إذا لم نر ثلة الجنود الإيطاليين تنسحب من ارض العراق فسيكون تنفيذ حكم الله بهما وسيكون الذبح بإذن الله".
وأكد البيان الذي وقعه "تنظيم الجهاد الإسلامي في العراق" أن "ما ترتكبه الثلة الإيطالية في العراق هو المسؤول الأول والأخير عن اسر الإيطاليتين وما ستؤول إليه الأمور في الساعات القادمة سيكون مرتبطا بانسحاب القوات الإيطالية من أرض العراق".

وأضاف البيان: "لن نرضى بديلا غير ذلك ولن نهدأ ولن نستكين إلى أن يخرج المشركون من أرض العراق المجاهد وحتى ينعم أهل الإسلام بالأمان".
وتذكر الوكالة بأن مسلحين خطفوا الأسبوع الماضي الإيطاليتين سيمونا توريتا وسيمونا باري اللتين تعملان في منظمة "جسر إلى بغداد" غير الحكومية من مكتبهما في العاصمة بغداد.

شدد رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي اليوم على ضرورة عدم "الخضوع للابتزاز" بعد الإنذار الأخير بقتل الرهينتين الإيطاليتين في العراق إذا لم تسحب روما قواتها من هذا البلد خلال 24 ساعة.
وقال برودي في أعقاب ندوة حول السلام "نسعى إلى معرفة المزيد لكن من الواضح أن الإنذارات ليست أمرا مقبولا وانه لا يمكن الخضوع للابتزاز". وأضاف برودي كما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيطالية (انسا) "لا شك أن ذلك يزيد القلق على مصير الشابتين اللتين لم تكونا هناك إلا لفعل الخير".
من جهته أكد رئيس منظمة "جسر إلى بغداد" الأهلية التي كانت تعمل معها الشابتان في بغداد أن التعليق على إنذار لم تتأكد صحته أمر "غير مجدٍ بل وضار". وأوضح انه لا يوجد إي دليل يثبت صحة هذا البيان أو أن الجهة التي أصدرته هي التي تحتجز الرهينتين.
وقبل ذلك بقليل أكد وزير الخارجية فرانكو فراتيني في حديث لإذاعة "راي أونو" العامة أن الحكومة لا تدخر جهدا لإنقاذ حياة سيمونا باري وسيمونا توريتا.

وقال فراتيني "لقد طلبنا مساعدة العالم الإسلامي والسلطات المدنية والدينية في العراق وخارج العراق. لذلك فإننا لا نشعر بأننا وحدنا".
وأضاف الوزير "توجد الكثير من الأدوات التي يمكن أن تساعدنا في الحصول على معلومات نأمل أن تساعدنا في العثور على الشابتين سالمتين. لكن من البديهي أنني لا أتستطيع تقديم تفاصيل لان ذلك سيؤدي إلى نتائج عكسية".
أعلن رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي في البصرة اليوم أن العمليات الإرهابية في العراق أدت إلى مقتل ثلاثة آلاف عراقي وإصابة 12 ألفاً آخرين بجروح مختلفة. وفي ما يتعلق بالوضع الأمني وعد علاوي بأن "الوضع الأمني سيشهد طفرة نوعية اعتبارا من الشهر المقبل في الجيش والشرطة والحرس الوطني في جميع الجوانب التسليحية والتدريبية والانتشار". وقال إن "12 فوجا سيتم نشرها في جميع محافظات العراق".
وأكد علاوي انه سيقوم الشهر الحالي بزيارة إلى الولايات المتحدة حيث سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش". وأضاف "كما سأقوم بزيارة الأمم المتحدة أناقش مسألة إعادة إعمار العراق مع مسؤولين في الدول المانحة".
وحول أمن المنشآت النفطية في جنوب العراق والتي غالبا ما تتعرض لعمليات تخريبية قال علاوي "سوف تهيأ جميع المستلزمات اللازمة لحماية المنشآت النفطية بالتعاون مع القادة العسكريين للسيطرة على الانفلات الأمني". وأوضح أن "هؤلاء المسؤولين العسكريين سيكونون مدعومين بإمكانات عديدة".

على صلة

XS
SM
MD
LG