روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في لندن والقاهرة يوم الاربعاء.
نبدأ بالعناوين الرئيسية لصحيفة الحياة:
مذبحة النيباليين: 12 قتيلاً بالسكين والرصاص وخشية علماء المسلمين على حياة الفرنسييْن.
فرنسا: تعبئة رسمية لإطلاق الصحافيين ومحجبات شاركن في تظاهرات تضامن حاشدة.
البحرين تحذّر مواطنيها من العمل في العراق.
العراق معركة العرب الليبراليين.
اما العناوين الرئيسية لصحيفة الشرق الاوسط فجاءت كالتالي:
فرنسا حيث لا مكان للحياد.
بغداد تطلب من طهران «منع أطراف» إيرانية من تخريب العلاقات.
مستثمرو دول الجوار العراقي يستحوذون على ضفاف شط العرب.
مؤتمر المجلس التأسيسي العراقي المعارض يواجه انشقاقات داخلية وتساؤلات عن مصادر تمويله.
اعتقال «عميل نائم» لصدام في شيكاغو.
فاصـل
من صحيفة الحياة نختار مقالا للرأي بقلم الكاتب الكويتي محمد الرميحي:
أن يصبح العراق ديموقراطية على طريقة وستمنيستر/ أو تتحقق فيه ديموقراطية جيفرسونية/ فذلك من أحلام اليقظة/ وحتى من يعتقد أيضاً بأن العراق ساحة اختبار لليبراليين العرب/ أو مكان لإقامة الدولة الدينية/ فتلك أضغاث أحلام/العراق أكثر تعقيداً من ذلك بكثير، في رأي الكاتب الكويتي محمد الرميحي.
ويرى الرميحي في مقال نشرته صحيفة الحياة الصادرة في لندن وحمل عنوان (العراق معركة العرب الليبراليين) ان البيت المنظم الوحيد من بين البيوت الثلاثة الكردي والشيعي والسني المؤثرة اكثر من غيرها في السياسة العراقية اليوم هو البيت الكردي.
ويعتقد الرميحي انه من قبيل المفاجآت العراقية غير المنتظرة، أن يكون البيت الكردي هو الأهم و الأكثر قدرة على التأثير في شؤون عراق ما بعد صدام حسين، في الوقت الذي لم يكن للأكراد في العراق منذ أن ظهرت الدولة العراقية الحديثة الى الوجود.
أما البيت الشيعي فبرأي الرميحي وعلى عكس البيت الكردي، لم يكن منظماً على الأرض العراقية، قبل إطاحة النظام السابق، وان البيت الشيعي السياسي المنظم، قدم الى العراق من الخارج.
أما البيت الثالث، وهو البيت السني، أن صحت التسمية، فهو لا يزال يتيماً بين أبوين قررا أن أفعاله السابقة والتاريخية قد لا تؤهله في هذه المرحلة أن يلعب دوراً كبيراً في صناعة العراق الجديد. وفراراً من ذلك التجأت أطراف من هذا البيت لإعانة «الزرقاوي» وأمثاله، ولإشاعة الاضطراب، أكثر منها تحقيقاً لأهداف واضحة ومحددة ومطلوبة.
فاصـل
وقبل ان نختتم هذه القراءة نبقى مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب ومتابعة مصرية للشأن العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG